نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  المسيح الدّجال..... كافر!! ) 

Post
23-12-2010 2304  زيارة   

عباد الله هذا شيء من فتنة المسيح الدّجال الّذي نستعيذ الله من فتنته في كل صلاة، فهو لا محالة قادم وهو قريب بلا شك وهو خارج فتنبهوا واستعدوا له بطاعة الله والحفاظ على الصّلاة وعلى مداومة ذكر الله.. حمانا الله من الفتن ومن شر المسيخ الدّجال.

 

الحمد لله والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

أيّها الأخوة: اعلموا أننا نحن المؤمنون، ومعنى ذلك أننا نسلم بكل ما جاء في القرآن الكريم والسّنّة النّبوية، وقد مدح الله المؤمنين بصفةٍ مهمةٍ في أول سورة البقرة حيث قال -سبحانه-: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] وصفة الإيمان بالغيب من صفات المؤمن المستسلم لكل ما جاء به القرآن والسّنّة من أمور الغيب وعلامات السّاعة..

عن حذيفة الغفاريّ -رضي الله عنه- قال: «اطلع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- علينا ونحن نتذاكر. فقال: "ما تذاكرون؟" قالوا: نذكر السّاعة. قال: إنّها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات". فذكر الدّخان، والدّجال، والدّابّة، وطلوع الشّمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وسلم-، ويأجوج ومأجوج. وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب. وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد النّاس إلى محشرهم» [رواه مسلم 2901].

أيها الأخوة.. إن بين هذه العلامات والفتن، فتنة أعظم الفتن و أكبرها وأخطرها تمر على وجه الأرض ألا وهي فتنة المسيخ الدّجال منبع الكفر والضّلال، والّذي حذر منه الأنبياء والرّسل أقوامهم، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا أيها النّاس! إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدّجال»
[صححه الألباني].

وكان النّبيّ يتعوذ من فتنته فيقول -صلى الله عليه وسلم-: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النّار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدّجال» [رواه البخاري].

ومن عظم فتنته أنه يخرج في خفة من الدّين، وإدبار من العلم، وإختلاف بين النّاس وفرقه، ولا يخرج الدّجال حتى يغفل النّاس عنه، ويترك الأئمة ذكره على المنابر، واعلموا أن الفتن والخوارق الّتي معه محنةٌ للمؤمنين، واختبار من الله ليهلك المرتاب وينجو المتيقن.

وقد بين النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-أوصاف الدّجال والخوارق الّتي معه، وكيفية العصمة من فتنته.
أوصافه: شاب أحمر قصير الجسم، جعد الرأس، واسع الجبهة، عريض النّحر، أفجع -أي متباعد بين السّاقين-، فيه جفأ -انحناء-، شعره كثيف، ممسوح العين اليمنى ليست غائرةً ولا بارزةً بل طافيةً كأنها عنبة، أمّا اليسرى عورة عليها ظفرةٌ غليظةٌ، ومكتوب بين عينيه كافر أو (كفر) يقرؤها كل مسلمٍ كاتبٍ أو غير كاتبٍ، فيدعي أولًا الإيمان والصّلاح ثم يدعي النّبوة ثم يدعي الألوهية بالنّاس قال -صلى الله عليه وسلم-: «فإني سأصفه لكم صفةً لم يصفها إياه قبلي نبيّ، إنه يبدأ فيقول: أنا نبيّ، ولا نبيّ بعدي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم، ولا ترون ربّكم حتى تموتوا، وإنّه أعور، وإن ربّكم ليس بأعور، وإنّه مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كل مؤمنٍ، كاتبٍ أو غير كاتبٍ» [صححه الألباني].

الأحداث الّتي تسبق خروج الدّجال


- الملحمة وفتح القسطنطينية:
عن معاذ -رضي الله عنه- أن الرّسول -صلى الله عليه وسلم- قال: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح قسطنطينية خروج الدّجال» [رواه الألباني بإسناد حسن].

- الفتوحات: عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتيبة -رضي الله عنهما- قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة، قال فأتى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصّوف. فوافقوه عند أكمة. فإنهم لقيام ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد. قال: فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه. لا يغتالونه. قال: ثم قلت: لعله نجي معهم. فأتيتهم فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات. أعدهن في يدي. قال: «تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الرّوم فيفتحها الله، ثم تغزون الدّجال فيفتحه الله» قال: فقال نافع: يا جابر! لا نرى الدّجال يخرج حتى تفتح الرّوم. [رواه مسلم].

- انحباس القطر والنّبات: سيكون بين يدي الدّجال ثلاث سنواتٍ عجاف، يلقى النّاس فيها شدةً وكربًا، فلا مطر ولا نبات، يفزع النّاس فيها للتّسبيح والتّحميد والتّهليل، حتى يجزي عنهم بدل الطّعام والشّراب، فيما هم كذلك إذ تناهى لأسماعهم أن إلهًا ظهر -والعياذ بالله- ومعه جبال الخبز وأنهار الماء، فمن اعترف به ربًّا أطعمه وسقاه! ومن كذبه منعه الطّعام والشّراب!

مكان خروجه:

يخرج الدّجال من قبل المشرق جزمًا... وقد جاءت روايتان أنه يخرج من خرسان، ورواية من أصفهان. عن أبي بكر الصّديق -رضي الله عنه- قال: حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال :«الدّجال يخرج من أرض بالمشرق -يقال لها: خراسان-، يتبعه أقوام؛ كأن وجوههم المجان المطرقة» [صححه الألباني]، وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يخرج الدّجال من يهودية أصبهان» [رواه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لابن حجر بإسناد صحيح، ورواه السفاريني الحنبلي في شرح ثلاثيات المسند بإسناد صحيح]، وأصبهان من بلاد إيران وتعرف الآن بشهرستان، ويهودية حارة في أصبهان.

أتباع الدّجال:

أكثر أتباعه من اليهود والعجم والتّرك و أخلاط من النّاس غالبهم الأعراب والنّساء...... فعن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يتبع الدّجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة» [رواه مسلم].

وعن أبي بكر الصّديق -رضي الله عنه- قال: حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:«الدّجال يخرج من أرض بالمشرق -يقال لها: خراسان-، يتبعه أقوام؛ كأن وجوههم المجان المطرقة» [صححه الألباني] ولعلهم التّرك أو الصّينيون،
أما النّساء.. فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ينزل الدّجال في هذه السّبخة بمرقناة فيكون أكثر من يخرج إليه النّساء حتى إن الرّجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمّه وإلى ابنته وأخته وعمته فيوثقها رباطًا مخافة أن تخرج إليه» [رواه أحمد شاكر في مسند أحمد بإسناد صحيح].

أما الأعراب ..فيقول للأعرابي: أو أحي لك أبويك؟ فيقول: نعم.. فيحي له أبويه بإذن الله! فيفتنه ويتبعه.

إن الجاهل والمنافق والكافر والفاسق.. الله لا يعصمه من هذه الفتنه الشّديدة ولو كان في البروج المشيدة، والحصون المحصنة.

لبث الدّجال في الأرض و إسراعه فيها

هو يجوب الأرض -نعوذ بالله تعالى منه- ويمشي في القرى وينزل المدن ويهبط من المدن ويقف على الجبال... عن النّواس بن سمعان -رضي الله عنه- قال ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الدّجال في حديث «قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الّذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره، قلنا: يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح» [رواه مسلم].

«ليس من بلد إلا سيطؤه الدّجال إلا مكة والمدينة» [رواه البخاري ومسلم].

الفتن والخوارق الّتي مع الدّجال

- الجنّة والنّار:

عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لأنا أعلم بما مع الدّجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن أحد فليأت النّهر الّذي يراه نارًا وليغمض. ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنّه ماء بارد» [رواه مسلم].

وفي رواية: «إن معه ماء ونارًا، فناره ماء بارد، وماؤه نار» [رواه البخاري] هذه وصية من نبينا -صلى الله عليه وسلم- إلى أمّته بكيفية التّعامل مع هذه الفتنة العظيمة.

-إنزال المطر واتباع كنوز الأرض له

عن النّواس بن سمعان -رضي الله عنه- أن رسول الله قال: «... فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له. فيأمر السّماء فتمطر والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرًا، وأسبغه ضروعًا، وأمده خواصر. ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم. فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم» [رواه مسلم]، المعنى: أن الدّجال يدعو النّاس للإيمان به، فمن يصدقه يأمر الدّجال السّماء فتمطر والأرض فتنبت -بإذن الله- وترتع ماشيتهم ويفيض عندهم الضّرع والزّرع، حتى أنه يمر على الخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك.. فتتبعه كيعاسب النّحل.

- اتباع الشّياطين له

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «وإن من فتنته أن يقول للأعرابيّ: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربّك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمّه، فيقولان: يا بنيّ اتبعه، فإنّه ربّك» [صححه الألباني] -والعياذ بالله العظيم-.

رجل من خيار النّاس

عن أبي سعيد الخدري قال حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «أتي الدّجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينزل بعض السّباخ الّتي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذٍ رجل وهو خير النّاس أو من خيار النّاس، فيقول: أشهد أنّك الدّجال الّذي حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثه، فيقول الدّجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله، ثم يحييه فيقول: والله ما كنت فيك أشد بصيرة منّي اليوم، فيريد الدّجال أن يقتله فلا يسلط عليه» [رواه البخاري].

وفي رواية عند مسلم: «قال: فيأخذه الدّجال ليذبحه. فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا. فلا يستطيع إليه سبيلًا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به. فيحسب النّاس أنما قذفه إلى النّار. وإنما ألقي في الجنّة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هذا أعظم النّاس شهادة عند ربّ العالمين» [رواه مسلم].

نزول عيسى بن مريم -عليه السّلام-

يأمر الله سبحانه وتعالى بنزول عيسى بن مريم إلى الأرض.. فينزل عيسى -عليه السّلام- عند المنارة البيضاء شرقي جامع دمشق -المسجد الأموي- بالشّام.. وعليه مهرودتان -ثوبان مصبوغان- واضعًا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه.. قطر الماء، وإذا رفعه تحدر منه جمان كالؤلؤ... وينزل -أي عيسى- فيجد المهدي والطّائفة المؤمنة من حوله، وينزل وقت صلاة، ويصلي خلف المهدي.

عن جابر -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم -صلى الله عليه وسلم- فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة» [رواه مسلم].

هلاك الدّجال

عن مجمع الأنصاري -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «يقتل ابن مريم الدجال بباب لد» [صححه الألباني]، و(لد) مدينة فلسطينية قرب بيت المقدس، وفي رواية أخرى «فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب، فيفتحون ووراءه الدّجال، معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدّجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربًا، … فيدركه عند باب لد الشّرقي، فيقتله، فيهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله -عز وجل- يتواقى به يهودي، إلا أنطق الله ذلك الشّيء، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابّة، إلا الغرقدة؛ فإنها من شجرهم لا تنطق، إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهوديٌّ فتعال اقتله» [صححه الألباني].

وبمقتل المسيخ الدّجال على يد نبيّ الله عيسى -عليه السّلام- يتخلص المؤمنون من أعظم فتنة مرت على بني آدم، وأعظم امتحان، ويرفع الله عن النّاس الغمّ والكرب، والله -عز وجل- حكمه في ذلك الاختبار لعبادة المؤمنين ليحق الحق ويبطل الباطل، ويمحص النّفوس، وتكون الغلبة والنّصرة لمن تمسك بالحق وآمن بما جاء في القرآن الكريم والسّنّة المطهرة.

الأشياء التى تعصم من فتنة الدّجال:

- التّمسك بالإسلام: والتّحقق بالإيمان ومعرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العليا سبحانه الّذي لا شبيه له فيها ولا ند، والتّمسك بالعلم الشّرعي المنهي بالدّليل.

- توعية العامة وخاصة الصغار والنّساء بهذا الدّجال وأوصافه وتحذيرهم من فتنته.

- الثّبات عند الفتن والشّدائد قال -صلى الله عليه وسلم-: «يا عباد الله! فاثبتوا» [رواه مسلم].

- الدّعاء والتّضرع إلى الله وخاصة قوله -صلى الله عليه وسلم-: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» [صححه الألباني].

- الدّعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، والتّوجه إلى الله -سبحانه وتعالى-.

- التّعوذ من الفتنة.. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التّشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدّجال». وفي رواية: «إذا فرغ أحدكم من التّشهد» ولم يذكر «الآخر» [رواه مسلم].

- حفظ فواتح سورة الكهف.. عن أبي الدّرداء -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدّجال» [رواه مسلم].

- الفرار منه.. عن ابن حصين -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن، فيتبعه، مما يبعث به الشّبهات» [صححه الألباني].

- سكن مكة المكرمة والمدينة المنورة.. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم -قال: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق» [رواه البخاري].

- معرفة معنى كلمة "لا إله إلا الله"؛ لأنها أصل الأصول وبر الأمان لكل مؤمن بالعلم بمعناها نفيًا وإثباتًا قال تعالى: {إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86] أي بـ لا إله إلا الله.

الخاتمة:

عباد الله هذا شيء من فتنة المسيح الدّجال الّذي نستعيذ الله من فتنته في كل صلاة، فهو لا محالة قادم وهو قريب بلا شك وهو خارج فتنبهوا واستعدوا له بطاعة الله والحفاظ على الصّلاة وعلى مداومة ذكر الله.. حمانا الله من الفتن ومن شر المسيخ الدّجال.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


دار الوطن


-بتصرف يسير.


 


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3553 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟