نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  الأبراج وحكمها ) 

Post
22-9-2009 4822  زيارة   

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأبراج وحكمها

سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن حكم الأبراج فأجاب:

إن ما يسمى بعلم الأبراج وعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك؛ لما فيها من التعلق بغير الله تعالى؛ واعتقاد الضر والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا، ويعبثون بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم.. قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد» [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].

من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه، وهذا يدل على أن السحر شرك بالله تعالى وأن من تعلق بشيء من أقوال الكهان أو العرافين وكل إليهم وحرم من عون الله ومدده.

وقد ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة»، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» [صححه الألباني].

وعن عمران بن حصين مرفوعا: «ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد» [قال الألباني صحيح لغيره].

قال ابن القيم رحمه الله: "من أشتهر بإحسان الزجر عندهم سوه عائفا وعرافا، والمقصود من هذا: معرفة أن من يدعى معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في اسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى فيلحق به وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في بعض الأحيان يكون بالكشف ومنه ما هو من الشياطين ويكون بالفال والزجر والطيرة والضرب بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية، ونعني بالجاهلية كل ليس من أتباع الرسل عليهم السلام كالفلاسفة والكهان والمنجمين ودهرية العرب الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل عليهم السلام، وكل هذه الأمور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا وما في معناهما، فمن أتاهم أو صدقهم بما يقولون لحقه الوعيد، وقد ورث هذه العلوم عنهم أقوام فادعوا بها علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه وادعوا أنهم أولياء لله وأن ذلك كرامة" انتهى المقصود نقله من كلام ابن القيم رحمه الله.

وقد ظهر من أقواله صلى الله عليه وسلم ومن تقريرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة أن علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به، قال تعالى: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّـهُ} [سورة النمل: 65]، ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظا على دينه وعقيدته والله المسؤول أن يرزقنا والمسلمين الفقه في دينه والعمل بشريعته، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا وصلى الله وسلم وبارك على نبيه وخاتم رسله محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين. اهـ


المناهي اللفظية:

يقول بعض الناس من أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب؟

إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة العربية فهذا صحيح فإنه لا يهم -جهة سلامة العقيدة- أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهوما وسليما. أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك فكلامه غير صحيح بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة بل نقول الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية.

- فلان بعيد عن الهداية!!

هذا لا يجوز لأنه من باب التألي على الله وقد ثبت في الصحيح «أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان. وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان؛ فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك» [رواه مسلم]. ولا يجوز للإنسان أن يستبعد رحمه الله كم من إنسان قد بلغ من الكفر مبلغا عظيما ثم هداه الله فصار من الأئمة الذين يهدون بأمر الله والواجب على من قال ذلك أن يتوب إلى الله، حيث يندم على ما فعله ويعزم على أن لا يعود في المستقبل.

- فلان المرحوم:

قول "فلان المرحوم" أو "تغمده الله برحمته" لا بأس بها لأن قولهم "المرحوم" من باب التفاؤل والرجاء، وليس من باب الخبر، وإذا كان من باب التفاؤل والرجاء فلا بأس به وأما "انتقل إلى رحمة الله" فهو كذلك فيما يظهر له إنه من باب التفاؤل، وليس من باب الخبر، لأن مثل من أمور الغيب ولا يمكن الجزم به وكذلك لا يقال "انتقل إلى الرفيق الأعلى".

- الله بالخير وصبحك الله بالخير:

السلام الوارد هو أن يقول الإنسان: "السلام عليك" أو "سلام عليك" ثم يقول بعد ذلك ما شاء الله من أنواع التحيات، وأما "مساك الله بالخير" و "صبحك الله بالخير" أو "الله بالخير" وما أشبه ذلك فهذه تقال بعد السلام المشروع بهذا فهو خطأ.

أما البدء بالسلام بلفظ "عليك السلام" فهو خلاف المشروع لأن هذا اللفظ للرد لا للبداءة.

الله ما يضرب بعصا لا يجوز أن يقول الإنسان مثل هذا التعبير بالنسبة لله عز وجل ولكن له أن يقول: إن الله سبحانه وتعالى حكم لا يظلم أحد، فإنه ينتقم من الظالم وما أشبه هذه الكلمات التي جاءت بها النصوص الشرعية، أما الكلمة التي أشار إليها السائل فلا أرى إنها جائزة.

- أنا حر في تصرفاتي!!

هذا خطأ، نقول: لست حرا في معصية الله بل إنك إذا عصيت ربك فقد خرجت من الرق الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى.

- فلان ربنا افتكره:

إذا كان مراده بذلك أن الله تذكر ثم أماته فهذه كلمة كفر لأن يقتضي أن الله ينسى والله لا ينسى؛ كما قال موسى عليه السلام لما سأله فرعون: {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ ﴿٥١﴾ قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى} [سورة طه: 51-52]، فإذا كان هذا هو قصد المجيب وكان يعلم ويدري معنى ما يقول فهذا كفر.

إلا إذا كان جاهلا ولا يدري ويريد بقوله: "أن الله افتكره" يعني أخذه فقط فهذا لا يكفر، لكن يجب أن يطهر لسانه عن هذا الكلام، لأنه كلام موهم لنقص رب العالمين ويجيب بقوله: "توفاه الله أو نحو ذلك".

- أدام الله أيامك!!

فأجاب بقوله: قول "أدام الله أيامك" من الاعتداء في الدعاء لأن دوام الأيام محال مناف لقوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [سورة الرحمن: 26-27]، وقوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [سورة الأنبياء: 34]، يحتج بعض الناس إذا نهى عن أمر مخالف للشريعة أو للآداب الإسلامية "الناس يفعلون كذا"؟

هذا ليس بحجة لقوله تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ} [سورة الأنعام: 116]، ولقوله: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [سورة يوسف: 103]، والحجة فيما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أو كان عليه السلف الصالح.

حكم لعن الشيطان:

الإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان، وإنما آمر بالاستعاذة منه كما قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [سورة الأعراف: 200].

قول بعض الناس إذا مات شخص: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً} [سورة الفجر: 27-28]، هذا لا يجوز أن يطلع على شخص بعينه لأن هذه شهادة بأنه من هذا الصنف.


سلسلة العلامتين
ابن باز والألباني


 

ملفات المطوية

اسم الملف تحميل عدد مرات التحميل
المطوية بتصميم الدار 5
المطوية بتصميم وذكر 4

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟