نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  كأس العالم ) 

Post
10-6-2010 16789  زيارة   

أفيون الشعوب ... تخدير للشباب ... تضييع للصلوات .. اهتمامات زائفة ... مقامرة وحرمات ... فما الذي نجنيه وشبابنا فيما نفنيه !!؟

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

الرياضة والكرة
الرياضة مالئة الدنيا وشاغلة الناس


أيها الأحبة: في الوقت الذي يموت فيه ملايين البش في العالم بسبب الفقر والجوع والمرض والحروب، تنفق الحكومات مليارات الدولارات على لاعبي ومدربي وملاعب كرة القدم، أملًا في الانتصار في حرب الكرة، والفوز بكأس العالم..!!

ولو نظرنا للأمر على مستوى كل دولة إسلامية -أيضًا- حيث تعاني كثير منها (إن لم يكن جميعها) من مخاطر المجاعات والفيضانات والأمراض والحروب وغيرها من الكوارث، لرأيناها -كذلك- تنفق المليارات من الدولارات في سبيل الفوز بالكأس..!! وها نحن جميعًا نرى أنه مع الإعلان عن أية بطولة (لكرة القدم) محلية أو دولية، يلتف ملايين المسلمين حول شاشات التلفاز لمتابعة هذه المباريات..!!!.. متناسين الحروب والمذابح ضد المسلمين في: العراق... وأفغانستان.. وفلسطين.. وغيرها.. وقضايا: الفقر.. والجوع.. والمرض.. التي تحل بالمسلمين في: الصومال.. والنيجر.. والسودان.. وغيرها..

موقف الإسلام من الرياضة

أيها الإخوة والأخوات: الإسلام لا يمنع من تقوية الجسم بمثل هذه الرياضات، فهو يريد أن يكون أبناؤه أقوياء في أجسامهم، وكذلك في عقولهم، وأخلاقهم، وأرواحهم، لأنه يدعو إلى القوة.. فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف..» [صحيح مسلم].

ولقد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنه سابق بالأقدام (الجري)، فقد سابق عائشة -رضي الله عنها تعالى-، فسبقته مرة، وسبقها أخرى فقال لها: «هذه بتلك ..» [صححه الألباني].

وسابق بين الإبل، فقد سبقت ناقة أعرابي، ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت لا تسبق، ولما شق ذلك على المسلمين، قال -صلى الله عليه وسلم-: «إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه» [صحيح البخاري]، وذلك ليهدئ من ثائرة الغاضبين لأجله -صلى الله عليه وسلم-.. وكذلك سابق بين الخيل.. وحضر نضال السهام.. وركب الخيل مسرجة ومعراة.. وصارع ركانة -رضي الله عنه- وصرعه.. وكل ذلك من تواضعه -صلى الله عليه وسلم-.

فالإسلام أقر الرياضة.. وشجع عليها.. ولكن في الإطار العادل الذي وضعه لمصلحة المسلمين جميعًا.. فالتربية الرياضية لا قيمة لها في الإسلام.. إلا إذا أدت إلى خير المسلم ومصلحته.. والتي تقوم على: الأخلاق.. والتواضع.. والمحبة...

بينما نرى واقع الرياضة اليوم (البعيدة عن التعاليم الإسلامية) وخاصة كرة القدم... فيها الكثير من المعاصي والشرور والمنكرات ما يقضي بالنهي عن لعبها... وإليكم:

بعض المنكرات التي تقع أثناء ممارسة ومتابعة كرة القدم

أولًا: بعض المنكرات الشرعية

أولًا: فهي تضييع للصلاة.. ففي معظم الأحيان.. إن لم نقل كلها يكون الأذان مرفوعًا، والصلاة قائمة والمباراة مستمرة، وجموع المشاهدين مشدودون لهذه المباراة، لاهون عن هذه الصلاة العظيمة، متناسين قوله -تعالى-: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴿4﴾ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5].

ثانيًا: فيها كشف للعورات.. واختلاط الرجال بالنساء... وفيها الأغاني والرقص.. والتقبيل أو العناق بين الجنسين في حال الفوز.. أو السب.. والشتم.. في حال الخسارة..!!

ثالثًا: فيها ارتداء بعض القمصان، أو رفع بعض الأعلام التي تحمل صورة الصليب..!!

رابعًا: فيها المقامرة والميسر والمراهنة..!!
كما فيها من الرشاوى لبعض الحكام واللاعبين ما لا يعلمه إلا الله -تعالى-..!!

خامسًا: فيها الحفلات الماجنة التي تقام تكريمًا للفريق الفائز، حيث تشرب فيها الخمور..!! وتبذر فيها الأموال.. وغيرها..!!

سادسًا: فيها تقليد شركية وثنية:
وهذا خاص بالألعاب الأولمبية..!! ففي أثينا عاصمة الإغريق قديمًا بُني المعبد الأكبر لكبير آلهة الإغريق (زيوس).. ثم أقيم بجانبه ملعبًا يتقرب الناس بالألعاب إلى هذا الإله..!!

فلقد كانت الألعاب الرياضية نوعًا من العبادة للآلهة.. وكان لهذا الإله عيد يتكرر كل أربع سنوات، عظمه اليونان، واعتبروه من أكبر أعيادهم المقدسة..!!! وأطلقوا فيه الشعلة رمزا لخلود الآلهة عندهم..!!! فها هي جموع الرياضيين والرياضيات من الدول الإسلامية قاطبةً تحشد لتمديد النار المقدسة عند الإغريق..!!

هذه هي حقيقة الألعاب الأولمبية: وثنية محضة..!! وشرك صرف..!! فما هو موقفكم أيها المسلمون..؟؟

سابعًا: فيها عدم الاهتمام بأمور المسلمين، وإشغالهم عن قضاياهم المصيرية: كحصار إخوانهم المسلمين في غزة.. وقضايا العراق، وأفغانستان وكشمير، والفلبين.. إلخ. ففي الوقت الذي تعاني فيه الأمة من هذا كله، نرى شباب المسلمين: يرقصون ابتهاجًا بالحصول على كأس (كالذي يُرمى في الزبالة) لا قيمة له..!!

تنبيه:
نلاحظ أن القائمين على الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، أو ما يسمى اليوم بإسرائيل، لا يهتمون كثيرًا بالرياضة، فلم نسمع قط أن لديهم فريق كرة قدم قوي مثلًا..!! حتى لا ينشغل شبابهم إلا بمحاربة المسلمين..!! بينما نحن على خلاف ذلك، نهتم بالرياضة والغناء والموسيقى، ولا نكترث بأمورنا المصيرية، إلا من رحم الله -تعالى-.. إنا لله وإنا إليه راجعون..!!

ثانيا: بعض المنكرات الاقتصادية

أولًا: فيها تضييع للأموال: فكم نسمع عن لاعبين يشترون بمبالغ طائلة، والمسلمون في حالة من الفقر..!!! والجوع..!!! والحرمان..!!!
(أليست هذه أموال المسلمين تهدر بلا نفع ولا فائدة..؟؟!!) ألا ينطبق على هؤلاء المبذرين قول الله -تعالى-: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [النساء: 5].

ثانيًا: فيها إهدار للأوقات: إذ كثيرًا ما يترك العاملون، والموظفون، وكبار رجال الدولة، وسائر عموم الناس عملهم، لتشجيع المباريات مما يؤدي إلى إضعاف العمل والإنتاج..!!!

ثالثًا: بعض المنكرات الاجتماعية

أولا: فيها المشاجرات، والمناحرات، والخصومات بين اللاعبين، والأصدقاء، حتى بين الأزواج، والآباء والأبناء.. مما يؤدي إلى الفراق والشقاق والعقوق..!!! فكم سمعنا عن بيوت هدمت..!!! وزوجات طلقت..!! وأسر تفككت.. و.. و.. و.. إلخ..!!

ثانيًا: فيها الجهل والغباء: حيث يعتقد كثير من السفهاء أن بلادهم إذا فازت في إحدى المباريات الدولية، فإن هذا الفوز يعتبر انتصارًا ساحقًا لبلادهم والذي يتمثل في رفع اسم الدولة ورفع علمها..!!!
مع أن هذا الفوز لا قيمة له..؟؟؟
أي أنه لن يجعلها تزداد ثراءً..!!! أو قوةً..!!!
أو يجعلها تقل جوعًا..!! أو فقرًا أو بؤسًا..!! أو أمراضًا..!!

رابعًا: بعض المنكرات الصحية

أولا: فيها أخطار على أجسام اللاعبين، نتيجة التصادم والتلاكم.. فلا ينتهي اللاعبون من لعبهم في الغالب، دون أن يسقط بعضهم في ميدان اللعب مغمى عليه..!!! أو مكسورة رجلة أو يده، لابتعاده عن الروح الإسلامية، (وليس الروح الرياضية كما يقولون..) ولا أدل على ذلك، من ضرورة وجود سيارة إسعاف تقف بجانب الملعب وقت اللعب.

ثانيًا: فيها تشجيع على الإدمان والمعاصي، حيث شكل كثير من الرياضيين قدوة سيئة لشبابنا المسلم، بسبب تناولهم المخدرات والمسكرات، وتعود الشتم..!!! والضرب..!!! وسيء الأخلاق..!!

خامسًا: بعض المنكرات النفسية

أولا: فيها التعبير عن الفرح حتى الهوس في حالة الفوز..!! أو الإصابة بالاكتئاب في حالة الخسارة..!!!

ثانيًا: فيها المبالغة المقيتة، حيث نسمع المعلق الرياضي: يكبر، ويهلل، وينادي بأعلى صوته: جووووول.. جول.. جول.. هدف.. هدف.. هدف يا سلام.. يا الله.. الله أكبر.. رائع عظيم.. وغيرها من الألفاظ التي لا تناسب هذا المكان (حيث يمجد الله -تعالى- في مكان فيه مخالفات شرعية مثل يا الله.. الله أكبر.. الحمد لله.. انصرنا يا رب...!! فأي نصر هذا..!!!؟؟؟ وأي هدف هذا...!!؟؟؟ وأي بطلٍ هذا...؟؟ وأي حكم عادل هذا..؟؟ وأي مرمى هذا..؟؟ وأي تسديدٍ قويٍ هذا..؟؟

ثالثًا: فيها من المديح ما يغضب الله -تعالى- ورسوله -صلى الله عليه وسلم- حيث تطلق على الفرق الألقاب المختلفة مثل: (الأسود.. الماكينات.. الأفيال.. الديوك.. أبطال الدوري أبطال العالم..!!! أبطال الكون..!!!).. إلخ.

رابعًا: ينمي في نفوس اللاعبين والمشاهدين من: الفتن.. والأحقاد.. ما لا يعلمه إلا الله -تعالى-..!!!.

خامسًا: فيها الإحباط.. واليأس.. والقنوط... ففي كثير من الأحيان يُصاب أفراد المجتمع، خاصة الشباب العاطل عن العمل بهذه الحالات..!!!
حيث يرى أن السنوات التي قضاها في التعليم، أو في الأعمال الشاقة لم تفده شيئًا (نسبيًا)..!!!
بينما يمكن للأشخاص غير الحاصلين على أي مؤهل علمي، الحصول على ملايين الدولارات بمجرد تحريك أرجلهم..!!!

ملاحظة:
بعض اللاعبين يحصلون على مرتبات تصل إلى أكثر من خمسين مليون دولار سنويا..!!! مع أنهم لا يفيدون المجتمع فائدة حقيقة..!!! بينما: الأطباء.. والمهندسون.. والباحثون.. والمفكرون.. والعلماء... وأصحاب الأعمال الشاقة والخطرة.. وغيرهم الذين يفيدون المجتمع فائدة حقيقية.. ويقودون شعوبهم نحو التقدم والازدهار والرخاء.. كثير منهم لا يصل مرتبهم السنوي إلى واحد من الألف من هذا المرتب أو أقل بكثير...!!! حقا إنه زمان عجيب..!!

سادسًا: محاذير عامة

فيها مخاطر على علاقة الدول مع بعضها البعض، مثل: ما حدث بين مصر والجزائر عام 2009، حيث وقعت بين المشجعين إصابات.. وكاد أن تقطع العلاقات بين الشعبين المسلمين..!!! وكذلك الحرب التي اندلعت بسبب كرة القدم بين السلفادور وهندوراس عام 1969، راح ضحيتها حوالي 500 قتيل وغيرها الكثير من المحاذير..!!

ملاحظة:
كثير من المسلمين يتمنون أن يكونوا لاعبي كرة قدم..!!! وهؤلاء يرتكبون إثمًا دون أن ينتبهوا..!!! لأنهم يتمنون ما فيه المعاصي والمنكرات..!!!
فاحذروا -أيها الأحباب- فإنما الأعمال بالنيات..!!!

وأخيرًا.. إليكم فتوى لجنة كبار العلماء

سؤال: ما حُكم مشاهدة المباراة الرياضية، المتمثلة في مباراة كأس العالم وغيره؟

فأجابت اللجنة:
(مباريات كرة القدم التي على مال أو نحوه من جوائز حرام، لكون ذلك قمارًا، لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية، وعلى هذا فحضور المباريات حرام، ومشاهدتها كذلك، لمن علم أنها على عوض، لأن في حضوره لها إقرارًا لها. أما إذا كانت المباراة على غير عوض ولم تشغل عما أوجب الله من الصلاة وغيرها، ولم تشتمل على محظور: ككشف العورات، أو اختلاط النساء بالرجال، أو وجود آلات لهو فلا حرج فيها ولا في مشاهدتها.. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)... [فتاوى اللجنة الدائمة 15/238].

وختاما.. أيها الأحبة:

لا يُسأل الإنسان يوم القيامة عن حاله مع كرة القدم..!!!
ولكن يُسأل عن صلاته وواجباته.. وعن معاصيه ومنكراته..؟؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: «لا تزول قدما عبد حتى يُسأل أربع: عن عمره فيم أفناه؟، وعن علمه ما فعل فيه؟، وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟، و عن جسمه فيم أبلاه؟» [صححه الألباني].

نسأل الله -سبحانه- أن يجعلنا.. وإياكم.. والمسلمين جميعًا..
ممن يغتنمون أوقاتهم بالنافع والمفيد.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

السؤال:
هل هذا الهدف يدخلنا الجنة..!!!؟؟؟؟
أو يقضي على فقرنا..!!؟؟ أو يحرر أرضنا..!!؟؟


مركز وذكر

 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
كأس العالم 5

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

ezzalarab

ياريت هذة المليارات يتم صرفها على فقراء ومرضى المسلمين ومحاربة الأمراض الفتاكة بين المسلمين

2010-12-17 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3145 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3563 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟