نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الثبات بعد رمضان ) 

Post
14-9-2010 4341  زيارة   

فإلى كل من يخشى على نفسه العودة للغفلة والوقوع في وحل المعاصي بعد رمضان .. دونك هذه الوصايا:

 

الحمدلله وكفى والصّلاة والسّلام على النّبيّ المصطفى وبعد:

ها هو رمضان قد فارقنا بعد أن حلّ ضيفًا عزيزًا غاليًا علينا لمدة شهرٍ كاملٍ، ولكن هل تركنا رمضان وهو راضٍ عنّا، أم رحل وهو يبكي حسرةً علينا وعلى أحوالنا؟!!، فحتّى لا يضيع منّا رمضان مثل كلّ عامٍ ويكون مجرد لحظاتٍ جميلةٍ نقضيها على مدى شهرٍ ثمَّ بعدها ينتهي الأمر، وجب علينا أن نقف وقفة محاسبةٍ ومُعاتبة مع النّفس، ونضع خطةً إيمانيَّةً لكي نستمر على الطّاعات بعد رمضان، فتُحدد أهدافنا الإيمانية الّتي سنعمل على تحقيقها من شوال حتى رمضان القادم إن شاء الله.

فإلى كل من يخشى على نفسه العودة للغفلة والوقوع في وحل المعاصي بعد رمضان.. دونك هذه الوصايا:

هل قُبِلَ منا رمضان أم لا؟!

أولًا: نحمد الله أن وفقنا لبلوغ رمضان وصيامه وقيامه، ولكن لا نغتر بعبادتنا؛ فالسّلف كانوا يحملون همّ القبول وكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم، فالسّؤال هنا... هل ضمنّا القبول؟!، وهل تحقق الهدف من الصّوم؟!

قال الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، فالهدف من الصّوم هو التّقوى، فإذا تحققت فيك التّقوى مع نهاية الشّهر فهذا علامة القبول بإذن الله -تعالى-.

احذر مكر الشّيطان المُصفد:

فهو أعدى أعدائك وقد مُنع من كيده لك طوال شهر رمضان، فسيعود بكلّ حقدٍ وغِلٍّ لكي يوقعك بعده من خلال ثلاثة طُرق:

1- أن يوقعك في الذّنوب والتّقصير لكي تيأس: فعليك أن تستدرك ما فاتك.. إذا أوقعك في ذنبٍ، استدركه بالاستغفار والاستعاذة بالله من الشّيطان الرّجيم.

2- الإعجاب بالعمل لكي يحبط: كما قال الله -تعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ} [محمد: 25]، فيجعلك تكتفي بالأعمال الّتي قمت بها في رمضان ولا تزد عليها، فاحذر!

3- الغرور وطول الأمل: قال الله -تعالى-: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا} [النّساء: 120].

إيّاك وفتور العزيمة:

يجب أن نتفق على أن نلتزم بخمسة أشياء بعد رمضان ولا نفرط فيها بأيّ حالٍ من الأحوال؛ حتّى نحافظ على تثبيت الإيمان في قلوبنا:

1- حافظ على الصّلوات الخمس جماعةً وخصوصًا صلاة الفجر.

2- اجعل لك وردًا يوميًّا ثابتًا لقراءة القرآن.

3- اجتهد على أن تحافظ على الأذكار اليوميَّة وتستغل وقت فراغك بذكر الله.

4- اختر من يعينك على طاعة الله؛ فالمرء على دين خليله والأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتّقين.

5- خصص وقتًا للدّعاء: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، واسأل الله أن يثبتك على الطّاعة.

آفاتٌ عليك أن تسعى لتطهَّير نفسك منها:

عليك أن تُحدد ثلاث آفات وعاداتٍ سيئةٍ تعاني منها.. وتحدد لها برنامجًا عمليًّا دقيقًا للتّخلص منها خلال الفترة القادمة، وتتضرع إلى الله -عزَّ وجلَّ- كي يُخلصَّك من هذه الذّنوب والآفات.. ومن الآفات الّتي عليك أن تسعى لتطهَّير نفسك منها:

- التّكاسل عن الطّاعة: فإذا عَلِمَت إنّك متكاسلٌ عن الطّاعة كما قال الله -تعالى-: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى} [النّساء: 142]، فاشحذ همّتك وجاهد نفسك على ترك الكسل كي لا تكون ممن يتصف بالتّكاسل عن الصّلاة.

- التباطؤ في الطّاعات.

- الشُحّ: وقد قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ولا يجتمع الشّحُّ والإيمان في قلب عبدٍ أبدًا» [رواه النّسائي 3110 وصححه الألباني]، وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ثلاث مهلكاتٌ، وثلاث منجياتٌ، وثلاث كفاراتٌ، وثلاث درجاتٌ، فأمّا المهلكات: فشحٌّ مطاع» [حسنه الألباني2607 في صحيح التّرغيب]، فخِف على نفسك واحذر من هذا المهلك.

- الرّياء: قال النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشّرك الأصغر الرّياء، يقول الله عزَّ وجلَّ إذا جزى النّاس بأعمالهم: اذهبوا إلى الّذين كنتم تراؤون في الدّنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء» [صححه الألباني 32 في صحيح التّرغيب].

- الغفلة.. وهي السّبب في الطّبع الّذي يحدث على القلب، وعلاجها في :
1- التّعرف على الله بأسمائه وصفاته.
2- الخوف من عدم القبول، وهو طريقك إلى القبول.
3- الثّبات على الطّاعات بعد رمضان : قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنّ لكلّ عمل شرّة، ولكل شرّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنّتي، فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» [رواه ابن خزيمة 2105 وصححه الألباني].

المداومة على الطّاعات

إنّ المحافظة على الطّاعات من صفات عباد الله المؤمنين، وهي وصية الله -تعالى- للأنبياء، قال -سبحانه-: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99]، فاحرص على المداومة عليها ولو كان العمل قليل، فإن يحب العمل المتصل لا المنقطع حتى لو كان كثير، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «يا أيُّها النّاس! عليكم من الأعمال ما تطيقون. فإنّ الله لا يملّ حتى تملّوا. وإن أحبّ الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل» [رواه مسلم 782].

وماذا بعد رمضان

كان ذلك الشّهر موسمًا عظيمًا من مواسم الخير والطّاعة فإنّ الزّمان كلّه فرصةٌ للخير والتّزود للدّار الآخرة، فعليك أيُّها المسلم أن تواصل أعمال الخير من الصّلوات والصّيام والصّدقة والذّكر وقراءة القرآن وسائر القربات. فإنّ من علامة قبول العمل اتباع الحسنة بالحسنة.. فبادر بالعمل قبل حلول الأجل، واغتنم حياتك وشبابك وفراغك بالأعمال المشروعة، فاحرص على فعلها وتحقيقها.. منها:

- صيام التّطوع: إنّ الصّيام من أفضل القربات إلى الله، بل تكفل -سبحانه- بمجازاته، بل إن صيامك التّطوعي يباعدك عن النّار، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «ما من عبدٍ يصوم يومًا في سبيل الله. إلا باعد الله، بذلك اليوم، وجهه عن النّار سبعين خريفًا» [رواه مسلم 1153]، فمن أيام الصّوم التّطوعي: صيام يومي الاثنين والخميس، وصيام شهر المحرم، وصيام يوم عاشوراء، وصيام شهر شعبان، وصيام يوم عرفة، وأفضلها صيام يوم وإفطار يوم.

- الورد اليوميّ: اجعل لك وردًا يوميًّا لقراءة كتاب الله بقراءة أربع صفحات بعد كلّ صلاةٍ لتحصل على ختمة للقرآن في شهرٍ. قال الشّيخ ابن باز: "فالإنسان يقرأ ما تيسر، إذا قرأ في يوم ثمن، وفي يوم ثمنين، وفي يوم آخر جزء، نصف جزء، على حسب التّيسير، ليس في هذا شيءٌ محدودٌ، يقرأ ما تيسّر له صفحة صفحتين ثلاث أربع نصف جزء، جزءًا كاملًا حسب التيسير، ولكنّه لا يغفل ولو ختم في الشّهر مرّةً أو الشّهرين مرةً كلهّ لا بأس به، والحمد لله".

- احفظ لسانك: عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم- قال: «إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتّق الله فينا، فإنّما نحن بك، فإنِ استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» [رواه التّرمذي 2407 وحسنه الألباني]، قال الشّيخ ابن باز: "إنّ الله -جلّ وعلا- أوجب على عباده حفظ ألسنتهم مما حرم عليهم، قال -سبحانه-: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]، فالواجب على المؤمن حفظ اللسان عما حرم الله: من الغيبة والنّميمة والسّباب والكذب وقول الزّور، فليس المؤمن بالطّعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".


- حسن الخُلق:
سُئل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم عن أكثر ما يدخل النّاس الجنّة؟ فقال: «تقوى الله وحسن الخلق» [رواه التّرمذي 2004 وصححه الألباني].

- زيارة المريض: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم- : «ما من مسلمٍ يعود مسلمًا غدوةً؛ إلا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشيةً؛ إلا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنّة» [صححه الألباني 3476 في صحيح التّرغيب].

- وصية الحبيب: احرص على تطبيق وصية الحبيب والمحافظة عليها، قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: «أوصاني خليلي -صلَّى الله عليه وسلَّم- بثلاث لا أدعهنّ في سفر ولا حضر: ركعتي الضّحى، وصوم ثلاثة أيام من الشّهر، وأن لا أنام إلا على وتر» [رواه أبو داود 1432 وصححه الألباني].

- طريقة لدخول الجنّة: هذه أسهل طريقة لدخول الجنّة، احرص على تطبيقها مرّة في الأسبوع أو الشّهر.. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا. قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال: فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟ قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنّة» [رواه مسلم 1028].

- حافظ على السّنن والرّواتب: احرص على السّنن الرّواتب التّابعة للفرائض: وهي ثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل صلاة الفجر. قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «ما من عبدٍ مسلمٍ يصلِّي لله كلّ يومٍ ثنتي عشرة ركعةً تطوعًا، غير فريضة، إلا بني الله له بيتًا في الجنًة أو إلا بني له بيت في الجنّة» [رواه مسلم 728].

- دأب الصّالحين: لا تنس حظك من الليل فقد قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «وأفضل الصّلاة بعد الفريضة صلاة الليل» [رواه مسلم 1163]، وصلاة الليل تشمل التّطوع كلّه والوتر. وأقل الوتر ركعة، وأكثره إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وتجوز الّزيادة في قيام الليل على ذلك لحديث: «صلاة الليل مثنى مثنى» [متفقٌ عليه].

- استبدلها: اجعل حياتك الآن للأفضل وسارع بها للخير واستبدلها، استبدل الأغاني بالقرآن، استبدل عقوق الوالدين بالبرّ، استبدل السّيجارة بالسّواك، استبدل قطيعة الرّحم بالوصل، استبدل الكبر بالتّواضع، استبدل تضييع الصّلاة بالمواظبة عليها بالمساجد، استبدل الإساءة بالإحسان، استبدل الكراهية والحقد بالمحبة، استبدل البخل بالتّصدق، استبدل واستبدل واستبدل.

عشر وصايا للشّيخ ابن جبرين -رحمه الله- لما بعد رمضان

بسم الله الرّحمن الرّحيم.. إليك أخي عشر وسائل للمداومة على العمل الصّالح بعد رمضان:

1- أولًا وقبل كل شي طلب العون من الله -عزّ وجلّ- على الهداية والثّبات، وقد أثنى الله على دعاء الرّاسخين في العلم {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: ].

2- الإكثار من مُجالسة الصّالحين والحرص على مجالس الذّكر العامّة كالمحاضرات، والخاصّة كالزّيارات.

3- التّعرف على سير الصّالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة، وخاصة الاهتمام بسير الصّحابة فإنّها تبعث في النّفس الهمّة والعزيمة.

4- الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ، وزيارة التّسجيلات الإسلاميَّة بين وقت وآخر.

5- الحرص على الفرائض كالصّلوات الخمس وقضاء رمضان، فإنّ في الفرائض خيرًا عظيمًا.

6- الحرص على النّوافل ولو القليل المُحبب للنّفس، فإنّ «أحبّ الأعمال إلى الله -عزّ وجلّ- أدومه، وإن قل» [رواه النّسائي 761 وقال الألباني: حسنٌ صحيح] كما قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

7- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته وأن تقرأ ما تحفظ في الصّلوات والنّوافل.

8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنّه عملٌ يسيرٌ ونفعه كبيرٌ يزيد الإيمان ويُقوي القلب.

9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب: من أصحاب السّوء، والقنوات المفسدة للأخلاق والعقول، والاستماع للغناء والطّرب والنّظر في المجلات الخليعة.

10- وأخيًرا أوصيك أخي الحبيب بالتّوبة العاجلة.. التّوبة النّصوح الّتي ليس فيها رجوعٌ إلى المعصية بإذن الله، فإنّ الله يفرح بعبده إذا تاب أشدَّ الفرح.

أخي المبارك.. لا تكن من أولئك القوم الّذين لا يعرفون الله إلا في رمضان فقد قال فيهم السّلف: "بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان". وداعًا أيُّها الحبيب إلى رمضان آخر وأنت في صحةٍ وعافيةٍ واستقامةٍ على دين الله إن شاء الله. هذه وصايا قيمةٌ مفيدةٌ لمن قرأها وعمل بها فنوصي بنشرها والحرص على تطبيقها رجاء الانتفاع والتّلذذ بالعبادة.

قاله وكتبه عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عضو الإفتاء 13/10/1415هـ

مع سماحه الشّيخ: صيام السّت من شوال

قال سماحة الشّيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله تعالى-: "ثبت عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلًّم- أنّه قال: «من صام رمضان ثمّ أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدّهر» [أخرجه الإمام مسلم 1164 في الصّحيح]. وهذه الأيام ليست معينة من الشّهر بل يختارها المؤمن من جميع الشّهر، فإذا شاء صامها في أوله، أو في أثنائه، أو في آخره، وإن شاء فرقها، وإن شاء تابعها، فالأمر واسع بحمد الله، وإن بادر إليها وتابعها في أول الشّهر كان ذلك أفضل؛ لأنّ ذلك من باب المسارعة إلى الخير، ولا تكون بذلك فرضًا عليه، بل يجوز له تركها في أيّ سنّة، لكن الاستمرار على صومها هو الأفضل والأكمل؛ لقول النّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «أحبّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن قل» [رواه مسلم 782] والله الموفق".


سلسلة العلامتين

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
الثبات بعد رمضان 3

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3554 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟