نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  فضائل الذكر ) 

Post
23-9-2010 8499  زيارة   

من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله -سبحانه وتعالى- وتسبيحه، وتحمديه وتلاوة كتابة العظيم والصلاة والسلام على رسوله محمد -صلوات الله وسلامه عليه- مع الإكثار من دعاء الله -سبحانه- وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية، والاستعانة

 

الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


أما بعد:

فإن من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله -سبحانه وتعالى- وتسبيحه، وتحميده وتلاوة كتابة العظيم والصلاة والسلام على رسوله محمد- صلوات الله وسلامه عليه- مع الإكثار من دعاء الله -سبحانه- وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية، والاستعانة به، والالتجاء إليه بإيمان صادق وإخلاص وخضوع وحضور قلب يستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته على كل شيء وعلمه بكل شيء واستحقاقه للعبادة.

وقد ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما آيات كثيرة وأحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر ما تيسر منها:

- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّـهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا* هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41-43].

وقال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152].

وقال تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّـهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35].

وقال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 190-191].

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّـهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45].

وقال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّـهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة: 200].

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُون} [المنافقون: 9].

وقال تعالى: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 37].

وقال تعالى: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205].

وقال تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّـهِ وَاذْكُرُوا اللَّـهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10].

والإكثار من ذكر الله -تبارك وتعالى- ودعائه سبحانه مستحب في جميع الأوقات والمناسبات وفي الصباح والمساء وعند النوم واليقظة ودخول المنزل والخروج منه، وعند دخول المسجد والخروج منه، لما سبق من الآيات الكريمات ولقوله تعالى أيضَا: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ } [غافر: 55].

وقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: 39].

وقوله تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ} [الأنعام: 52].

وقوله تعالى: {فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم: 11].

وقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} [الطور: 48].

وقوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 17-18].

وقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].

وقال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].

وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ* وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 55- 56].

وقال سبحانه: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62].

وفي صحيح مسلم عن عقبه بن عامر – رضي الله عنه – قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: «"أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟"، فقلنا: "يا رسول الله نحب ذلك". قال: "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله -عز وجل- خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل"» [صحيح مسلم].

وفي صحيح البخاري عن عثمان – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلّمه».

وفي صحيح مسلم عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه».

وفي صحيح مسلم أيضا من حديث النواس بن سمعان – رضي الله عنه – قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: "كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما"».

وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ، ولكن (ألف) حرف و(لام) حرف، و(ميم) حرف» [رواه الترمذي بسند حسن].

وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تدل على فضل الذكر والتحميد والتهليل والتسبيح والدعاء والاستغفار كل وقت وفي طرفي الليل والنهار وفي أدبار الصلوات الخمس بعد السلام نذكر بعضها.

فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «سبق المفردون" قالوا يا رسول الله من المفردون؟ قال: "الذاكرون الله كثيرا والذاكرات». [ رواه مسلم].

وفي صحيح مسلم أيضا عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني:كلاما أقوله قال: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ) فقال: يا رسول الله إن هؤلاء لربي فما لي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني».

وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: «الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله» [أخرجه النسائي وصححه ابن حبان ، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه].

وقال عليه الصلاة والسلام: «ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله». [أخرجه ابن أبي شيبه والطبراني بإسناد حسن عن معاذ بن جبل رضي الله عنه].

وقال معاذ بن جبل -رضي الله عنه- : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألا أخبركم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم. قالوا: "بلى يا رسول الله"، قال: "ذكر الله"» [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح].

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يقعد قوم يذكرون الله -عز وجل- إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» [ رواه مسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما].

وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» [متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر». وفي الصحيحين أيضًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم».

وأخرج الترمذي وغيره بإسناد حسن عن أبي سعيد وأبي هريرة -رضي الله عنهما- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله فيه -عز وجل- ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه و سلم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم».

وقالت عائشة -رضي الله عنها- : «كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه» [أخرجه مسلم في صحيحه].

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه» [أخرجه مسلم في صحيحه].

وفي الصحيحين واللفظ لمسلم عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال: «يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم».

وعن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الدعاء هو العبادة» [أخرجه أصحاب السنن الأربعة بإسناد صحيح].

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك» [رواه مسلم في صحيحه].

وعنه -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء» [رواه النسائي وصححه الحاكم].

وعن بريدة – رضي الله عنه – قال: سمع الني صلى الله رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد سأل الله باسمه الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب» [أخرجه الأربعة وصححه ابن حبان].

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي وأجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر» [أخرجه مسلم].

وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي ، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير» [متفق عليه].

وعن أنس – رضي الله عنه – قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني، وارزقني علما تنفعني به» [رواه النسائي والحاكم وصححه الألباني على شرط مسلم في السلة الصحيحة].

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» [رواه البخاري].

وعن ابن عمرو -رضي الله عنه- قال: «كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة. "رب أغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور» [رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وصححه الألباني في صحيح أبو داود].

وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنت على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» [رواه البخاري في صحيحه].

والآيات والأحاديث في فضل الذكر والدعاء والاستغفار كثيرة معلومة.

والله أسال أن ينفعني بها وجميع المسلمين، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.



تأليف سماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز


ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
فضائل الذكر 9

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟