نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  كم مرة قصدت بيت الله الحرام؟‏ ) 

Post
18-12-2010 1943  زيارة   

( كم مرة قصدت بيت الله الحرام ؟!) محاسبة لأولئك الذين تهيأت لهم أسباب الرحال إلى بيت الله الحرام ... فماذا فعلوا؟

 

الحمد لله تعالى المنزه عن النّقصان. والواحد الّذي ليس له ثاني. والصّلاة والسّلام على النّبيّ رفيع الشّان وعلى آله وأصحابه والتّابعين بإحسان... وبعد:

أخي المسلم: خمس مرَّاتٍ في كلِّ يومٍ وليلة؛ والقلوب المؤمنة تتجه نحو ذلك البيت العتيق؛ مستقبلةً له... وهي تصلِّي لله ربَّ العالمين.. أينما كان المسلم؛ استقبل ذلك البيت الطَّاهر..
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144].

هذا البيت الطَّاهر... أول بيت وضع للنّاس في الأرض.. زرع الله تعظيمه في قلوب المؤمنين... فهم أينما كانوا تحن نفوسهم إليه...
{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 96-97].

أخي المسلم إنَّ من رحمة الله -تعالى- على عباده؛ أنَّه لم يفرض عليهم حجّ بيته إلا على المستطيع منهم... الّذي توفرت له أسباب الاستطاعة لحجّ بيت الله الحرام...
وفي هذا اللقاء الجديد من: (سلسلة المحاسبة) سؤال كواحد من تلك الأسئلة الّتي كانت فاتحة لبداية رحلة المحاسبة..

(كم مرة قصدت بيت الله الحرام ؟!) محاسبة لأولئك الّذين تهيأت لهم أسباب الرّحال إلى بيت الله الحرام... فماذا فعلوا؟

ولكن قد يقول قائل: إن من قصد بيت الله الحرام مرَّة واحدة؛ معتمًرا وحاجًّا؛ فقد سقط عنه الفرض فما وجه مطالبته بأكثر من ذلك؟!

فنقول لهذا لما كان حجّ بيت الله الحرام ليس متيسرًا لكل أحد، فإنَّ الله -تعالى- رحمةً بالعباد؛ شرع لهم حجّ بيته مرَّةً واحدةً في العمر، ولا شكَّ أنَّ من زاد على ذلك كان مستزيدًا من الخير والمؤمن مطالب بالاستزادة من فعل الطَّاعات، ولذلك فإنِ سلف هذه الأمة -رضي الله عنهم- فهموا هذا المعنى؛ فحرصوا على قصد البيت العتيق؛ ليفوزوا بمعاني لا يجدونها إلا في جوار بيت الله الحرام زاده الله تشريفًا...

- قال نافع: "سافرت مع ابن عمر بضعًا وثلاثين حجّةً وعمرةً!".
- وحج الحسن بن علي -رضي الله عنهما- خمس عشرة مرَّةً، وحجَّ كثيرًا منها ماشيًا من المدينة إلى مكة ونجائبه تُقاد معه!
- وحجَّ ابن المسيب -رحمه الله- أربعين حجّةً.
- وحج عطاء بن أبي رباح -رحمه الله- أكثر من سبعين حجّةً!
- وعن هلال بن خباب قال: "كان سعيد بن جبير يحرم في كل سنّة مرَّتين، مرَّة للحجّ ومرَّة للعمرة".
- وحجَّ الأسود بن يزيد النخعي -رحمه الله- ثمانين من بين حجَّةٍ وعمرةٍ.
- وكان عبد الرّحمن بن مهدي -رحمه الله- يحجُّ كلّ عامٍ.
- وعن سحنون الفقيه قال: "كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثًا، ثلثًا في الرّباط، وثلثًا يعلم النّاس بمصر، وثلثًا في الحجّ، وذكر أنَّه حج ستًّا وثلاثين حجةً!".
- وقال ابن شوذب: "شهدت جنازة طاووس بمكة سنَّة خمس ومائة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرّحمن، حجّ أربعين حجة".

أخي المسلم: إنَّ هؤلاء الصَّالحين؛ أعلام الأمَّة؛ علمًا وصلاحًا وقد رأيت كيف كان حرصهم على قصد تلك البقاع الطَّاهرات... وشدة المشقة.. ووعورة الرَّحلة يومها إلى بيت الله الحرام!

فإلى من أسعفته الفرصة.. إيّاك أن تضيع غنيمة يتمنى الفوز بها خلق كثير ممن حال بينهم وبينها أسباب وأعذار!

فيا من أمكنته الفرصة من القرب من ذلك البيت المعظم.. فإنَّك يوم أن تشد رحالك قاصدًا بيت الله الحرام؛ فأنت يومها واحدًا من وفد الله -تعالى-.. وضيف لملك الملوك في تلك الرّحاب الطّاهرة!

قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم: «الحجاج والعمار وفد الله؛ دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم» [حسنه الألباني 1107 في صحيح التّرغيب].

فكم من ثواب أضاعه أولئك الغافلون؛ الّذين قعدوا عن حجّ بيت الله الحرام، وكان بإمكانهم أن يقصدوه! فإلى هؤلاء.. أين انتم من تلك البشارات النَّبويَّة لمن قصد بيت الله الحرام؟!

عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كنت جالسًا في مسجد منى، فأتاه رجلٌ من الأنصار، ورجلٌ من ثقيف، فسلما، ثمَّ قالا: يا رسول الله جئنا نسألك.
إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت.
فقالا قال: أخبرنا يا رسول الله!
فقال الثّقفي للأنصاري: سل.
فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطّواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصّفا والمروة وما لك فيه، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، مع الإفاضة. فقال: والذي بعثك بالحقّ! لعن هذا جئت أسألك.
قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام؛ لا تضع ناقتك خفًّا، ولا ترفعه؛ إلا كتب (الله) لك به حسنة، ومحا عنك خطيئة.
وأما ركعتاك بعد الطَّواف؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل.
وأما طوافك بالصَّفا والمروة؛ كعتق سبعين رقبة.
وأما وقوفك عشية عرفة؛ فإنَّ الله يهبط إلى سماء الدَّنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جاؤني شعثًا من كل فج عميق يرجون رحمتس، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرَّمل، أو كقطر المطر، أو كزبد البحر؛ لغفرتها، أفيضوا عبادي! مغفورًا لكم، ولمن شفعتم له.
وأمّا رميك الجمار؛ فلك بكلِّ حصاةٍ رميتها تكفير كبيرة من الموبقات.
وأمّا نحرك؛ فمدخور لك عند ربَّك.
وأمّا حلاقك رأسك؛ فلك بكلّ شعرةٍ حلقتها حسنة، وتمحى عنك بها خطيئة.
وأمّا طوافك بالبيت بعد ذلك؛ فإنَّك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما تستقبل؛ فقد غفر لك ما مضى»
[حسنه الألباني 1112 في صحيح التّرغيب].

فحاسب نفسك أيها العاقل .. أليس من الخسران إضاعة مثل هذه الغنائم؟!
فلو تفكر أولئك المتهاونين في عظم هذا الثّواب لأدركوا أنّهم في خسرانٍ عظيمٍ؟!
فكم من أناس أهدروا قوتهم وشبابهم في الشَّهوات.. وأعرضوا عن اغتنام ذلك في قصد بيت الله الحرام!

فتراهم يسرعون الخطى إذا دعاهم داعي الشّهوات وما أبطأهم إذا دعاهم داعي الفلاح!

الطّواف حول مواطن الشّبهات.. ألذ عندهم من الطّواف بالبيت العتيق!

والسّعي في طرق الهوى.. أجمل عندهم من السّعي بين الصّفا والمروة!

وشرب المسكر.. أحلى عندهم من شرب ماء زمزم!

والوقوف لمطالعة الحرام.. أطيب عندهم من الوقوف بعرفات!

ورمي اللغو من الكلام.. أسهل عندهم من رمي الجمار!

وأكل السّحت والحرام.. أشهى عندهم من أكل النُّسك الحلال!

والمبيت حيث فواتن الشَّهوات... أهنأ عندهم من المبيت بمنى!

ومفارقة المعاصي... أشقّ عندهم من وداع البيت العتيق!

أخي المسلم:
لا تُخدعنَّ عن هذا البيت المعظم فإنَّك إما قادرٌ على حجّ بيت الله الحرام؛ فوجب عليك المسارعة.. وإمّا عاجز؛ فتُعذر..

ثمَّ إنَّ صدق النّية أعظم ما تعوض به العاجزون، فكم من عاجز اجتمع له من صدق النّيّة، وقوة الرغبة، ما جعله كأنَّما حلّ البيت العتيق في قلبه!

فأفق أيُّها المستطيع.. وبادر.. فإنَّك لن تجد بقعةً تناجي فيها ربَّك.. وتُقبل على خالقك؛ أفضل من تلك البقعة الطّاهرة!

هنالك تُستجاب الدَّعوات.. وتُقال العثرات.. وتُرفع الدّرجات.. وتُضاعف الحسنات!

عن عبيد بن عمير: "أنَّ ابن عمر كان يزاحم على الرّكنين زحامًا ما رأيت أحدًا من أصحاب النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم يفعله!".
فقلت: "يا أبا عبد الرّحمن إنَّك تزاحم على الرّكنين زحامًا ما رأيت أحدًا من أصحاب النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يزاحم عليه؟!"
فقال : "إن أفعل فإنّي سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إن مسحهما كفارة للخطايا» [رواه التّرمذي 959 وصححه الألباني]، وسمعته يقول: «من طاف بالبيت أسبوعًا؛ لا يضع قدمًا، ولايرفع أخرى؛ إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة، ورفع له بها درجة!» [صححه الألباني 1143 في صحيح التّرغيب]".

أخي المسلم:
تأمل في هذه الغنائم النّادرة التي يفوز بها قاصد بيت الله الحرام، وهي غنائم نافس فيها الصّالحون.... وتسابق إليها العابدون..

ولكن كم من أناس ضيعوا هذه الغنائم وهم قد توفرت لهم الفرصة لقصد بيت الله الحرام! مساكين! مساكين! غفلوا عن التّجارة الرّابحة ... فيا لخسارتهم!

أيُّها الغافلون! إنَّ قصد البيت الحرام هو الجهاد الّذي لا شوكة فيه.. فأين ذهبت عقولكم عنه؟!
جاء أن رجلًا سأل النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن الجهاد؟ فقال: «ألا أدلك على جهادٍ لا شوكة فيه؟ حجّ البيت» [صححه الألباني 2611 في صحيح الجامع].

وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "إذا وضعتم السّروج -يعني من سفر الجهاد- فشدوا الرّحال إلى الحجّ والعمرة، فإنه أحد الجهادين".

قال الحافظ ابن رجب: "وإنَّما كان الحجّ والعمرة جهادًا؛ لأنَّه يجهد المال والنّفس والبدن، كما قال أبو الشعثاء نظرت في أعمال البر؛ فإذا الصّلاة تجهد البدن دون المال، والصّيام كذلك، والحج يجهدهما، فرأيته أفضل".

فحاسب نفسك أخي المسلم إن كنت من أولئك الّذين تهيأت لهم فرصة قصد بيت الله الحرام.. كم مرة قصدت هذا البيت الطّاهر؟!

وإلى هؤلاء الّذين تهيأت لهم هذه الفرصة الغالية... ها هي الغنائم النَّادرة الّتي يفوز بها أولئك الّذين قصدوا بيت الله الحرام..

- الفوز بالثَّواب في كلِّ خطوةٍ:

قال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «ما ترفع إبل الحاجّ رجلًا، ولا تضع يدًا؛ إلا كتب الله له بها حسنةً، أو محا عنه سيِّئةً، أو رفعه بها درجةً» [حسنه الألباني 1106 في صحيح التّرغيب].

- الطواف بالبيت يعدل عتق رقبة:

قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «من طاف بالبيت أسبوعًا لا يلغو فيه؛ كان كعدل رقبة يعتقها!» [صححه الألباني 1140 في صحيح التّرغيب] "أسبوعًا" أي سبع مرَّات.

- شهادة الحجر الأسود لمن استلمه يوم القيامة:

قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في الحجر: «والله ليبعثنه الله يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحقٍّ» [رواه التّرمذي 961 وصححه الألباني].

- متابعة الحج والعمرة تنفي الفقر والذّنوب:

قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «تابعوا بين الحجّ والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذّنوب كما ينفي الكير خبث الحديد» [رواه التّرمذي 810 وابن ماجه -واللفظ له- وغيرهما/ صحيح ابن ماجه للألباني 2352].

وقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما، والحجّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنَّة» [رواه البخاري 1773 ومسلم 1349].

وقال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمّه» [رواه البخاري 1521 ومسلم 1350].

- من مات معتمراً أو حاجاً كتب له أجر المعتمر أو الحاج إلى يوم القيامة:
قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «من خرج حاجًّا فمات؛ كتب الله له أجر الحاجّ إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمرًا فمات، كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيًّا فمات، كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة!» [صححه الألباني 1267 في صحيح التّرغيب].

- عمرة في رمضان تعدل حجة!

قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لامرأة من الأنصار: «فإذا جاء رمضان فاعتمري! فإنَّ عمرةً فيه تعدل حجّةً!» [رواه مسلم 1256].

- البشارة بالجنَّة.

قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «ما أهلَّ مهلٌّ قط إلا بُشِّر، ولا كبَّر مكبِّر قط إلا بُشِّر . قيل: يا رسول الله ! بالجنَّة؟ قال: نعم» [حسنه الألباني 1137 في صحيح التّرغيب].

أخي المسلم:
تلك غنائم يفوز بها من قصد بيت الله الحرام.. وإنَّ المحروم حقًّا من حرِّم نفسه هذا الخير!

فكم من منح يفوز بها قاصد تلك البقاع الطَّاهرة! وكم من نفحات تنزل على من حط ركابه بتلك الربوع المباركة!

نسماتٌ قدسيةٌ تهبّ نحو المقيمين بتلك المشاعر المعظمة!

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "لو يعلم المقيمون ما للحجاج عليهم من الحقَّ، لأتوهم حين يقدمون؛ حتى يُقبلوا رواحلهم! لأنَّهم وفد الله من جميع النَّاس".

فحاسب نفسك أيُّها المسلم.. وإيَّاك أن تكونن من زهد عن قصد بيت الله الحرام وهو مطيق مستطيع لذلك!

فكم.. وكم من أناسٍ تخاذلوا عن الحجّ والعمرة وهم مطيقون لذلك، لا عذر لهم! وذلك هو عين الخذلان! وأي خذلان أعظم من ذلك؟!

فأيقظ همتك أيُّها العاقل.. وبادر إلى قصد بيت الله الحرام.. قبل أن ترحل وأنت قليل الحظ من هذا الخير العظيم..

والحمد لله دائمًا.. والصّلاة والسّلام على النّبيّ محمد وآله وصحبه..


أزهري أحمد محمود
دار ابن خزيمة


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
نسخة مصورة من إنتاج دار ابن خزيمة 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3558 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟