نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  أمور مهمات عند الممات ) 

Post
11-3-2010 2517  زيارة   

مطوية تشرح بعض مما يجب على أهل الميت , رحم الله أموات المسلمين وأسكنهم فسيح جناته ...

 

بسم الله الرحمن الرحيم

1 – كثير من الناس يهمل تلقين الميت شهادة أن لا إله إلا الله -برفق- عند الموت فلا يحرصون على التواجد بجانبه خاصة في المستشفى, وهذا أمر متعلق به سعادة أبدية لا منتهى لها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» [المحدث: الألباني, صحيح].

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» [رواه مسلم].

2- على أهل الميت إذا انتهوا من تجهيزه وتكفينه الانتظار به لحين حضور صلاة الجماعة؛ حتى يكثر المصلون عليه؛ لحديث: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم عليه على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه» [رواه مسلم].

3- إذا أراد الإمام أن يشرع في صلاة الجنازة يقوم كثير من الناس بالتقدم وتقارب الصفوف ظنًا منهم أن هذا من أفعال صلاة الجنازة وهذا خطأ لا أصل له في السنة بل ينبغي أن تظل الصفوف كما هي أثناء صلاة الفريضة.

4 – بعض الناس لا يحسن صلاة الجنازة وهي أربع تكبيرات كما يلي:

أ – التكبيرة الأولى: يقرأ بعدها سورة الفاتحة.

ب – التكبيرة الثانية: يقرأ بعدها الصلاة على النبي -صلى الله عليه و سلم- كالصلاة في التشهد الأخير.

ج- التكبيرة الثالثة: يدعو بعدها للميت بالدعاء المأثور ويخلص في ذلك؛ فيقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده» [المحدث: الألباني, صحيح].

«اللهم اغفر له, وارحمه, وعافه, واعف عنه, وأكرم نزله, ووسع مدخله, واغسله بالماء والثلج والبرد, ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس, وأبدله دارًا خيرًا من داره, وأهلًا خيرًا من أهله, وزوجًا خيرًا من زوجه, وأدخله الجنة, وأعذه من عذاب القبر, ومن عذاب النار» [رواه مسلم].

وإذا كان الميت أنثى دعا بضمير التأنيث: اللهم اغفر لها وارحمها؛ فإن كان الميت طفلًا قال: "اللهم اجعله ذخرًا لوالديه, وفرطًا وشفيعًا مجابا, اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما وألحقه بصالح سلف المؤمنين, واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم".

د- التكبيرة الرابعة: يُسلم بعدها تسليمة واحدة على يمينه.

5 – ينبغي على كل مسلم عاقل أثناء حمل الجنازة والسير بها إلى المقبرة, التفكر في مصيره والاعتبار؛ فهو اليوم يَحمِل وغداً يُحمَل.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا وضعت الجنازة، فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني قدموني، وإن كانت غير صالحة، قالت: يا ويلها، أين يذهبون بها، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق» [رواه أبو سعيد الخدري, صحيح].

ولم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيء من الذكر أثناء حمل الجنازة لا تهليل ولا تسبيح ولا شيء من ذلك.

6- من السنة عند دخول المقبرة السلام على أهل المقابر والدعاء لهم ومن ذلك: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا -إن شاء الله- بكم لاحقون، غفر الله العظيم لنا ولكم ورحمنا وإياكم» [رواه بريدة بن الحصيب الأسلمي, حسن].

7- يكثر الكلام عند وضع الجنازة في المقابر دون معرفة والأمر مبين في السنة والحمد لله؛ فأول ما توضع الجنازة في القبر يقال: «باسم الله وعلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» [المحدث: النووي, حسن أو صحيح], ويوضع الميت في اللحد على شقه الأيمن, ثم يغطى اللحد باللبن ثم تغطى الفجوات بالطين المعجون بالماء -الجلب- ثم يهال عليه التراب دون أي ذكر أو دعاء وبعضهم يقول: "يا رحمن ارحمنا", وهذا لا ينبغي لأنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-, ويرفع القبر عن الأرض قدر شبر مسنًما.

8- إذا انتهى من الدفن يرش القبر بالماء حتى يتماسك التراب ويلبد فقط, وبعض الناس يظن أن الماء يُرش من أجل أن تبرد روح الميت؛ ولهذا تسمع كثيرًا منهم يوصي برش القبور المجاورة قائلًا: "جاور.." وهذا غير صحيح ولا يجوز اعتقاده.

9- بعد الانتهاء من الدفن يدعى للميت بالثبات عند السؤال.

10- يجوز تعزية أولياء الميت قبل دفنه وبعده.

11- يسمع المرء كثيراً من اللغط والمزاح الذي ترفضه الفطر السليمة والعقول السوية, وكذلك التدخين, في المقبرة دون استشعار رهبة الموقف, وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند القبر منكسًا رأسه والصحابة كأن على رؤسهم الطير.

12- أهل الميت يُشغلون بمصيبتهم فأمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن يصنع لهم طعاماً -لأهل الميت فقط- فتبارى الناس في ذلك فأصبح تذبح الذبائح من أجل ذلك, فزاد أهل الميت مشقة على ما هم فيه وأصبحت دارهم دار ضيافة, وهذا أمر محدث ليس من السنة في شيء.

13- مما ينبغي علمه أن الإنسان إذا عمل أي عمل في عبادة من العبادات يظن أنه منها وهو لم يأت النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة محرمة مردورة على صاحبها؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» [رواه البخاري].

14- من حق المسلم على المسلم تشييع جنازته عند موته والصلاة عليه وحضور دفنه وله بذلك الأجر العظيم؛ لحديث: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان» [رواه البخاري ومسلم]؛ والقيراطان مثل: الجبلين العظيمين أصغرهما مثل جبل أحد.


-بتصرف يسير-


 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
أمور مهمات عند الممات 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟