ما أكثر الخدمات التي تستفيد منها من وذكر ؟





الثلاثاء
24 رمضان 1435 هـ | 22 يوليو 2014


:: المطويات » موضوعات متنوعة » أفضل طريقة لحفظ القرآن
الدار : مطويات متنوعة | عدد الزوار : 8391 | تاريخ الإضافة : 2012-09-21
أرسل لصديقنسخة للطباعةأبلغ عن عطل

أفضل طريقة لحفظ القرآن

نبذة :
فضل حفظ القرآن والأسباب المعينة على حفظه


مرات التحميل : 5525
نسخة ملونة بدقة الطباعة pdf/1.7 MB تحميل : 5525


نص المطوية :

 

إعداد القسم العلمي بمكتبة الإمام الذَّهبي


بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

أوَّلًا: فضل حفظ القرآن الكريم:

1- القرآن يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه: قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «اقرؤوا القرآن؛ فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [رواه مسلم 804].

2- حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته.

3- حفظ القرآن رفعةٌ في الدُّنيا والآخرة: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ يرفعُ بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ به آخرِينَ» [رواه مسلم 817].

4- حافظ القرآن مع السَّفرة الكرام البررة: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «مثل الَّذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له مع السَّفرة الكرام البررة» [رواه البخاري 4937].

5- حافظ القرآن أكثر النَّاس تلاوة ًله.

6- حفظ القرآن سنَّة متبعة: لأنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قد حفظ القرآن الكريم بل وكان جبريل -عليه السَّلام- يراجعه في كلِّ سنةٍ.

7- حافظ القرآن هو أولى النَّاس بالإقامة: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهم لكتابِ اللهِ» [رواه مسلم 673].


الأسباب المعينة على حفظ القرآن الكريم:

1- الإخلاص: إخلاص النِّيَّة لله وإصلاح القصد، بمعنى حفظ القرآن من أجل الفوز برضا الله -تعالى-، وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «إنَّما الأعمالُ بالنِّياتِ» [رواه البخاري 1].

2- التَّضرُّع إلى الله بالدُّعاء: قال -تعالى-: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِ‌يبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186].

3- تحسس اللذَّة والسَّعادة في حفظ القرآن وتلاوته، قال -تعالى-: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ‌ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} [الأنفال: ].

4- المداومة على أذكار الصَّباح والمساء؛ لأنَّ الذِّكر طاردٌ للشَّيطان، قال -تعالى-: {إِنَّمَا يُرِ‌يدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ‌ وَالْمَيْسِرِ‌ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ‌ اللَّـهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} [المائدة: 91].

5- حضور حلقات القرآن الكريم ومجالسه، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «وما اجتمعَ قومٌ في بيتِ من بيوتِ اللهِ، يتلون كتابَ اللهِ، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلتْ عليهم السَّكينةُ، وغشيتْهم الرَّحمةُ وحفّتهم الملائكةُ، وذكرَهم اللهُ فيمن عنده» [رواه مسلم 2699].

6- عليك بالصَّاحب الَّذي يساعدك على ذكر الله -تعالى- وحفظ القرآن الكريم: قال -صلَّى الله عليه وسلَّم- في حديث السَّبعة الَّذين يظلهم الله في ظلِّه: «ورجلان تحابَّا في اللهِ اجتَمَعا عليه وتفَرَّقا عليه» [متَّفقٌ عليه].

7- المحافظة على الاستغفار والإكثار منه: لأنَّ من أثار المعاصي كما قال ابن القيِّم -رحمه الله-: "حرمان العلم فإنَّ العلم نورٌ يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ النُّور".

8- اختيار الوقت والمكان المناسب: وخاصَّةً الَّذي تكون فيه نشيطًا وبعيدًا عنِ التَّشويش وبوعيٍ تامٍّ وأنت تحفظ وتقرأ.

9- تنظيم الوقت وتوزيعه على حساب ساعات الليل والنَّهار: ومن فوائد ذلك تجديد النَّشاط ورفع الملل والاقبال على الجدِّ ففي الدَّقيقة الواحدة بركةٌ عظيمةٌ.

10- تصحيح النُّطق والقراء ولا يكون ذلك إلا بالسَّماع من قارئ مجيد: عن عبد الله بن مسعود أنَّه قال: قال النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «اقرَأْ عليَّ القرآنَ. قلتُ: آقرَأُ عليكَ وعليكَ أُنزِلَ؟ قال: إنِّي أُحِبُّ أن أسمَعَه مِن غيري» [متَّفقٌ عليه]، ومن الوسائل المعينة -الآن- سماع الأشرطة واستخدام التَّقنيَّات الحديثة في حفظ القرآن الكريم.

11- وضع خطة للحفظ بتحديد نسبة الحفظ كلّ يومٍ: فمثلًا يحدِّد عشر آيات كلَّ يومٍ أو صفحة أو حزب أو ربع حزب أو أكثر أو أقل على حسب استطاعته، وإذا حفظ الواحد وجه واحد من صفحات القرآن فإنَّه يحفظه في سنة و8 أشهر و12 يوم، وإذا حفظ في اليوم وجهان فإنَّه يحفظه في 10 أشهر و6 أيام فقط.

12- إجادة الحفظ: لا تجاوز مقررك اليومي حتَّى تجيد حفظه تمامًا وذلك ليثبت في الذِّهن، وممَّا يعين على ذلك أن يجعله شغله الشَّاغل طيلة الليل والنَّهار وذلك بقراءته في الصَّلاة السِّريَّة والجهريَّة إن كان إمامًا وفي النَّوافل خاصَّةً في قيام الليل.

13- حافظ على رسمٍ واحدٍ لمصحفك: وذلك لأنَّ الإنسان يحفظ بالنَّظر كما بالسَّمع حيث تنطبق صورة الآيات ومواضعها في المصحف فإذا غيَّر الحافظ مصحفه الَّذي يحفظ منه أو حفظ من مصاحف شتَّى متغيرة مواضع الآيات فإن حفظه يتشتَّت ويصعب عليك الحفظ.

14- الفهم طريق الحفظ: من أعظم ما يعين على الحفظ فهم الآيات المحفوظة ومعرفة وجه إرتباط بعضها ببعض لذلك يجب على الحافظ أن يقرأ تفسير الآية الَّتي يريد حفظها.

15- لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها: بعد إتمام السُّورة لا ينبغي أن تنتقل إلى سورة أخرى إلا بعد إتمام حفظها تمامًا وربط أولها بآخرها.

16- التَّسميع الدَّائم: يجب أن لا يعتمد على تسميع حفظه لنفسه بل عليه أن يعرض حفظه على حافظٍ آخرٍ أو متابعٍ آخر في المصحف.

17- المتابعة الدَّائمة: لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «تعاهدوا هذا القرآن. فوالَّذي نفس محمد بيده! لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها» [رواه مسلم 791].

18- العناية بالمتشابهة: وخاصة التَّشابه في اللفظ وعلى مدى الاهتمام به يكون الحفظ جيِّدًا، قال -تعالى-: {اللَّـهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ‌ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَ‌بَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ‌ اللَّـهِ} [الزُّمر: 23].

19- اغتنام سنوات الحفظ الذَّهبيَّة: وهي تقريبًا من سنِّ الخامسة إلى الثالثة والعشرين وحفظ القرآن ميسَّرٌ للنَّاس كلّهم، ولا علاقة له بالذَّكاء أو العمر فيد حفظه الكثيرون على كبر سنهم بل ووحفظه الأعاجم الَّذين لا يتكلمون العربية فضلًا عن الأطفال.

20- اجتناب النَّظر إلى الحرام والغناء: لأنَّ الغناء هو قرآن الشَّيطان فلا يجتمع مع القرآن في قلب رجلٍ مؤمنٍ.

هذا ونسأل الله -تعالى- أن يشفِّع فينا القرآن، وأن يرزقنا بكلِّ حرفٍ منه حلاوةً، وبكلِّ كلمةٍ منه كرامةً، وبكلِّ سورةٍ منه سعادة ً،وبكلِّ جزءٍ منه أمنًا وإيمانًا.

لا يوجد أي تعليقات على هذا المحتوى