نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  التحذير من الطعن في الصحابة ) 

Post
15-7-2010 3053  زيارة   

اعلم أخي الحبيب -أعزك الله-، اعلمي أختي في الله، أن الطعن في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو طعن في الإسلام وفي نبي الإسلام وفي القرآن الذي أُنزل على نبي الإسلام.

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

اعلم أخي الحبيب -أعزك الله-، اعلمي أختي في الله، أن الطعن في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو طعن في الإسلام وفي نبي الإسلام وفي القرآن الذي أُنزل على نبي الإسلام.

أما كونه طعنًا في الإسلام، فلأن الصحابة هم الوسائط الذين نقلوا إلينا الإسلام، والطعن في الوسائط طعن في الأصل، والازدراء بالناقل ازدراء بالنقل.

وأما كون الطعن في الصحابة طعنًا في القرآن، فلأن القرآن نطق بعد التهم والثناء عليهم، فكان الطعن فيهم تكذيبًا لهذه الآيات التي نطقت بفضلهم.

قال -تعالى-: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100].
يكون هذا الثناء والفوز العظيم لقوم خائنين لله ورسوله كما يصفهم بعض الجهال.

وأما كونه طعنًا في النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلأنه دلالة على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحسن اختيار أصحابه، ولم يؤثر فيهم، وهو أيضًا تكذيب للنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي بيَّن فضائل الصحابة وحذر من إيذائهم.

ومن قوله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه» [رواه مسلم].

وقال -صلى الله عليه وسلم-: «لعن الله من سب أصحابي» [حسَّنه الألباني].

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «... وأصحابي أمنةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» [رواه مسلم].

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» [صححه الألباني].

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة» [المحدث: أحمد شاكر، صحيح].

ولما قيل لعائشة -رضي الله عنها-: يا أم المؤمنين! نال ناسٌ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى نالوا من أبي بكر وعمر؟ قالت: انقطعت عنهما الأعمال فأحب الله -عزَّ وجلَّ- ألاَّ ينقطع عنهما الأجر!

قال ابن الجوزي : "وإنما يعرف قدر الصحابة -رضي الله عنهم- وفضائلهم من تدبّر أحوالهم وسيرهم وآثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعد موته، من المسابقة إلي الإيمان، والمجاهدة لأعداء الله ورسوله، فلولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل ولا فرع، ولا حملنا من الشرائع سنةَّ ولا فرضَّا، ولا علمنا من أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخباره وسيرته وآثاره شيئًا".

فمن طعن فيهم وسبهَّم، فقد خرج من الدين، ومرق من ملةِ المسلمين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


إعداد اللجنة العلمية بتسجيلات الأنصار

 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
التحذير من الطعن في الصحابة 0

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟