نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  من فضائل خاتم المرسلين ) 

Post
4-11-2010 3483  زيارة   

هذا ومع الاعتراف بالعجز عن الإحاطة بجوانب تلك العظمة المحمدية، والفضائل النبوية، فإننا نذكر ما حضرنا من ذلك الفضل وتلك العظمة ، مما ورد في الكتاب والسنة، وذلك تذكيرا لأنفسنا، ولإخواننا المسلمين بفضائل هذا النبي الكريم. ومن ذلك:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، والصلاة والسلام على نبينا محمد خير الأنام، وعلى آله وصحبه السادة الكرام، أما بعد:

أقول كما قال الإمام الآجري رحمه الله: "قبيح بالمسلمين أن يجهلوا معرفة فضائل نبيهم صلى الله عليه وسلم، وما خصه -الله عز وجل- به من الكرامات والشرف في الدنيا والآخرة" أ.هـ.

وفضائل نبينا صلى الله عليه وسلم كثيرة كثرة قطر الأمطار وورق الأشجار، رمل القفار وماء البحار {وَأَنزَلَ اللَّـهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء: 113].
وكيف لمثلي أن يحصي فضائل معلم البشرية ودرة تاج الإنسانية، وخير من وطئ الثرى، خاتم الأنبياء وأشرف الورى -صلى الله عليه وسلم-.

فهـو الـذي تـم معـنـاه وصـورتـه *** ثـم اصطفـاه حبيبًـا بـارئ النسم
منـزه عن شريك فـي محاسنه *** فجوهر الحسن فيه غير منقسم


كيف لمثلي أن يلم بمحامد من مدحه ربه، وأثنى عليه، وفضله على غيره، وذكره بكل خير وجميل، فهو رفيع المنزلة والمجد، جليل القدر، فخيم الشأن، عالي الذروة، سني الحسب، جم الفضائل، كثير الممادح، جميل الذكر، طيب الثناء، ممدوح الخلال، محمود السيرة.

كملت محـاسنه فلو أهـدى السنـا *** للبــدر عنـد تمامـه لم يخسف
وعـلى تـفـنـن واصـفـيــه بـوصـفــه *** يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف


هذا ومع الاعتراف بالعجز عن الإحاطة بجوانب تلك العظمة المحمدية، والفضائل النبوية، فإننا نذكر ما حضرنا من ذلك الفضل وتلك العظمة، مما ورد في الكتاب والسنة، وذلك تذكيرًا لأنفسنا، ولإخواننا المسلمين بفضائل هذا النبي الكريم، ومن ذلك:

1- وصفه صلى الله عليه وسلم بالرحمة العامة والخاصة:

قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]، وقوله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا رحمة مهداة» [رواه الحاكم وصححه الألباني].

2- وصفه صلى الله عليه وسلم بالخلق العظيم:

قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].
وقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].

3- وصفه صلى الله عليه وسلم بالحرص والشفقة على أمته:

قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف: يا صباحاه» [رواه مسلم].

4- وصفه صلى الله عليه وسلم باللين وعدم الغلظة:

قوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ} [آل عمران: 159].

5- إيجاب طاعته وتوقف النجاة عليها:

قوله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 132].

6- جعل طاعته من طاعة الله تعالى:

قوله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ} [النساء: 80].

7- تحريم معصيته وهلاك من يعصيه:

قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّـهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، وقوله تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 32]، وقوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63].
وقوله صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» [متفق عليه].

8- وجوب محبته صلى الله عليه وسلم:

قوله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّـهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].
وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» [متفق عليه].

9- كونه صلى الله عليه وسلم أقرب للإنسان من نفسه:

قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ} [الأحزاب: 6].
ولما قال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك» فقال عمر: فإنه الآن -والله- لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الآن يا عمر» [رواه البخاري].

10- تعظيمه وتوقيره صلى الله عليه وسلم حيًا وميتًا:

قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا* لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: 8-9].

11- تحريم رفع الصوت فوق صوته حيًا وفوق سنته ميتًا:

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2].

12- وجوب الصلاة عليه:

قوله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي» [رواه مسلم].

13- نهى أمته أن يخاطبوه باسمه:

قوله تعالى: {لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ} [النور: 63].

14- مخاطبة الأنبياء بأسمائهم غير نبينا صلى الله عليه وسلم:

فقد خاطب الله تعالى كل نبي باسمه فقال: {يَا آدَمُ اسْكُنْ} [البقرة: 35]، {يَا نُوحُ اهْبِطْ} [هود: 48]، {يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا ۖ} [هود: 76]، {يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} [الأعراف: 144]، {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ} [المائدة: 110].
ولم يخاطب نبينا صلى الله عليه وسلم بالاسم تعظيمًا له، بل قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ} [المائدة: 67].
فلما ذكر اسمه للتعريف قرنه بذكر الرسالة، فقال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ} [آل عمران: 144]، {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ ۚ} [الفتح: 29]، ولما ذكره مع الخليل ذكر الخليل باسمه وذكره باللقب، فقال: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا النَّبِيُّ} [آل عمران: 68].

15- شرح صدره صلى الله عليه وسلم:

قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1].

16- رفع ذكره صلى الله عليه وسلم:

قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4].

أغــــــر عـليـه للـنــبــــوة خـــاتـــم *** مـن الله ميـمــون يـلـوح ويشـهــد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *** إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وشــق لــه مـن اسمــه لـيـجـلــه *** فـذو الـعــرش محـمـود وذاك محمد


17- عموم رسالته:

قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ} [سبأ: 28]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» [رواه مسلم].

18- أخذ الميثاق له على الأنبياء:

قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 81].

19- تولي الله الدفاع عنه:

فلما قالوا: شاعر، قال الله: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ} [يس: 69].
فلما قالوا: كاهن، قال الله: {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ} [الحاقة: 42].
فلما قالوا: مجنون، قال الله: {مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} [القلم: 2].
فلما قالوا ضال، قال الله: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ} [النجم: 2].

20- إقسام الله تعالى بحياته:

قوله تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر: 72].

21- تنزيهه صلى الله عليه وسلم عن النطق بالهوى:

قوله تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ} [النجم: 3-4].

22- النهي عن التقدم بين يديه:

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ} [الحجرات: 1].

23- جعل بيعته بيعة لله تعالى:

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّـهَ} [الفتح: 10].

24- أنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين:

قوله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ} [الأحزاب: 40].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتًا فأحسنها وأجملها وأكملها، إلا موضع لبنة في زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون: ألا وضعت ههنا لبنة فيتم بنيانك؟ فقال محمد صلى الله عليه وسلم: فكنت أنا اللبنة» [متفق عليه].

25- تقديم العفو عنه على العتاب في مخاطبته:

قوله تعالى: {عَفَا اللَّـهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} [التوبة: 43].

26- إعطاؤه نهر الكوثر:

قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1].

27- عصمة الله له من الناس وكفايته أهل السوء:

قوله تعالى: {وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ} [المائدة: 67]، وقوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95]، وقوله تعالى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3].

28- شهادة الله له بالرسالة والملائكة:

قوله تعالى: {وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} [المنافقون : 1]، وقوله تعالى: {لَّـٰكِنِ اللَّـهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا} [النساء: 166].

29- أن الأنبياء عليهم السلام قد دعوا بمجيئه وبشروا به:

قوله تعالى: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ} البقرة: 129]، وقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} [الصف: 6].

30- أنه صلى الله عليه وسلم مذكور في الكتب السماوية:

قوله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ} [الأعراف: 157].

31- أنه صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وقدوة طيبة:

قوله تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].

32- أنه صلى الله عليه وسلم زكي الفؤاد والبصر:

قوله تعالى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ} [النجم: 11]، وقوله تعالى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ} [النجم: 17].

33- أن الله تعالى هو الذي تولى تعليمه وإقراءه:

قوله تعالى: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ} [النساء: 113]، وقوله: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ} [الأعلى: 6].

34- أن الله تعالى هو الذي تولى تربيته وهدايته وإغناءه:

قوله تعالى: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ* وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ* وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ} [الضحى: 6-8].

35- أن الله تعالى تولى نصره وتأييده:

قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ} [الأنفال: 62]، وقوله تعالى: {وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا} [التوبة: 40].

36- تفضيله صلى الله عليه وسلم على الأنبياء:

قوله صلى الله عليه وسلم: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون» [رواه مسلم].

37- أنه صلى الله عليه وسلم أول من يدخل الجنة:

قوله صلى الله عليه وسلم: «آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح. فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أمرت، لا أفتح لأحد قبلك» [رواه مسلم].

38- أنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة:

قوله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» [متفق عليه].

39- أنه سيد الناس يوم القيامة:

قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر» [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].

40- أنه صلى الله عليه وسلم أكثر الناس أتباعًا يوم القيامة:

قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة» [رواه مسلم].

41- أنه صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم:

قوله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت فواتح الكلم، وجوامعه وخواتمه» [رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني].

42- أنه صلى الله عليه وسلم صاحب الوسيلة وهي أعلى درجة في الجنة:

قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة» [متفق عليه].

43- أنه صلى الله عليه وسلم صاحب المقام المحمود:

قوله تعالى: {عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [الإسراء: 79].
قال ابن عباس: "أن لمحمد صلى الله عليه وسلم من ربه مقامًا، لا يقومه نبي مرسل ولا ملك مقرب، يبين الله -عز وجل- للخلائق فضله على جميع الأولين والآخرين".

44- أنه صلى الله عليه وسلم أول من يجوز الصراط:

قوله صلى الله عليه وسلم: «... فأكون أول من يجوز» [متفق عليه].

45- أنه صلى الله عليه وسلم أتقى الخلق وخيرهم نفسًا وبيتًا:

قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا أتقاكم لله وأعلمكم بحدود الله» [رواه أحمد وصححه الألباني]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «أنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا، فجعلني في خيرهم بيتًا، فأنا خيركم بيتًا، وأنا خيركم نفسًا» [رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].

46- أنه صلى الله عليه وسلم صاحب الحوض يوم القيامة:

قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا فرطكم على الحوض، أنتظركم ليرفع لي رجال منكم، حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول: رب أصحابي! رب أصحابي! فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» [رواه البخاري].

نسأل الله أن يجعلنا من أهل شفاعته، وأن يسقينا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا. والحمد لله رب العالمين.


إعداد: خالد أبو صالح

دار الوطن


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
من فضائل خاتم المرسلين 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3149 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3492 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3569 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟