نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  فتاوى ) 

Post
4-2-2011 1715  زيارة   

مجموعة من الأسئلة والفتاوى عن الصلاة...

 

السّؤال: سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أنا امرأة متزوجةٌ ولي خمسة أطفالٍ، زوجي لا يصلّي وأشهد عليه بذلك لأنّه في أوقات الصّلوات الّتي يكون فيها في المنزل لا يخرج للصّلاة وهو يسمع الأذان وقد قيل لي وسمعت أنّه لا يجوز البقاء معه وعند بقائي أكون بحكم الزّانية ولكنّه لا ينكرها فكلما أمرته قال سوف أصلّي وإذا لم أشاهده قال صليت وأود أن أوضح لفضيلتكم ما يلي:
1-فزوجي خلوقٌ وليس فيه إلا هذه الصّفة الذّميمة.
2-وهو يرعى ويهتم بأطفاله وإذا خرجت يتشتتون ويُهدم بيتي.
3-قد حرصت على الجلوس في بيتي ورعاية أطفالي وزوجي خوفًا على أسرتي من الضّياع وخوفًا عليه من الانحراف.ّ
أرجو من سماحتكم إفادتي في هذا الأمر الّذي أحرص دائمًا على السّؤال عنه لما له من أهمية كبيرة في حياتي وحياة أسرتي. ولكم جزيل الشّكر.
(أختكم أم محمد)

الجواب: وعليك السّلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد
إذا كان زوجك لا يصلّي في المسجد ولا في البيت فهو كافرٌ لا يحلّ لك البقاء معه والواجب عليك الخروج من بيته مع أولاده إلى أهلك وأنت أحقُّ بحضانتهم منه، نسأل الله لنا ولك وله الهداية وإذا أنكر ذلك فالمرجع المحكمة وفيما تراه المحكمة الكفاية إن شاء الله.. وفق الله الجميع لما يرضيه والسّلام.

لسماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -حفظه الله-

السّؤال: من يسهر ولا يستطيع أن يصلّي الفجر إلا بعد خروج الوقت فهل تُقبل منه؟
وحكم بقية الصّلوات الّتي يصليها في الوقت؟

الجواب: أما صلاة الفجر الّتي يؤخرها عن وقتها وهو قادرٌ على أن يصلّيها في الوقت لأنّ بإمكانه أنّ ينام مبكرًا فإنّ صلاته هذه لا تُقبل منه؛ لأنّ الرّجل إذا أخّر الصّلاة عن وقتها بدون عذرٍ ثم صلّاها فإنّها لا تُقبل منه لقول النّبيّ -صلّى الله عليه وسلم-: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» [رواه مسلم 1718] والّذي يؤخر الصّلاة عن وقتها عمدًا بلا عذرٍ قد عمل عملًا ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مردودًا عليه.
لكن قد يقول إنّني أنام وقد قال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلم-: «من نسي صلاةً فليصلّها إذا ذكرها. لا كفارة لها إلا ذلك» [متفق عليه]، فنقول: إذا كان بإمكانه أن ينام مبكرًا ليستيقظ مبكرًا، أو يجعل عنده ساعة تنبهه، أو يوصي من ينبهه فإنّ تأخيره الصّلاة وعدم قيامه يعتبر تعمدًا لتأخير الصّلاة عن وقتها فلا تُقبل منه.
أما بقية الصّلوات الّتي كان يصليها في وقتها فإنّها مقبولة.

وإنّني بهذه المناسبة أوجه كلمة وهي؛ أنّه يجب على المسلم أن يقوم بعبادة الله على الوجه الذي يُرضى الله -عزّ وجلّ-، لأنّه في هذه الحياة الدّنيا إنّما خُلق لعبادة الله ولا يدري متى يفاجئه الموت فينتقل إلى عالم الآخرة إلى دار الجزاء الّتي ليس فيها عملٌ كما قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلم-: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثةٍ: من صدقةٍ جاريةٍ، وعلمٍ ينتفع به، وولدٍ صالحٍ يدعو له» [رواه النّسائي 3653 وصححه الألباني].

للشّيخ/محمّد بن صالح العثيمين (فتاوى أركان الإسلام).

السّؤال: ما واجب الأسرة نحو الأبناء تاركي الصّلاة؟
الجواب: إذا كان عندهم أولادٌ لا يصلون، فالواجب عليهم أن يُلزموهم بالصّلاة، إمّا بالقول والأمر وإمّا بالضّرب لقوله -صلّى الله عليه وسلم-: «واضربوهم عليها لعشر» [صححه الألباني 22 في حجاب المرأة]، فإن لم يُفد معهم الضّرب فإنّه يرفع بهم إلى الجهات المسئولة في الدّولة -وفقها الله- من أجل إلزامهم بأدائها، ولا يحل السّكوت عنهم فإن ذلك من باب الإقرار على المنكر؛ لأن ترك الصلاة كفر ٌمُخرج عن الملة فتارك الصلاة كافرٌ مخلد في النّار، فلا يجوز إذا مات على ذلك أن يُغسّل أو يُصلى عليه أو يُدفن في مقابر المسلمين.. نسأل الله السّلامة.

للشّيخ/محمّد بن صالح العثيمين (فتاوى أركان الإسلام).

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
فتاوى 2

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3148 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3490 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3565 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟