نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  محبة الله ) 

Post
1-10-2010 3807  زيارة   

الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله..

 

الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن لهديه اقتفى.

اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك والعلم الذي يبلغنا حبك. أما بعد:

فنقدم لك هذه الأسباب العشرة التي ذكرها الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كتابه العظيم (مدارج السالكين).

السبب الأول: قراءة القرآن بتدبر والتفهم لمعانيه، وما أريد به، كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه.
قال -تعالى-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] وينبغي أن نعلم أن المقصود من القراءة هو التدبر، وإن لم يحصل التدبر إلا بترديد الآية فليرددها كما فعل النبي وأصحابه.

السبب الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها موصلة إلى درجة المحبوب بعد المحبة. يقول الله -عز وجل- في الحديث القدسي الشاهد من الحديث: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه» [رواه البخاري].

ملاحظة: ومعنى الحديث أنه لا يقول إلا الخير ولا يسمع إلا الخير ولا يبصر إلا ما أحل الله ولا يأخذ حراما ولا يمشي إلى حرام وهذا من توفيق الله للعبد وهو معنى الحديث كنت سمعه وكنت بصره إلى آخره.

السبب الثالث: دوام ذكره على كل حال، باللسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر. يقول الله -عز وجل- في الحديث القدسي: «أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه». [صحيح الموارد، المحدث: الألباني، صحيح لغيره].

وقال -تعالى-: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة» [صحيح أبي داود، صححه الألباني].

السبب الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى. يقول ابن القيم -رحمه الله-: "إيثار رضى الله -عز وجل- على غيره، وهو يريد أن يفعل ما فيه مرضاته، ولو أغضب الخلق، وهي درجة الإيثار وأعلاها للرسل -عليهم صلوات الله وسلامه-، وأعلاها لأولى العزم منهم، وأعلاها لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-".

وهذا كله لا يكون إلا لثلاثة:
1- قهر هوى النفس.
2- مخالفة هوى النفس.
3- مجاهدة الشيطان وأوليائه.

السبب الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلبه في رياض هذه المعرفة، فمن عرف الله بأسمائه وأفعاله، أحبه لا محالة.

فالعارف هو من عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، ثم صدق الله في معاملته، ثم أخلص له في قصده ونيته، فمن جحد الصفات فقد هدم أساس الإسلام والإيمان ومن أول الصفات فكأنما يتهم البيان النبوي للرسالة بالتقصير.

السبب السادس: مشاهدة بره وإحسانه، وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته. والإنسان بالطبع يحب من أحسن إليه ولا طفه وواساه، وانتدب لنصرته وقمع أعداءه وأعانه على جميع أغراضه قال -تعالى-: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34].

السبب السابع: وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته، بين يدي الله -تعالى-، وليس في التعبير عن المعنى غير الأسماء والعبارات. والانكسار بمعنى الخشوع، قال -تعالى-: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} [طه: 108]، يستعمل الخشوع في الجوارح والضراعة أكثر ما تستعمل في القلب، ولذلك قبل إذا ضرع القلب خشعت جوارحه.

السبب الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة. قال -تعالى-: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16].

السبب التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقي أطايب الثمر، ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدًا لحالك ومنفعة لغيرك. قال الله -عز وجل-: «وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في» [صححه الألباني]، وجاء في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن أوثق عرى الإيمان: أن تحب في الله، وتبغض في الله» [المحدث: الألباني، حسن لغيره].

السبب العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله -عز وجل-. فالقلب إذا فسد فلن يجد المرء فائدة فيما يصلحه من شؤون دنياه ولن يجد نفعًا أو كسبًا في أخراه. قال -تعالى-: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88، 89].

شروط التوبة:

ثلاث (الندم الإقلاع والاعتذار)
فحقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضي والإقلاع عنه في الحال والعزم على أن لا يعاوده في المستقبل والثلاثة تجتمع في الوقت الذي تقع فيه التوبة فإنه في ذلك الوقت يندم ويقلع ويعزم فحينئذ يرجع إلى العبودية التي خلق لها وهذا الرجوع هو حقيقة التوبة.


المصدر مفسدات القلب الخمسة للإمام ابن القيم الجوزية
كثرة الخلطة والتمني والتعلق بغير الله والشبع والمنام.

لابن القيم الجوزية
تسجيلات الأنصار الإسلامية




ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
محبة الله 1
تصميم جديد بتنفيذ وذكر 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3558 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟