نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  رمضان ينادي... يا باغي الخير أقبل ) 

Post
22-1-2009 7019  زيارة   

هذا هو نداء رمضان: يا باغي الخير أقبل.. تقدم.. سارع إلى المغفرة والرحمة والعتق من النيران.. جاهد نفسك للفوز برضى الرحمن.. ويا باغي الشر أقصر.. تأخر.. امتنع عن المعاصي.. تب إلى الله.. كف عن محاربة الله في هذا الشهر..



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, أما بعد: روى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر» [ورواه ابن ماجة وحسنه الألباني].

هذا هو نداء رمضان: يا باغي الخير أقبل.. تقدم.. سارع إلى المغفرة والرحمة والعتق من النيران.. جاهد نفسك للفوز برضى الرحمن.. ويا باغي الشر أقصر.. تأخر.. امتنع عن المعاصي.. تب إلى الله.. كف عن محاربة الله في هذا الشهر..

فالصيام الحقيقي هو الذي يقرب صاحبه من الطاعات، ويزين له أنواع القربات، ويصرفه عن المعاصي والمنكرات، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له» [رواه الترمذي وصححه الألباني].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل, فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].

وقال بعض السلف: "أهون الصيام ترك الطعام والشراب، فهذا الصيام يستطيعه كل أحد".

أما صيام القلب عن إرادة غير الله، وصيام العين عن النظر إلى المحرمات وصيام الأذن عن استماع الحرمات من الأغاني والغيبة والنميمة وسائر أنواع الباطل، وصيام اللسان عن التكلم بالفحش من القول والزور والكذب. وصيام اليدين عن البطش المحرم وإيذاء عباد الله. وصيام الرجلين عن السعي المحرم، فهذا هو الصيام المطلوب الذي يصل بصاحبه إلى درجة التقوى التي أشار إليها القرآن في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة البقرة: 183 ].

فأين هذا الصيام الذي:
- يكف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
- ويكف العين واللسان واليد والرجل والأذن وسائر الجوارح عن الآثام.
- ويكف القلب عن الهمم الدنيئة، والرغبات الضالة المبعدة عن الله تعالى.

واعلم - أخي الحبيب- أن المؤمن يجتمع له في رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين، ووفى بحقوقهما، وصبر عليهما، وفي أجره بغير حساب.
قال صلى الله عليه وسلم: «كل عمل ابن آدم له – الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف – قال الله تعالى: الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به» [ متفق عليه].

فمن رحم في شهر رمضان فهو المرحوم، ومن حرم خيره فهو المحروم، ومن لم يتزود فيه لمعاده فهو ملوم.
قال صلى الله عليه وسلم: «.. ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة» [ رواه الترمذي وحسنه الألباني] فهلا كنت – أخي الحبيب – من هؤلاء؟!


إعداد
القسم العلمي بمدار الوطن

مدار الوطن للنشر
الرياض- هاتف: 4792042 – فاكس: 4723941



اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟