نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

المطويات  (  عقيدة كل مسلم ) 

Post
15-8-2009 3259  زيارة   

{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}


س1: لماذا خلقنا الله تعالى؟
ج: خلقنا لنعبده ولا نشرك به شيئاً.
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} [الذاريات: 56].
وقال صلى الله عليه وسلم: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً» [متفق عليه].

س2: كيف نعبد الله تعالى؟
ج: كما أمرنا الله ورسوله مع اإخلاص.
قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة :5].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» (أي مردود) [رواه مسلم].

س3: هل نعبد الله خوفاً وطمعاً؟
ج: نعم: نعبده خوفاً وطمعاً.
قال تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الأعراف: 56] (أي خوفاً من ناره وطمعاً في جنته).
وقال صلى الله عليه وسلم: «أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار» [صحيح رواه أبو داود].

س4: ما هو الإحسان في العبادة؟
ج: مراقبة الله وحده الذي يرانا.
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1] {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218)} [الشعراء: 218].
وقال صلى الله عليه وسلم: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» [رواه مسلم].

س5: لماذا أرسل الله الرسل؟
ج: للدعوة إلى بعادته ونفي الشرك عنه.
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36].
وقال صلى الله عليه وسلم: «الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى ودينُهم واحد» (أي كل الرسل دعوا إلى التوحيد) [رواه مسلم].

س6: ما هو توحيد الإله؟
ج: إفراده بالعبادة كالدعاء والنَّذر والحكم.
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ} (أي لا معبود بحق إلا الله) [محمد: 19].
وقال صلى الله عليه وسلم: «فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله» [متفق عليه].

س7: ما معنى لا إله إلا الله؟
ج: لا معبود بحق إلا الله.
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ} [لقمان: 30].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حَرُمَ مالُه ودمُه» [رواه مسلم].

س8: ما هو التوحيد في صفات الله؟
ج: إثبات ما وصف الله به نفسه أو رسوله.
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)} [الشورى: 11].
وقال صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا» (نزولاً يليق بجلاله) [رواه مسلم.]


س9: ما هي فائدة التوحيد للمسلم؟
ج: الهداية في الدنيا والأمن في الآخرة.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)} [الأنعام: 82].
وقال صلى الله عليه وسلم: «حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً» [نتفق عليه].


س10: أين الله؟
ج: الله على السماء فوق العرش.
{الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5)} [طه: 5] (أي علا وارتفع كما جاء في البخاري).
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب كتاباً إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش» [البخاري].


س11: هل الله معنا بذاته أم بعلمه؟
ج: الله معنا بعلمه يسمعنا ويرانا.
{قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ (46)} [طه: 46] (أي بحفظي ونصري وتأييدي).
وقال صلى الله عليه وسلم: «إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم» (أي بعلمه يسمعكم ويراكم) [متفق عليه].


س12: ما هو أعظم الذنوب؟
ج: أعظم الذنوب الشرك بالله.
{يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)} [لقمان: 13].
سُئل صلى الله عليه وسلم: "أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل لله نداً وهو خلقك» [رواه مسلم].


س13: ما هو الشرك الأكبر؟
ج: هو صرف العبادة لغير الله كالدعاء.
{قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20)} [الجن: 20].
وقال صلى الله عليه وسلم: «أكبر الكبائر الإشراك بالله» [رواه البخاري].


س14: ما هو ضرر الشرك الأكبر؟
الشرك الأكبر يُسَبِّب الخلود في النار.
{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ} [المائدة: 72].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار» [رواه مسلم].


س15: هل ينفع العمل مع الشرك؟
ج: لا ينفع العمل مع الشِّرك.
{وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88)} [الأنعام: 88].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» [حديث قدسي رواه مسلم].


س16: هل الشرك موجود في المسلمين؟
ج: نعم: موجود بكثرة مع الأسف.
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106)} [يوسف: 106].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبدوا الأوثان» [صحيح رواه الترمذي].


س 17: ما حكم دعائ غير الله كالأولياء؟
ج: دعاؤهم شِرْك يُدخل النار.
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213)} (في النار) [الشعراء: 213].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار» [رواه البخاري].


س18: هل الدعاء عبادة لله تعالى؟
ج: نعم: الدعاء عبادة لله تعالى.
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].
وقال صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» [رواه الترمذي وقال حديث صحيح].


س19: هل يسمع الأموات الدعاء؟
ج: الأموات لا يسمعون الدعاء.
{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ} [النمل: 80] {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22)} [فاطر: 22].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملائكة سيَّاحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» [صحيح رواه النسائي].


س20: هل نستغيث بالأموات أو الغائبين؟
ج: لا نستغيث بهم بل نستغيث بالله.
{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9].
وقال صلى الله عليه وسلم: «كان إذا أصابه همٌّ أو غمٌّقال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» [حسن].


س21: هل يجوز الاستعانة بغير الله؟
ج: لا تجوز الاستعانة إلا بالله.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].


س22: هل نستعين بالأحياء الحاضرين؟
ج: نعم: فيما يقدرون عليه.
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].
وقال صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» [رواه مسلم].


س23: هل يجوز النذر لغير الله؟
ج: لا يجوز النَّذر إلا لله.
{رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي} [آل عمران: 35].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فلْيُطِعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يَعْصِه» [رواه البخاري].


س24: هل يجوز الذبح لغير الله؟
ج: لا يجوز لأنه من الشرك الأكبر.
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (أي الذبح لله فقط) [الكوثر:2].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله» [رواه مسلم].


س25: هل يجوز الطواف بالقبور؟
ج: لا يجوز الطواف إلا بالكعبة.
{وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (أي الكعبة) [الحج: 29].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من طاف بالبيت سبعاً وصلى ركعتين كان كعتق رقبة» [صحيح رواه ابن ماجة].

س26: هل تجوز الصلاة والقبر أمامك؟
ج: لا تجوز الصلاة إلى القبر.
{فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (أي استقبل الكعبة) [البقرة: 144].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تجلسوا على القبور، ولا تُصَلُّوا إليها» [رواه مسلم].


س27: ما حُكم العمل بالسحر؟
ج: العمل بالسحر من الكفر.
{وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة: 102].
وقال صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا السَّبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر...» [رواه مسلم].


س28: هل نصَدِّق العرَّاف والكاهن؟
ج: لا نصدقهما في إخبارهما عن الغيب.
{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل: 65].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرَّافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد» [صحيح رواه أحمد].


س29: هل يعلم لغيب أحد؟
ج: لا يعلم الغيب أحد إلا الله.
{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 59].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يعلم الغيب إلا الله» [حسن رواه الطبراني].


س30: بماذا يجب أن يحكم المسلمون؟
ج: يجب أن يحكموا بالقرآن والسنة.
{وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: 49].
وقال صلى الله عليه وسلم: «الله هو الحكم وإليه الحكم» [حسن رواه أبو داود].


س31: ما حُكم القوانين المخالفة للإسلام؟
ج: العمل بها كفر أكبر إذا أجازها.
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44].
وقال صلى الله عليه وسلم: «وما لم تحكم أئِمَّتُهم بكتاب الله ويَتَخَيَّروا مما أَنزل الله جَعل الله بأسهم بينهم» [رواه ابن ماجه].


س32: هل يجوز الحلف بغير الله؟
ج: لا يجوز الحلف إلا بالله.
{قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} [التغابن: 7].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد أشرك» [صحيح رواه أحمد].


س33: هل يجوز تعليق الخرز والتمائم؟
ج: لا يجوز تعليقهما لأنه من الشرك.
{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} [النعام: 17].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من علَّق تميمة فقد أشرك» (التميمة ما يُعلَّق من العين والآفة) [صحيح رواه أحمد].


س34: بماذا نتوسل إلى الله تعالى؟
ج: نتوسل بأسمائه وصفاته والعمل الصالح.
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ } [الأعراف: 180].
وقال صلى الله عليه وسلم: «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك» [صحيح رواه أحمد].


س35: هل يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق؟
ج: لا يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم» (أي بعلمه يسمعكم ويراكم) [متفق عليه].


س36: ما هي واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ج: واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم هي التبليغ.
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67].
وقال صلى الله عليه وسلم: «اللهم اشهد» (جواباً لقول الصحابة: نشهد أنك قد بلَّغت وأدَّيت ونصحت) [مسلم].


س37: ممَّن نطلب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
نطلب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من الله.
{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} [الزمر: 44].
وقال صلى الله عليه وسلم: «اللهم شَفِّعْهُ فِيَّ» (أي شفِّع الرسول فيَّ) [رواه الترمذي وقال حديث حسن].


س38: كيف نُحب الله ورسوله؟
ج: المحبة تكون بالطاعة واتباع الأوامر.
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والدهِ ووَلده والناس أجمعين» [البخاري].


س39: هل نبالغ في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ج: لا نبالغ في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ} [الكهف: 110].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تُطروني كما أطْرَتِ النصارى ابن مريم فإنما أنا عَبْد فقولوا عبد الله ورسوله» [البخاري].


س40: من هو أول المخلوقات؟
من البشر آدم، ومن الأشياء القلم.
{إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ} [ص: 71].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما خلق الله القلم» [رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح].


س41: من أي شيء خُلق محمد صلى الله عليه وسلم؟
ج: خلقَ الله محمداً صلى الله عليه وسلم من نُطفة.
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ} [غافر: 67].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن أحدكم يُجمَع خَلْقُه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة» [متفق عليه].


س42: ما حكم الجهاد في سبيل الله؟
ج: الجهاد واجب بالمال والنفس واللسان.
{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} [التوبة: 41].
وقال صلى الله عليه وسلم: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» [صحيح رواه أبو داود].


س43: ما هو الولاء للمؤمنين؟
ج: هو الحب والنُّصرة للمؤمنين المُوحِّدين.
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71].
وقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» [رواه مسلم].


س44: هل تجوز موالاة الكفار ونصرتهم؟
ج: لا تجوز موالاة الكفار ونُصرتهم.
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} (أي الكافرون) [المائدة: 51].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء» (لأنهم من الكفار رضي الله عنه) "متفق عليه".


س45: من هو الوَلِيُّ؟
ج: الوَلِيُّ هو المؤمن التَّقي.
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)} [يونس: 62، 63].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما وليِّيَ الله وصالح المؤمنين» (متفق عليه).


س46: لماذا أنزل الله القرآن؟
ج: أنزل الله القرآن للعمل به.
{اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} [الأعراف: 3].
وقال صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن واعملوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به» [صحيح رواه أحمد].


س47: هل نستغني بالقرآن عن الحديث؟
ج: لا نستغني بالقرآن عن الحديث.
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44].
وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه» [صحيح رواه أحمد].


س48: هل نُقَدِّمُ قولاً على قول الله ورسوله؟
ج: لا نُقَدِّم قولاً على قول الله ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف» [رواه أبو داود].


س49: ماذا نفعل إذا اختلفنا؟
ج: نعود إلى الكتاب والسنة الصحيحة.
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59].
وقال صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة رسوله» [صحيح].


س50: ما هي البدعة في الدين؟
ج: كل ما لم يَقُمْ عليه دليل شرعي.
{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ» (أي غير مقبول) [متفق عليه].


س51: هل في الدِّين بدعة حسنة؟
ج: ليس في الدين بدعة حسنة.
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» [صحيح رواه أبو داود].


س52: هل في الإسلام سُنَّة حسنة؟
ج: نعم: كالبادئ بفعل خير ليُقْتدى به.
{وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} (أي قدوة في فعل الخير) [الفرقان: 74].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من سنَّ في الإسلام سُنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده» [رواه مسلم].


س53: هل يكتفي الإنسان بإصلاح نفسه؟
ج: لا بُدُّ من إصلاح نفسه وأهله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى سائلٌ كل راعٍ عمَّا استرعاه» [رواه الترمذي].


س54: متى ينتصر المسلمون؟
ج: إذا عملوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد:7].
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفةٌ من أمتي منصورين» [صحيح رواه ابن ماجه].


جمعية إحياء التراث الإسلامي- لجنة العالم العربي
ت: 5327248- 9/ 5339068 داخلي: 501/ 502/ 519
طبع على نفقة عبد اللطيف القناعي غفر الله له ولوالديه
طبعة منقحة ومصححه




اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3143 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3482 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3558 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟