نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أخطاء ومخالفات يقع فيها الحاج والمعتمر ) 

Post
23-9-2010 3160  زيارة   

أضع بين يديك أخي القارئ الكريم جملة من الأخطاء والمخالفات التي يقع فيها الحاج والمعتمر، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم.

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» [رواه البخاري]، من هذا المنطلق أضع بين يديك أخي القارئ الكريم جملة من الأخطاء والمخالفات التي يقع فيها الحاج والمعتمر، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم.

أولا: أخطاء قبل الحج:

- عدم التزود بدعوى التوكل على الله.

- حج الزوجة بدون إذن زوجها أو بدون محرم.

- اصطحاب الخادمة للحج دون محرم لها.

- أن يقصد الحاج بحجة التكسب أو الرياء والسمعة والمفاخرة.

- اختيار الرفقة السيئة الذين يبعدونه عن ذكر الله يضيعون أوقاتهم في المعاصي.

- عدم أداء الصلاة في وقتها والتهاون فيها بحجة التعب، وقد شرع الله الجمع والقصر في الصلاة وتخفيفا على المسافر.

ثانيا: أخطاء قبل وبعد الإحرام:

- أخذ الصور الفوتوغرافية؛ فبعض الحجاج إذا لبس ثياب الإحرام طلب من غيره أخذ صورة له، وهذا خطأ كبير.

- تعتقد بعض النساء أن للإحرام لباسا خاصا كالأخضر أو الأسود أو الأبيض، وهذا غير صحيح بل المرأة تحرم بما شاءت من الثياب.

- يعتقد بعض الحجاج أن لباس الإحرام لا يجوز تغييره حتى إن اتسخ أو تمزق، وهذا غلط ظاهر.

- بعض النساء إذا مرت بالميقات وكانت حائضا أو نفساء لم تحرم ظنا منها أن الإحرام تشترط له الطهارة، وهذا خطأ بل عليها أن تعمل كما يعمل غيرها في الميقات.

- بعض النساء يلبسن القفازين بعد الإحرام حرصا على الستر، وهذا خطأ؛ فالمرأة لا تلبس القفازين حال الإحرام، ولها أن تستر يديها بثيابها عن الرجال الأجانب.

- بعض الحجاج المسافرين عن طريق الجو ينسون لباس الإحرام في حقائبهم ثم لا يحسنون التصرف وهم في الطائرة قبل الميقات فيؤخرون الإحرام إلى جدة، وهذا خطأ.

- بعض الحجاج يظن أن أي لباس لم يلبسه حال النية لا يسوغ له أن يلبسه بعد الإحرام كالساعة والنظارة وغير ذلك مما يحتاجه ولا يمنع منه المحرم، والصحيح أنه لا حرج في ذلك لبسه عند النية أو لم يلبسه ذكره أو لو لم يذكره بل ذلك مرهون بحاجته له.

- اعتقاد بعض الحجاج أنه يجب أن يصلي ركعتين عند الإحرام وهذا خطأ؛ إذ أنه لا يسن للإحرام صلاة خاصة.

- بعض الحجاج يضطبعون من حين أن يحرموا إلى أن يحلوا، وهذا خطأ لأن الاضطباع إنما يكون في طواف القدوم فقط.

- عدم رفع الحجاج أصواتهم بالتلبية، وهذا خطأ؛ والمشروع للرجال أن يرفعوا أصواتهم بقدر ما يستطيعون من غير مشقة في التلبية.

- أن بعض الحجاج يلبون بصوت جماعي، فيتقدم واحد منهم ويلبي ثم يتبعونه بصوت واحد وهذا لم يرد عن الصحابة -رضي الله عنهم- بل كان منهم المكبر ومنهم المهلل ومنهم الملبي.

ثالثا: أخطاء تقع في الطواف:

- بعض الحجاج يظن أنه لابد أن يدخل من باب معين في المسجد الحرام، وهذا لا أصل له فللحاج والمعتمر أن يدخل من أي باب كان.

- بعض الحجاج يبتدع أدعية معينة عند دخول المسجد الحرام، وهذا لا أصل له بل كل الذي عليه إنه إذا دخل المسجد فليقدم رجله اليمنى وليقل ما ورد في الدخول كسائر المساجد، فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: «اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك» [رواه مسلم].

- النطق بالنية عند أرادة الطواف؛ فتجد الحاج يقف مستقبلا الحجر إذا أراد الطواف فيقول: "اللهم إني نويت الطواف سبعة أشواط للعمرة أو الحج أو تقربا إليك"، والتلفظ بالنية بدعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ليم يفعلها ولم يأمر أمته به.

- بعض الحجاج يلتزمون بأدعية خاصة أثناء الطواف سواء كانوا فرادى أو جماعات وهذا خطأ ظاهر وليس للطواف دعاء خاص، بل يدعو المسلم بما أحبه من خيري الدنيا والآخرة ويذكر الله حسب استطاعته.

- بعض الحجاج يقبل اركن اليماني؛ وهذا خطأ فالركن اليماني يستلم استلاما فقط ولا يقبل ولا يشار إليه إن لم يتيسر استلامه.

- بعض الحجاج يؤذي إخوانه حال طوافه بمزاحمتهم وخصوصا عند الحجر الأسود، وتجد هؤلاء يحرصون على تحقيق سنة فيرتكبون في سبيل ذلك أمرا محرما وهو أذية الآخرين بل قد يكون من يزاحمها امرأة فتحصل في قلبيه شهوة أو نزغة من الشيطان فيقع في المنكر وهذا أمر يكبر ويعظم باعتبار مكانه.

- بعض الحجاج عندما يمسح الحجر الأسود أو الركن اليماني يمسحه بيده اليسرى، وهذا خطأ؛ فإن اليد اليمنى أشرف من اليد اليسرى.

- بعض الحجاج حال الزحام يدخلون وسط حجر إسماعيل من جهته الشرقية ويخرجون من جهته الغربية وهؤلاء أخلوا بطوافهم؛ لأن الحجر من الكعبة فالطواف لابد أن يكون من ورائه.

- بعض الحجاج يتمسح بالحجر الأسود والركن اليماني وأستار الكعبة ومقام إبراهيم للتبرك لا للتعبد وهذا خلاف المقصود؛ فالمقصود تعظيم الله -عز وجل- ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استلم الحجر قال: "الله أكبر"؛ إشارة إلى أن المقصود تعظيم الله -عز وجل- وليس التبرك بالحجر؛ ولهذا أيضا قال أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- عند استلامه الحجر: "والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك".

- الرمل في جميع الأشواط، مع أن المشروع أن يكون الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط، وهو لا يكون إلا للرجال.

- بعض الحجاج لا يلتزم بجعل الكعبة عن يساره، فتجده يطوف معه نساؤه، ويكون قد وضع يده مع أخيه لحماية النساء، فتجده يطوف والكعبة خلف ظهره، وأخيه يطوف والكعبة بين يديه، وهذا خطأ عظيم، لا، أهل العلم يقولون: من شرط صحة الطواف أن يجعل الكعبة عن يساره في جميع طوافه، وغير ذلك لا يصح.

- بعض الحجاج يستلم جميع أركان الكعبة الأربعة (الحجر الأسود - الركن اليماني - الركن الشامي - الركن العراقي)، ويزعمون أنهم بذلك يعظمون بيت الله -عز وجل- وهذا خطأ؛ فالمشروع استلام الحجر الأسود وتقبيله إن أمكن وإلا فالإشارة إليه، أما الركن اليماني فالمشروع استلامه بدون تقبيل إن تيسر، فإن لم يتيسر فلا يشير إليه أيضا، أما استلام الركن العراقي وهو أول ركن يمر به بع الحجر الأسود، الشامي الذي يليه فهذا من البدع.

- بعض الطائفين يرفع صوته بالدعاء رفعا مزعجا يذهب الخشوع ويسقط خيبة البيت ويشوش على إخوانه وهو بذلك مخالف؛ لقوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [سورة الأعراف: 55].

- ومن الأخطاء التي يرتكبها بعض الطائفين أن يجتمع جماعة على قائد يطوف بهم ويلقنهم الدعاء بصوت مرتفع فيتبعه الجماعة بصوت واحد، فتحصل الفوضى، ويتشوش بقية الطائفين فلا يدرون ما يقولون.

- بعض الحجاج يظن أن ركعتي الطواف لابد أن تكون خلف المقام وهذا غير صحيح بل الركعتان تجزئان خلف المقام وفي أي مكان من المسجد؛ فينبغي للحاج ألا يؤذي الناس ويزاحمهم ليؤدي هاتين الركعتين خلف المقام بل يصليها في أي مكان من المسجد.

- بعض الحجاج يستمر مضطبعا بعد الطواف ويصلي الركعتين وهو مضطبع، وهذا خطأ بل ينبغي أن يستر كتفيه بعد نهاية طوافة وقبل صلاة الركعتين.

- بعض الحجاج يطيل القراءة والركوع والسجود في ركعتي الطواف وهذا مخالف للسنة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف هاتين الركعتين، وينصرف من حين أن يسلم، حتى لا يحجز المكان وهناك من هو أحق به منه.

- بعض الحجاج إذا أتم ركعتين الطواف جعل يدعو، يرفع يديه ويدعو دعاء طويلا، والدعاء بعد الركعتين هنا ليس بمشروع وخلاف للسنة.

- ومن البدع هنا ما يفعله بعض الحجاج حيث يقوم عند مقام إبراهيم ويدعو دعاء المقام وهذا الدعاء لا أصل له أبدا.

رابعا: أخطاء تقع في السعي بين الصفا والمروة:

- النطق بالنية، فإن بعض الحجاج إذا أقبل على الصفا قال: "إني نويت أن أسعى سبعة أشواط لله تعالى" ويعين النسك الذي يسعى فيه، وهذا خطأ يتلافى بأن يقتصر الإنسان على ما في قلبيه من النية.

- بعض الحجاج يظن أنه لا يتم سعه إلا بصعود الصفا حتى أعلاه والمروة حتى أعلاه، والصحيح أنه يكفي أن يرتفع قليلا ولو لم يبلغ آخرهما.

- بعض الحجاج يظن أن الطهارة شرط في السعي كالطواف، وهذا غير صحيح؛ فالسعي لا تشترط له الطهارة لكن لو تطهر من أراد السعي لكان أفضل وأكمل.

- بعض الحجاج يمشي بين الصفا والمروة مشيا معتاد ولا يلتفت إلى السعي الشديد بين العلمين الأخضرين، وهذا خلاف السنة.

- وبعض الحجاج تجده يرمل في جميع السعي من الصفا إلى المروة والإشفاق على النفس وأذاية الساعين.

- بعض الحجاج إذا صعد على الصفا واستقبل القبلة جعل يرفع يديه ويشير بها كالرفع في تكبير الإحرام وهذا خطأ فالرفع هنا رفع دعاء وليس رفع كرفع التكبير.

- بعض الحجاج يستمر في سعيه بعد إقامة الصلاة، وهذا خطأ فإذا أقيمت الفريضة لزمه قطع السعي وأداء الصلاة، وكذلك يجوز قطع السعي لحاجة ثم مواصلة السعي بعد ذلك من المكان الذي توقف فيه.

- بعض النساء يسرعن في المشي بين العلمين كما يفعل الرجال وهذا خطأ فالمرأة تمشي المشية المعتادة.

- بعض الحجاج يخصصون كل شوط بدعاء معين وهذا خلاف للسنة.

- بعض الناس يتلو قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّـهِ} [سورة البقرة: 158]، في كل شوط وهذا خطأ بل هي مشروعة عند ابتداء السعي إذا دنا من الصفا أول مرة فقط بعد الطواف.

- بعض الحجاج يكرر السعي اجتهاد منه ورغبة في الخير وهذا خطأ فالسعي لا يجوز تكراره لأنه عبادة خاصة وليس كالطواف. بعض الحجاج يظن أن السعي أربعة عشر شوطا بحيث يبدأ بالصفا ثم يعود إليه بعد مروره بالمروة ويعتبر هذا شوطا أي دورة كاملة، وهذا خطأ؛ فالسعي سبعة أشواط ذهابه شوط وعودته من المروة إلى الصفا شوط بحيث يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة.

- بعض الحجاج يصلي ركعتين بعد تمام السعي كما فعل بعد تمام الطواف وهذا لا أصل له في الشرع.

خامسا: أخطاء يقع فيها الحاج عند الحلق أو التقصير:

- بعض الحجاج يردد أدعية غير ثابته قبل وأثناء حلق رأسه، وهذا لا أصل له في السنة.

- بعض الحجاج يحلق بعض الرأس لمقدمته أو مؤخرته أو نصفه ويترك الباقي للحج بعد العمرة أو يقصر من بعض الشعر من جهة واحدة، وهذا خطأ؛ فالحلق أو التقصير لابد فيه من التعميم.

- من الناس من إذا فرغ من السعي ولم يجد من يحلق عنده أو يقصر ذهب إلى مقر إقامته فتحلل ولبس ثيابه، ثم حلق أو قصر بعد ذلك وهذا خطأ عظيم.

- بعض الحجاج ممن سيضحي لنفسه أو لغيره يظن أنه لا يسوغ له أن يحلق حتى تذبح أضحيته، وهذا خطأ ظاهر.

سادسا: أخطاء يقع فيها الحاج في عرفة:

- عدم جهر الحاج بالتلبية في مسيرتهم من منى إلى عرفة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يزل يلبي حتى رمي جمرة العقبة في يوم العيد.

- بعض الحجاج لا يثبت من موقفه بعرفة حيث يكون خارج حدودها هؤلاء الذين وقفوا هذا الموقف ليس لهم حج لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة» [صححه الألباني].

- بعض الحجاج يظن أنه لا يتم وقوفه بعرفه إلا إذا صعد الجبل، وهذا خطأ؛ فالوقوف يكفي فيه أن يكون داخل حدود عرفة.

- بعض الحجاج إذا اشتغلوا بالدعاء في أخر النهار تجدهم يتجهون إلى الجبل مع أن القبلة تكون في جهة آخرى، وهذا أيضا جهل وخطأ؛ فالمشروع في الدعاء استقبال القبلة.

- من الأخطاء المتكررة من الحجاج انصرافهم قبل غروب الشمس من يوم عرفة، وهذا مخالف للسنة.

- بعض الحجاج يضيع الوقت في غير فائدة، فتجدهم من أول النهار على آخر جزء منه وهم في لعب ولهو غافلون عن الفرصة التي بين أيديهم وأن الدعاء في هذا اليوم حري بالإجابة.

- كثير من الحجاج يسرع في انصرافه من عرفة وانشغل عن التلبية وكل همه أن يصل إلى المزدلفة بأسرع وقت، والأحرى به أن يمشي وعليه السكينة والوقار وشعاره في كل ذلك التلبية.

سابعا: أخطاء يقع فيها الحاج في مزدلفة:

- بعض الحجاج يبدأ بلقط الحصي في مزدلفة قبل الصلاة وهذا خلاف السنة؛ إذ ينبغي أن يبدأ بالصلاة فيجمع ويقصر المغرب والعشاء.

- ولا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة المغرب والعشاء حتى يخرج وقت العشاء بحجة أنه يريد أن يطبق السنة فلا يصلى إلا في مزدلفة، فيكون تأخيرة هذا مخالف للسنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أَخَّرّ، لكنه صلى الصلاة في وقتها.

- بعض الحجاج يصلي الفجر قبل وقته وهذا آمر محرم.

- بعض الحجاج يحي ليلة المزدلفة بالقيام والذكر وهذا خلاف السنة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة اضطجع حتى طلع الفجر.

- بعض الحجاج لا يتحرى في حدود مزدلفة فتجده يجلس قبله أو يستمر حتى يتجاوزها إلى وادي محسر، وهذا خطأ.

- بعض الحجاج المرخص لهم بالدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل ينصرفون قبل منتصف الليل، وهذا خطأ؛ فالرخصة في حقهم بعد منتصف الليل ومغيب القمر.

- بعض الحجاج يبقون في مزدلفة حتى تطلع الشمس ويصلون صلاة الشروق ثم ينصرفون بعد ذلك، وهذا مخالف للسنة.

ثامنا: أخطاء يقع فيها الحاج في رمي الجمرات:

- بعض الحجاج يظنون أنه لا يصح الرمي إلا إذا كانت الحصى من مزدلفة ولهذا تجدهم يتعبون كثيرا في لقط الحصى من مزدلفة قبل أن يذهبوا إلى منى وهذا ظن خاطئ؛ فالحصى يؤخذ من أي مكان من مزدلفة أو منى المهم أن يكون حصى.

- بعض الحجاج يغسل حصى الجمرات، وهذه بدعة لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم.

- الإخلال بالترتيب بين الجمرات؛ فمن الحجاج من يبدأ بالكبرى أو الوسطى، وهذا خطأ فالترتيب المشروع أن يبدأ بالصغرى فالوسطى فالكبرى.

- بعض الحجاج يرمي من بُعد فلا يقع الحصى بالحوض؛ فمن رمى في غير محل رمي لم يؤد العبادة الصحيحة.

- بعض الحجاج يظن أنه لابد أن تصيب الحصاة العمود، وهذا خطأ؛ فالمهم أن تقع الحصاة في المرمى (الحوض) سواء أصابت العمود أم لم تصبه.

- بعض الحجاج عند رميهم للجمرات يصدرون أصواتا عالية وسبا وشتما ظنا منهم أنهم يتعاملون مع الشيطان، وهذا خطأ فاحش؛ فالجمرات ينبغي أن ترمي بسكينة ووقار مع الاستمرار في الذكر والدعاء.

- بعض الحجاج يظن أن المسألة معركة فيرمي الجمار بالأحذية والعصى، وهذا خطأ كبير.

- بعض الحجاج يرمون الحصى دفعة واحدة، وهذا خطأ؛ فالواجب أن يرمي الحصى واحدة فواحدة، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يقول في كل مرة الله أكبر.

- بعض الحجاج أهمل سنة الدعاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى وينبغي أن يحرص الحاج على هذه السنة ويعمل بها لأن العمل بالسنة عند اندثارها أكبر وخصوصا ممن هم محل القدوة والتوجيه.

- يتساهل كثير من الحجاج بالتوكيل في رمي الجمرات فهناك أشخاص قادرون أصحاء لا يمنعهم من الرمي إلا الكسل فيوكلون غيرهم، وهذا خطأ؛ فالتوكيل يكون للعاجز فقط.

تاسعا: أخطاء تقع في المبيت بمنى أيام التشريق:

- بعض الحجاج لا يبيتون بها ليلتي الحادي عشر والثاني عشر بل يبيتون خارج منى من غير عذر، وهذا مخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

- بعض الحجاج لا يتثبت من حدود منى فتجدهم يجلسون خارجها في وادي محسر أو العزيزية أو في مكة وفي ظنهم أنهم بمنى، والذي ينبغي عليهم أن يتثبتوا ويسألوا هل هذا المكان من منى أم لا.

عاشرا: مخالفات يقع فيها الحاج عند نحر هدية:

- بعض الحجاج يذبح هديا لا يجزىء؛ كأن يذبح هديا صغيرا لم يبلغ السن المعتبر شرعا للإجزاء وهو في الابل خمس سنوات وفي البقر سنتان، وفي المعز سنة وفي الضأن ستة أشهر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن» [مسلم].

- بعض الحجاج لا يختار الجيد من الهدي؛ فتجده يحرص على ما قيمته أرخص بغض النظر عن سلامته من العيوب المانعة من الإجزاء، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا يتقي من الضحايا؟ فقال: «أربع لا يجزين في الأضاحي، العوراء البين عورها، و المريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسيرة التي لا تنقى» [رواه النسائي وصححه الألباني].

- بعض الحجاج يذبح هدية ويتركه لا يأكل منه ولا يتصدق، ولا يهدي وهذا تساهل في غير محله.

- بعض الحجاج يذبح الهدي قبل وقت الذبح فيذبحه قبل يوم العيد، وهذا خلاف السنة.

إحدى عشر: مخالفات يقع فيها الحجاج في طواف الوداع:

- بعض الحجاج لا يجعل الطواف آخر أمره، وهذا خطأ فمن طاف طواف الوداع ينبغي له أن يغادر مكة وإذا جلس في مكة مدة طويلة عليه إعادة طواف الوداع.

- بعض الحجاج إذا طاف للوداع وأراد الخروج من المسجد يخرج ووجه للكعبة أي يرجع على قفاه لئلا يجعل ظهره للكعبة، وهذا بدعة لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه.

- بعض الحجاج إذا طاف للوداع ثم انصرف ووصل إلى باب المسجد اتجه إلى الكعبة وكأنه يودعها فيدعو أو يسلم أو ما شبه ذلك، وهذا من البدع أيضا هذا ما تيسر جمعه، ونسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين، وأن يوفقهم في أداء نسكهم وأن يعودوا سالمين غانمين مغفورا لهم إنه جواد كريم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم.


 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أخطاء ومخالفات يقع فيها الحاج والمعتمر 1

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3146 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟