نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  فلا أقسم بالخنس ) 

Post
5-3-2010 3255  زيارة   

مطوية عن الإعجاز العلمي في القرآن

 

قال تعالى: { ‏فَلَا اُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِي الْكُنَّسِ } [التكوير: 16-15].

الحقيقة العلمية:

تمثل النقوب السوداء Black Holes مرحلة الشيخوخة في حياة نجوم عملاقة أكبر كتلة من الشمس بأكثر من خمس مرات، وتتميز الثقوب السوداء بكثافة كبيرة وجاذبية بالغة الشدة بحيث لا يفلت من أسرها شيء حتى الضوء نفسة البالغ السرعة (حوالي 300 ألف كم/ ثانية)، ومن كانت تسميتها التي تعكس وجود مناطق كالثقوب في صفحة السماء اختفى فيها كل شيء فبدت فجوات، وهذه النجوم العملاقة المختفية أو المتوارية تكنس في طريقها كل شيء يقاربها حتى النجوم ولذا سميت بالمكانس العملاقة Giant Vacuum Cleaners وقد دلت عليها الحسابات النظرية التي قام بها كارل شفارز تشايلد Child Karl Schwars عام 1916م وروبرت أوبنهاير Oppenheimer Robert عام 1934م ومنذ عام 1971م تزايد احتمال وجودها تأكيداً، ويعتقد العلماء بأن مركز مجرتنا ( درب التبانة ) على سبيل المثال عبارة عن ثقب أسود.

وجه الإعجاز:

نفي القسم في أسلوب القرآن الكريم تأكيد له وكأنه تعالى يقول: لا حاجة للقسم مع تلك الحجة البينة، وقد ورد القسم في معرض الاستدلال على أن القرآن وحي من عند الله، قال تعالى: { فَلَا اُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِي الْكُنَّسِ * وَاللَّيْلِ اِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ اِذَا تَنَفَّسَ * اِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ } [ التكوير: 15-19].

وتنعكس عظمة القسم وأهميته في الاستدلال على المقسوم به وهو هنا مذكور بصفات تلتقي تماماً مع صفات ما يسمى بالثقوب السوداء، فهي في الأصل نجوم تجري في مداراتها فيصدق عليها الوصف باللفظ (جوار)، وأما اللفظ (خنس) فيتطابق معها بكل معاينة في اللغة ومنها: التواري والاحتجاب والاختفاء، والتراجع والاندثار بعد ظهور وازدهار، وهي بالفعل نجوم عملاقة هوت في نهاية أعمارها وانكمشت مادتها واستترت ولا يظهر منها أية ضوء، والسبب شدة جاذبيتها التي تجعلها تكنس كل شيء يجاورها في طريقها وتبتلعه فتزداد كتلة وقوة: وهنا يتجلى وصفها بلفظ (الكنس) أو المكانس العظام، والمعرفة بتلك الأوصاف حديثة، لذا فإن ورودها في القرآن الكريم بألفاظ تدل عليها بدقة في معرض تأكيد الوحي به لدليل حاسم على أنه كلام الله الخالق، فتبارك الله القائل: { اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَاَهُ بَعْدَ حِينٍ‏ } [ص:87-88]

 

مواضيع ذات صلة

ظهور الفاحشة


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟