نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  من منكرات الأفراح ) 

Post
30-11-2010 5255  زيارة   

وإني أتساءل أيها الولي المبارك: لماذا يسمح بعض أولياء الأمور لمحارمه أن يلبسن ملابس فاضحة، بل أين مراقبة اللباس عند شرائه وبعد شرائه؟

 

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد:

فإن الفرحة لتعمر قلوبنا، وتقرّ عيوننا، حينما نسمع خبرًا بزواج فلان من فلانة من النّاس؛ لأنّها إقامة لسنّة ربّانية، من خلالها يبقى الجنس البشري، وفيها إمضاء للغريزة الفطرية وبه تحصل المصالح العظيمة ولكن الّذي يحز بالنّفوس، ويدمي القلوب، ويفطر الأكباد، ويشغل الخواطر، ويؤنب الضّمائر؛ ما أحيطت به نعمة النّكاح من أمورٍ ربما صيرتها إلى نقمة، وحولتها إلى كارثة، بدءًا بالخروج إلى الفرح وانتهاءً إلى العودة منه، فدعنا نتجاذب أطراف الحديث في هذه القضية لعلنا نصلح من أوضاعنا، ونغير من حالنا.. فمن تلك التّنبيهات:

أولًا: لقد انتشر بين النّساء صغارًا وكبارًا في مناسبات الأفراح وغيرها أنواع من الألبسة المحرمة التي خرجت بها عن المشروع في ديننا، معللات بأن لبسها إنما يكون بين النّساء فقط، ومن هذه الألبسة ما يكون ضيقًا تتحدد من خلاله مفاتن الجسم، ومنها ما يكون مفتوحًا من الأعلى بدرجة يظهر من خلاله جزءٌ كبيرٌ من الصّدر أو الظّهر، ومنها ما يكون مشقوقًا من الأسفل على الرّكبة أو قريبًا منها، ومنها ما يكون رقيقًا يصف أو شفافًا يبين لون البشرة وهو ما يسمى بالشّيفون، أو البنطال، والبنطال أدهى وأمر.

روى الإمام أحمد في مسنده عن أسامه بن زيد قال: كساني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قُبْطِيَّةً كثيفةً كانت ممّا أهداها دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ فَكَسَوْتُها امْرَأَتِي فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما لك لم تلبس القُبْطِيَّة؟» قلت: "يا رسول الله، كَسَوْتُها امْرَأَتِي" فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مرها فلتجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها» [حسنه الألباني].

وإني أتساءل أيها الولي المبارك: لماذا يسمح بعض أولياء الأمور لمحارمه أن يلبسن ملابس فاضحة، بل أين مراقبة اللباس عند شرائه وبعد شرائه؟ ولماذا لا يكون الولي حكيمًا فيطلب من موليته إن كانت زوجة أن تلبس له اللباس الجديد قبل النّاس بحجة التّمتع برؤيته عليها فإن رآه شرعيًا أثنى عليها خيرًا، وشكر صنيعها، وحمد فعلها، وإن رآه خلاف ما يرضى الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- أثنى على دينها وصلاحها وحيائها ثم قال: ما مثلك من الصّالحات تلبس الشّفاف، أو الرّقيق أو المفتوح.. لعلك تستبدلينه بما هو أفضل!! فهذا الأسلوب يحفظ الود ويزيل المنكر بإذن الله -تعالى-، وإن لم ينفع، بين الولي ولايته وقوامته على المرأة ولو بكت فهو أسلوب ضغط مكرور ومعروف، ولكن تذكر أيها الولي الحنون أن بكائها في منعها من الشّر خيرٌ من بكائها غدًا في وقوعها في الشّرّ ثم حينها لا ينفع النّدم.

لقد اشتكت النّساء الصّالحات ما يواجهنه في حفلات الأعراس من لحومٍ عاريةٍ، وأجسادٍ باديةٍ.. وموضاتٍ فاضحةٍ.. مع أن فتاوى العلماء الأجلاء في بيان حرمة ذلك أشهر من أن تذكر.. فأي جناية يرتكبها بعض أرباب الأسر حين يسمحون لنسائهم صغارًا كنّ أو كبارًا، أن يلبسن مثل هذا اللباس الفاضح، أما علموا قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- واصفًا حالة مثل هؤلاء بقوله متوعدًا ومتهدداً: «صنفان من أهل النّار لم أرهما.. ونساءٌ كاسيات عاريات مميلات مائلات. رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة. لا يدخلنّ الجنّة ولا يجدنّ ريحها. وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم 2128]
وفي رواية لأحمد: «العنوهن فإنهن ملعونات» [رواه أحمد في مسنده بإسناد صحيح 12/36 وحسنه الألباني 2683].

ألا فليتق الله أولئك الغافلون عن أهليهم، وليخشوا سطوة الواحد القهّار، ونقمة العزيز الجبّار، يوم يقف الواحد منهم في يومٍ مهولٍ، وحيدًا فريدًا، مسلوبًا من كل قوةٍ، محرومًا من كل نصرة، فما لك من الله من عاصمٍ وليس لك من دونه راحمٍ، فيا لفداحة من ضيع الأمانة، ويا لحرقة كبده، ويا شقاء ليس له أمد!!

ثانيًا: ومن المنكرات التي تحدث في الأفراح خروج المرأة متطيبة متعطرة، وهذا من المنكرات العظيمة الّتي تستهين بها كثير من النّساء وقد ورد التّحذير الأكيد والوعيد الشّديد الّذي لا يقبل الجدل ولا المناقشة فقال -صلى الله عليه وسلم-: «أيّما امرأة استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية» [رواه النّسائي 5141 وحسنه الألباني]، وليس الزّنى على الحقيقة إنما هو تشبيه من الرّسول -صلى الله عليه وسلم- لفعلها بالزّنا لشناعته وقبحه؛ ولأنها هيجت بالتّعطر شهوات الرّجال، وفتحت باب عيونهم الّتي هي بمنزلة بريد الزّنا.


وتأمل معي وفقك الله ما سأقوله: "لو خرجت المرأة من بيتها متعطرة تقصد بيتًا من بيوت الله لأداء الصلاة فيه، هل يباح لها ذلك؟ أقول لقد كفاني وكفاك الإجابة ممن لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى فقد قال عليه الصلاة والسلام: «أيتكن خرجت إلى المسجد فلا تقربن طيبًا» [رواه النّسائي 5146 وصححه الأباني]، فيالله العجب إذا كان هذا في حق من خرجت قاصدة بيت الله لأداء فرض من فرائض الله، فكيف بمن خرجت متعطرة متطيبة إلى تلك الحفلات، لتجد هناك في طريقها من يفتن بها وبعطرها من الرّجال، ابتداء بالسّائق وانتهاء بحارس القصر.

ثالثًا: ومن المنكرات الّتي تعج بها قصور الأفراح وغيرها، الإصرار على أن يكون في حفلات الزّواج آلات اللهو والطّرب، وإحضار المطربين والمطربات أو بعض النّساء المتخصصات في الضّرب على الطّبول والدّفوف؛ واللاتي يقمن بالغناء بصوت يسمعه الرّجال والممتلئ بالكلمات الفاحشة أحيانًا، وأغاني المغنين السّاقطة، والرّقص على أنغام الموسيقى، برقصات غربية أو شرقية، فيا ترى أهكذا يكون إعلان النكاح؟!

ترى من الّذي أباح لمثل هؤلاء الغناء بالكلمات الماجنة والأغاني الصّاخبة؟

فالله -جلّ جلاله وتقدست أسمائه- بين في القرآن حرمه الغناء بيانًا شافيًا لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد، فقال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان: 6].

وقد أقسم الصّحابيّ الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن المراد بلهو الحديث هنا أنه الغناء.

وجاء في الحديث الثّابت عنه -عليه الصّلاة والسّلام-: «ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف» [رواه البخاري 5590].

وجانب آخر من القضية؛ هذا الرّقص الّذي يحدث بين النّساء بلا ضوابط شرعية، ولا حدود مرعية، فيه من المفاسد ما الله به عليم فمن ذلك:

1- إصابة كثير من النّساء بالعين، فالمرأة تحاول ما استطاعت جاهدة أن تظهر من نفسها ما تجلب النُّظار إليها، مما يتسبب في وقوع مثل هذه الحوادث، وقد جاء عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قوله: «أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالأنفس» يعني بالعين [قال ابن حجر والفتح 10/214 إسناده حسن، وانظر: السّلسلة الصّحيحة 2/384].

2- ومن أضراره أن يتلبس الجنّ بهذه الرّاقصة وذلك معلوم لدى الكثيرين.
وإن سلمت من هذا وذاك فإني أسائلك: هل هذه العادة جالبة للعفة والحياء، ومرضية لربّ الأرض والسّماء؟ وإنه لمن المؤسف حقًّا أن تُربى بنات المسلمين على مثل هذه العادات، التي بها يُقتل الحياء، وتُذبح الفضيلة.

إن المرأة حينما تفقد حيائها تتدرج من سيء إلى أسوأ، وتهبط من رذيلة إلى أرذل، ولا تزال تهوى حتى تنحدر إلى الدّركات السّفلى، وصدق عمر -رضي الله عنه- حين قال: "من قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه".

فالحائل بين العبد وبين المحرمات هو الحياء، فبقوة الحياء يضعف ارتكابه إياها، وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها ولله در القائل:
وربّ قبيحة ما حال بيني***وبين ركوبها إلا الحياء
فكان هو الدّواء لها ولكن***إذا ذهب الحياء فلا دواء


إن إعلان النّكاح الّذي أباحه الله -تعالى- ليس كما تصوره الكثير، بل هو كل ما اشتمل على السّتر والعفاف، وتضمن من الغناء ما كان نزيها، وخلا من الألفاظ الفاحشة، والعبارات السّاقطة، وآلات اللهو الباطلة، مع ضرب الدّف المشروع الّذي يكون مفتوحًا من جهة واحدة، وكان في محيط النّساء فقط، بحيث لا يسمع الرّجال.

وأما بالنسبة لرقص النّساء أمام النّساء فقد أفتى العلماء الأجلاء، فقال العلامة محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-: "وأما الرّقص من النّساء فهو قبيح لا نُفتي بجوازه، لما بلغنا من الأحداث الّتي تقع بين النّساء بسببه" (فتاوى إسلامية 3/187). خاصة في هذا الزّمن الذي يضرب محنًا ويموج فتنًا.

رابعًا: ومن المنكرات الّتي تحدث في الأفراح استعمال التّصوير داخل قصور الأفراح، خاصة التّصوير بالفيديو، سواء كان ذلك للعروس بعرضها في جميع مراحل عمرها أو كان التّصوير للحاضرات، ويعلم الله كم من المشاكل وقعت؟! وكم من المصائب حصلت؟! من جراء هذا التّصوير الّذي يقع في أيدي أناس من سقط المتاع، ثم لك أن تتصور ماذا سيفعل هذا السّاقط في مثل هذه الأفلام، وأن تعلم أيضًا أن المرأة في الأعراس تكون في أبها حلة، وأجمل زينة، فمن يرضى أن يرى الرّجال الأجانب محارمه؟! فكم خرجت من صور، وتداولت من أفلام، تحمل صور نساءٍ لم يعرف عنهن إلا السّتر والعفاف وذلك من جراء التّساهل والتّهاون من قبل العقلاء بأمر التّصوير.

خامسًا: ومن منكرات الأفراح التّأخر إلى ساعاتٍ متأخرةٍ من الليل، الأمر الّذي يترتب عليه ترك صلاة الفجر أو تأخيرها عن وقتها المحدد شرعًا، وقد نزل القرآن الكريم متوعدًا ومتهددًا أولئك بنبرةٍ حادةٍ، ولغةٍ جادةٍ لا يفهمها إلا العقلاء فقط {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 405] قال مسروق -رحمه الله-: "أي لا يفعلون الصّلاة وفي وقتها المشروع".

إن تأخير الصّلاة خطأٌ فادحٌ بكل المقاييس، وجناةٌ مخزيةٌ بكل المعايير، لا ينفع معها ندمٌ ولا اعتذارٌ عند الوقوف بين يدي الواحد القهّار، فعند البخاري من حديث سمرة -رضي الله عنه- في حديث الرّؤيا الطّويل: «إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجلٍ مضطجعٍ، وإذا آخر قائم عليه بصخرةٍ، وإذا هو يهوي بالصّخرة لرأسه فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى» وفي آخر الحديث أُول لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا الّذي يضرب رأسه بالصّخرة، فقيل هو: «إنه الرّجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصّلاة المكتوبة» [رواه البخاري 7047].

أرأيت.. أرأيت يا من تنام عن صلاة الفجر؟!

أرأيت ما ينتظرك من العذاب، وأنت غافل لاه، لا تدري ماذا يراد بك، وماذا يهيأ لك، فاتق الله ودع عنك أسباب ترك الصّلاة أو تأخيرها فالأمر جدّ خطير. وهذا عام في حق النّساء والرّجال.

سادسًا: ومن منكرات الأفراح ما يحدث عند خروج النّساء وانصرافهنّ، ترى ما تتفطر له الأكباد، وترتعد له الفرائص من هول ما ترى، تخرج المرأة وهي حاسرة ذراعيها، مبدية لعينيها، أو لابسة لحجابها الشّفاف، أو تخرج بتلك العباءة المطرزة أو المزركشة، وقد وضعت تلك العباءة على كتفيها ورائحة العطر تفوح بين جنبيها، وذلك أمام مرأى ومسمع من الرّجال الّذين ينتظرون نسائهم عند بوابة القصر ولعلاج هذه القضية أوصي بما يلي:

1- أن تذكّر موليتك قبل أن تخرج أن تكون في كامل سترها وحجابها.

2- أن نغض أبصارنا عن عورات النّساء فإذا هتكت عورة غيرك سيهتك عرضك بالنّظر إليها فكما تدين تُدان.

- قال رجل للجنيد: بما أستعين على غض البصر؟ فقال: "بعلمك أن نظر النّاظر إليك أسبق من نظرك إلى المنظور إليه".

- وقال حميد الطّويل لسليمان بن علي: عظني. فقال: "لئن كنت إذا عصيت خاليًا ظننت أنه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم، ولئن كنت تظنّ أنه لا يراك فقد كفرت".

3- أن يكون هناك مجالًا واسعًا في مدخل القصر ويوضع سياج حول البوابة لمنع الاقتراب من البوابة، بحيث تتمكن المرأة من الخروج براحة ويمكن للولي أن يشاهد موليته.

4- أن يكون الرّجال في جهة واحدة وجهاز النّداء بقربهم بعيدًا عن البوابة، وكلما خرجت امرأة تبعها وليها بدون مضايقة؛ لأن محاصرة الرّجال لبوابة القصر لا يدع مجالًا لخروج المرأة إلا من خلالها وهذا فيه ما فيه من المحذور الشّرعيّ.

- فتوى

سُئل الشّيخ ابن عثيمين رحمه الله: هل يجوز للمرأة أن تحضر حفل الزّواج إذا كان يحدث فيه بعض المنكرات كتشغيل الموسيقى والرّقص على ذلك والتّعري في اللباس وهل يأثم الولي كالزّوج والأب إذا أذن لها بحضور هذا الحفل؟ وما الحكم إذا كانت الدّعوة من قريب يخشى من عدم إجابة دعوته حصول هجر وقطيعة رحم؟ أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيرًا..

الجواب: الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين.
إذا كانت الأعراس على هذا الوجه الّذي ذُكر في السّؤال فإنه لا يجوز للإنسان أن يجيب الدّعوة إلا إذا كان قادرا على إزالة المنكر فإنه يجب عليه أن يجيب لإزالة المنكر، وأما إذا كان عاجزًا فإنّه لا يجوز أن يحضر هذه الأفراح الّتي تشتمل على هذه المنكرات أو بعضها ولا يحل لأحد أن يأذن لزوجته أو ابنته أو من له ولاية عليه بحضور هذه الحفلات وإذا قال أخشى أن يحصل بيني وبين أقاربي شيء من الجفاء والقطيعة فنقول فليحصل هذا؛ لأنهم هم لما عصوا الله -عزّ وجلّ- في هذه الأفراح الّتي هي على هذا الوجه لم يكن لهم نصيب من إجابة الدّعوة وإذا قاطعوا فالإثم عليهم وليس على من هجر هذه الأفراح شيء من الإثم [ا هـ].

أخي المسلم: هذا ما أردت أن ألفت نظرك إليه، وأُذكرك به فالذّكرى تنفع المؤمنين، والمؤمن مرآة أخيه، والمؤمنون نصحة.

وأخيرًا: أستودعك الله الّذي لا تضيع ودائعه، وأسأل الله أن يعينك على أداء الأمانة.. والله يحفظك ويرعاك، ويُسدد في الخير خطاك..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين..


محمد بن عبد الله الهبدان
إمام وخطيب جامع العز بن عبد السّلام


 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
المطوية من إنتاج دار ابن خزيمة 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3484 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3560 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟