نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  عيدكم مبارك.. ماذا بعد رمضان؟ ) 

Post
19-10-2010 2497  زيارة   

يجب أن يكون العبد.. مستمرا على طاعة الله ثابتا على شرعه.. مستقيما على ينه لا يروغ روغان الثعالب، يعبد الله في شهر دون شهر.. أو في مكان دون آخر.. أو مع قوم دون الآخرين.. لا.. وألف لا !!

 

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف المسلين سيدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

ها هي أيام رمضان الجميلة تمضى وتمر بسرعة والرَّابح من أستغلها في طاعة الله، والخاسر من ضيعها ولا بد من النَّظر إلى جميع الأعمال واستغلال الأيام والليالي في الطَّاعة والعبادة والتَّقرب لله -عزّ وجلّ-، يقول -تعالى-: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، والتَّقوى زاد القلوب والأرواح بها تقوى وتزداد في الوصول والنَّجاة، وإن أردنا المحافظة والاستمرار في طاعة الله فعلينا أن نتزود من العناصر التَّالية:
1- الصَّلاة في المسجد مع الجماعة (زاد).
2- تعاهد الصَّدقة والإنفاق في سييل الله (زاد).
3- الإكثار من النَّوافل وتعاهد قيام الليل (زاد).
4- الإحسان إلى الجيران والنَّاس (زاد).
5- الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر (زاد).
6- تعاهد الصِّيام وإتباع رمضان بصيام ستٍّ من شوال و صيام الخميس والاثنين (زاد).

وأمَّا الّذي يعنيك على التَّزود:

أ- الصُّحبة الصَّالحة والرِّفقة الطَّيبة هي الّتي تعينك على طاعة الله والتَّزود منها.
ب- أن تجعل تعاملك مع الله -عزّ وجلّ- ابتغاء أمره ورضاه من غير انتظار إلى ثناء النَّاس.
فكلُّ الخير أيُّها النَّاس في تقوى الله وكلُّ الفلاح في إتباع كتاب الله وسنَّة نبيِّه -صلّى الله عليه وسلّم-.

(ولا تكونوا كالتَّالي نقضت غزلها)

أخي الحبيب.. أختي المسلمة إن كنت ممن استفاد من رمضان.. وتحققت فيه صفات المتَّقين.. فَصَمتَهُ حقًّا.. وقُمتَهُ صدقًا.. واجتهدت في مجاهدة نفسك فيه.. فاحمد الله وأشكره و أسأله الثَّبات على ذلك حتى الممات.
وإيَّاك ثمَّ إيَّاك من نقض الغزل بعد غزله، أرأيت لو أنَّ امرأةً غزلت غزلًا.. فصنعت بذلك الغزل قميصًا أو ثوبًا.. فلمَّا نظرت إليه وأعجبها.. جعلت تقطع الخيوط وتنقضها خيط خيطا بدون سببٍ.
فماذا يقول النَّاس عنها!!؟
ذلك هو حال من يرجع إلى المعاصي والفسق والمجون ويترك الطَّاعات والأعمال الصَّالحة بعد رمضان.. فبعد أن ينعم بنعيم الطَّاعة ولذَّة المناجاة يرجع إلى جحيم المعاصي والفجور!!
فبئس القوم الّذي لا يعرفون الله إلا في رمضان.

أحبتي.. لنقض العهد مظاهرة كثيرة عند النَّاس فمنها على سبيل المثال لا الحصر:
1- ما ناه من تضييع النَّاس للصَّلوات مع الجماعة في أول يوم العيد.. فبعد امتلاء المساجد بالمصلِّين في صلاة التَّراويح الّتي هي سنّة.. نراها قد قل روادها في الصَّلوات الخمس الّتي هي فرضٌ وعماد الدِّين!!

2- في الأغاني والأفلام.. والتَّبرج والسُّفور.. والاختلاط في الحدائق والذَّهاب إلى الملاهي رجالًا ونساءً والمعاكسات والتَّفحيط.. الخ.

3- ومن ذلك السَّفر للخارج معصية.. فنرى النَّاس على أبواب وكالات السَّفر زرافات ووحدانا.. يتسابقون لشراء تذاكر السَّفر إلى بلاد الكفر والانحلال والفساد وغير ذلك وما هكذا تشكر النّعم.. وما هكذا نختم الشَّهر ونشكر الله على بلوغ الصِّيام والقيام.. وما هذه علامة القبول بل هذا جحود بالنِّعمة، وعدم شكر لها.
وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله؛ لأنَّ الصَّائم حقيقةً.. يفرح يوم العيد بفطره ويحمد ويشكر ربّه على إتمام الصِّيام ومع ذلك يبكي خوفًا أن لا يتقبل الله منه صيامه كما كان السَّلف يبكون ستَّة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول. فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن من حاله السَّابق.. وأن ترى فيه إقبالًا على الطَّاعة {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].
أي زيادة في الخير الحسِّيّ والمعنويّ.. فيشمل الزَّيادة في الإيمان والعمل الصَّالح.. فلو شكر العبد ربَّه حق الشّكر لرأيته يزيد في الخير والشُّكر والطَّاعة.. ويبعد عن المعصية.
والشُّكر ترك المعاصي كما قال السَّلف.

(واعبد ربَّك حتَّى يأتيَك اليقين)

هكذا يجب أن يكون العبد.. مستمرًا على طاعة الله ثابتًا على شرعه.. مستقيمًا على دينه لا يروغ روغان الثَّعالب، يعبد الله في شهرٍ دون شهر.. أو في مكانٍ دون آخر.. أو مع قوم دون الآخرين.. لا.. وألف لا!!
بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشُّهور والأيّام، وأنَّه ربّ الأزمنة والأماكن كلّها.. فيستقيم على شرع الله حتى يلقى ربَّه وهو عنه راضٍ.
قال -تعالى-: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ} [هود: 112]. وقال: {فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ} [فصلت: 6].
وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «قل آمنت بالله فاستقم» [رواه مسلم 38].

فلئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النَّوافل كالستِّ من شوال والاثنين والخميس والأيام البيض وعاشوراء، وعرفة وغيرها.
ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كلّ ليلةٍ {كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذَّاريات: 17].
ولئن انتهت صدقة و زكاة الفطر فهناك الزَّكاة المفروضة هناك أبواب للصَّدقة والتَّطوع والجهاد كثيرة وقراءة القرآن وتدبره ليست خاصّةً في رمضان بل هي في كلِّ وقتٍ.
وهكذا فالأعمال الصّالحة في كلِّ وقتٍ وكلّ زمانٍ فاجتهد أخي في الطَّاعات وإيَّاك والكسل والفتور فإن أبيت العمل بالنَّوافل فلا يجوز لك أبدًا أن تترك الواجبات وتضيعها كالصَّلوات الخمسة في أوقاتها ومع الجماعة وغيرها.

ولا أن تقع في المحرمات من قول الحرام أو أكله أو شربه أو النَّظر إليه و استماعه.
فالله الله بالاستقامة والثَّبات على الدِّين في كل حين فلا تدري متى يلقاك ملك الموت فاحذر أن يأتيك وأنت على معصية "اللهمَّ يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك".

الهدي النّبويّ في العيد

مشروع العيد

عن أنس بن مالك قال: «كان لأهل الجاهلية يومان في كلّ سنَّة يلعبون فيها فلما قدم النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المدينة، قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما، يوم الفطر، ويوم الأضحى» [رواه النِّسائي 1555 وصحَّحه الألباني].

استحباب الغسل والتَّطيب ولبس أحسن الثِّياب:

قال ابن القيم: "وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يلبس للخروج إليهما أجمل ثيابه وكان له حلة يلبسها في العيدين والجمعة" انتهى.

الأكل قبل الخروج إلى الصَّلاة

قال أنس -رضي الله عنه-: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لا يغدو يوم الفطر حتَّى يأكل تمرات» [رواه البخاري 953].

الخروج إلى المصلَّى

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلَّى» [رواه البخاري 956].

خروج النِّساء والصِّبيان والحيض

عن أم عطية قالت: «أمرنا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، أن نخرجهن في الفطر والأضحى. العواتق والحيض وذوات الخدور. فأمَّا الحيض فيعتزلنَّ الصَّلاة» [متفقٌ عليه واللفظ لمسلم].

مخالفة الطَّريق

عن جابر قال: «كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، إذا كان يوم عيد خالف الطَّريق» [روا ه البخاري 986] أي يذهب في طريقٍ ويرجع في آخر.

لا أذان ولا إقامة ولا قول الصَّلاة جامعة

عن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: «صلَّيت مع رسول الله -صلّى الله عليه سلّم- العيدين غير مرّة ولا مرّتين بغير أذانٍ ولا إقامةٍ» [رواه مسلم 887].

قال ابن القيم: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إذا انتهى إلى المصلى أخذ إلى الصَّلاة من غير آذانٍ ولا إقامةٍ لا قول الصَّلاة جامعة والسّنَّة أنَّه لا يفعل شيءٌ من ذلك» انتهى.

لا صلاة قبل صلاة العيد ولا بعدها في المصلى

قال ابن عباس -رضي الله عنه-: «خرج النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يوم عيدٍ، فصلَّى ركعتين، لم يصل قبل ولا بعد» [رواه البخاري 5881].

تكبيرات الصلاة

عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده «أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة» [رواه البخاري 2/89].

ما يقرأ في صلاة العيد

عن عبيد بن عبد الله: «أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأبه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بق والقرآن المجيد، واقتربت السَّاعة وانشق القمر» [رواه مسلم 891].

الخطبة بعد الصَّلاة

عن ابن عمر قال: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-، يصلِّون العيدين قبل الخطبة» [رواه البخاري 963 ومسلم 888 واللفظ للبخاري].

التَّهنئة بالعيد

عن جبير بن نفير قال: «كان أصحاب النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إذا التَّقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك» [صحَّحه الألباني 354 في تمام المنَّة].

اللعب واللهو المباح في الأعياد

قالت عائشة: «جاء السُّودان يلعبون بين يدي النّبيّ في يوم عيدٍ، فدعاني فكنت أطلع إليهم من فوق عاتقه، فما زلت أنظر إليهم، حتى كنت أنا الّتي انصرفت» [رواه النِّسائي 1593 وصحَّحه الألباني].

صيغة التَّكبير

قال -تعالى-: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 75].
وجاء عن ابن عمر وابن مسعود: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد".


جمعية الإصلاح الاجتماعيّ
لجنة التَّوعية الاجتماعيَّة

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
عيدكم مبارك.. ماذا بعد رمضان؟ 1
تصميم جديد بتنفيذ وذكر 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3480 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟