نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  من هدي النبي في تلاوة القرآن ) 

Post
6-2-2011 3821  زيارة   

من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تلاوة القرآن...

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

من هدي النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-
في تلاوة القرآن


الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين وبعد،،،

فقد حثّنا النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على تلاوة القرآن فقال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النّهار، فسمعه جارٌ له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجلٌ آتاه الله مالًا فهو يهلكه في الحقّ، فقال رجلٌ: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل» [رواه البخاري 5026].

وعنه -صلّى الله عليه وسلّم- قال : «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنّهار» [رواه البخاري 4232 ومسلم 2499].

ودعانا -صلّى الله عليه وسلّم- للاجتماع عند تلاوته فقال: «وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السّكينة، وغشيتهم الرّحمة وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [رواه مسلم 2699].
غشيتهم: عمّتهم، حفّتهم: أحاطت بهم [وهو جزء من حديثٍ أخرجه مسلم برقم 2699].

وحثّنا -صلّى الله عليه وسلّم- على أن نقرأه في بيوتنا فقال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر. إنّ الشّيطان ينفر من البيت الّذي تُقرأ فيه سورة البقرة» [رواه مسلم 780].

ويخبرنا عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن تدبر النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- للقرآن فيقول: قال لي رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:«اقرأ علي. قلت: يا رسول الله، آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم. فقرأت سورة النّساء، حتى أتيت إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} [النّساء: 41]، قال: حسبك الآن. فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان» [رواه البخاري 5050]، تذرفان: تدّمعان.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاثٍ» [صححه الألباني 4866 في صحيح الجامع].

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال :«لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاثٍ» [رواه أبو داود 1394 وصححه الألباني].

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلم- يقرأ علينا السّورة فيها السّجدة، فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا موضع لجبهته» [رواه البخاري 1075] يقصد عند مروره على آية سجدة.

وأما ماذا كان يقول في سجود التّلاوة:

فتقول عائشة -رضي الله عنها-: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- يقول في سجود القرآن -أي سجود التّلاوة- بالليل يقول في السّجدة مرارًا: سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوّته» [رواه أبو داود 1414 والتّرمذي 3425 وصححه الألباني].

وعن كيفية قراءته -صلّى الله عليه وسلم-:

يقول أنس -رضي الله عنه-: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يمدّ صوته بالقرآن مدًا» [صححه الألباني 5013 في صحيح الجامع].

قال ابن القيم -رحمه الله-: "وكان يمدّ عند حروف المدّ فيمدّ الرّحمن ويمدّ الرّحيم" (زاد المعاد 1/482).

وذكرت أم سلمة -رضي الله عنها- قالت : «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقطع قراءته يقرأ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]. ثم يقف {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]. ثم يقف. وكان يقرأها: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]» [رواه التّرمذي 2927 وصححه الألباني].

والتّغني بالقرآن من أمره -عليه الصّلاة والسّلام، عن أبي لبابة -رضي الله عنه- أنّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن» [رواه البخاري 7527]، يتغنَّ: أي يحسن صوته بالقرآن.

قال ابن القيم -رحمه الله -: "كان له -صلّى الله عليه وسلم- حزبٌ يقرؤه ولا يخلّ به وكانت قراءته ترتيلًا لا هذا ولا عجلةً. بل قراءةٌ مفسرةٌ حرفًا حرفًا.. وكان يستعيذ بالله من الشّيطان الرّجيم... وربما كان يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الشّيطان الرّجيم وهمزه ونفخه ونفثه» [رواه ابن ماجه 665 وصححه الألباني]، وكان تعوذه قبل القراءة" (زاد المعاد 1/482).

عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبح. وإذا مرّ بسؤالٍ سأل. وإذا مر بتعوذٍ تعوذ» [رواه مسلم 772].

تنبيه : وهذا في صلاة الليل النّافلة لقول حذيفة: «صليت مع النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ذات ليلةٍ» [رواه مسلم 772].

قال ابن القيم -رحمه الله-: "وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يقرأ القرآن قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا ومتوضئًا ومحدثًا، ولم يكن يمنعه من قراءته إلا الجنابة" (زاد المعاد 1/482).

وقد ورد عنه -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قام بآية يرددها حتى الصّباح [رواه ابن ماجه 1118 والنّسائي 1009 وحسنه الألباني].

والآية هي قوله -تعالى-: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] (زاد المعاد 1/337).

عن عبد الله بن أبي قس قال : سألت عائشة -رضي الله عنها- سألت عائشة كيف كانت قراءة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالليل أكان يسر بالقراءة أم يجهر فقالت: «كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر ّبالقراءة ، وربما جهر فقلت: الحمد لله الّذي جعل في الأمر سعة» [رواه التّرمذي 449 وصححه الألباني].

قال ابن القيم -رحمه الله-: وكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يسر بالقراءة في صلاة الليل تارةً ويجهر بها تارةً" (زاد المعاد 1/340).


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
من هدي النبي في تلاوة القرآن 2

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟