نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

رد الشيخ فؤاد الرفاعي على دشتي
17-6-2012 2648   
   
عدد مرات التحميل : 26

رد الشيخ فؤاد الرفاعي على دشتي

 

 

سيد الرفاعي الحُسيني لعبد الحميد دشتي: إن كنت تفتخر بمناصبك...!!

فأنا أرجو أن يقبلني الله عـزَّ وجل عبداً خالصاً له. ( إنَّــه سميع مجيب الدعاء )

سيد الرفاعي الحُسيني لعبد الحميد دشتي:

طالما أنكرت جمع عشرين مليون دينار لبشار...!!



فماذا تقول بكلامك علىٰ القناة السورية...!!؟؟

الشيخ سيد فؤاد الرفاعي الحُسيني يرد علىٰ المحامي عبد الحميد دشتي.

نشرت جريدتا الوطن والصباح يوم الجمعة 25 رجب 1433ه، الموافق 15/6/2012 خبراً مفاده أنَّ المحامي عبد الحميد دشتي تـقـدَّم بشكوىٰ للنيابة العامة يـدَّعي فيها علىٰ الشيخ سيد فؤاد الرفاعي الحُسيني رئيس مجلس إدارة مركز وذكّر الإسلامي..

وذلك علىٰ خلفية نشر سيد الرفاعي بياناً يندد فيه بخبر :

( أنَّ دشتي جمع عشرين مليون دينار لبشار ) مدعياً بأنَّ سـيـد فــؤاد الـرفـاعـي :

أولاً : ارتكب جريمة القذف والسب بحق المحامي دشتي...!!

ثانياً: وأنَّــه دعا إلىٰ هدم النظم الأساسية في المجتمع...!!

ثالثاً: وأنَّــه شـكَّـــك في السلطة التشريعية...!!

رابعاً: وأنَّــه دعا إلىٰ تقويض النظام العام بالقوة ...!!


وقد أدلىٰ الشيخ سيد الرفاعي الحُسيني بتصريح صحفي قال فيه:


أولاً : نحن قرأنا الخبر( وهو قيام دشتي بجمع عشرين مليون دينار لبشار...!! )

كما قرأه - آلاف وربما مئات الآلاف من الناس –في جريدة رسمية مرخصة وهي: جريدة الشاهد...
وعبارة دشتي موضوعة في الصفحة الأولىٰ من جريدة الشاهد التي تحمل رقم 1374 والصادرة يوم الخميس بتاريخ 31 / 5 / 2012 ( مرفق صورة للخبر مع هذا التصريح )
كما كرر ( دشتي ) موقفه الداعم للطاغية بشار علىٰ القناة السورية وهو منشور علىٰ الانترنت ( فيديو ) .


ثانياً : يقول دشتي في خبره بأنَّ الرفاعي نقل خبراً عني لو صحَّ لاستوجب عقابي...!!

( وهو خبر جمع عشرين مليون دينار لبشار الأسد ) .
نقول : نحن ما طالبنا به (وبناء علىٰ صحة الخبر لأنه منشور في جريدة رسمية من المفترض أنها تنقل أخباراً صادقة) نقول له ما طالبنا به:
هو ما حكم به علىٰ نفسه...!! من استحقاقه للعقاب ... اللهم فاشهد ...!!
ونحن لا نتهم جريدة ( الشاهد ) بالكذب...!! ولا نُـســلِّـم بتبرؤ الدشتي من الخبر
- ريثما يتم التحقيق في ذَٰلك-...!!
( والخبر اليقين عند النائب / عبد اللطيف العميري...!! لأنَّ الحديث دار بينهما...
كما نقلت جريدة الشاهد... )



ثالثاً : تصريحنا الصحفي كان بناء علىٰ صحة الخبر...!! فإذا كان الأمر صحيحاً... فماذا يتوقع من أي إنسان مسلم فيه ذرة إنسانية غير هذا الموقف...!!؟؟

رابعاً: لو تصوَّرنا أنَّ ابن دشتي قُــتـل ظلماً علىٰ يد بشار الجزار - طاغية الشام - عليه من الله ما يستحق... كما قُــتــل وجُــرح عشرات الآلاف من المسلمين هناك... فهل سيكون موقف دشتي هو نفسه الداعم للجزار...!!؟؟


خامساً: إنَّ الدنيا كلها: بشيبها وشبابها... بذكورها وإناثها... ببرها وفاجرها... بمسلمها وكافرها... حكمت بأنَّ: بشار جزار...!! وكذلك من معه... ومن أيَّــده...
ومن سانده... ابتداء بما يُسمَّىٰ: بمنظمة حقوق الإنسان... إلىٰ الأمم المتحدة...
إلىٰ مجلس الأمن... إلىٰ مجلس الجامعة العربية... إلىٰ مجلس التعاون الخليجي... إلىٰ المنظمات: الإقليمية... والمحلية... والهيئات والجمعيات الخيرية...
وانتهاءً بآحاد المسلمين وأفرادهم...!!
إلَّا إيران...!! وما يُسمَّىٰ بحزب الله المجوسي... ومن معهم ...!!
أفبعد كل هذا الظلم... والدماء... والقهر... والاستعباد... يقوم من يقول:
أنا أريد أن أؤيد فرعون هذا العصر - طاغية الشام - ويدَّعي في الوقت نفسه أنَّــه:
( رئيس لما يُسمَّىٰ بالمجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة...!! وحقوق الإنسان...!! ) اللهم انصر إخواننا في الشام علىٰ ظالمهم بشار الخبيث - ومن أيَّــده...!!-
بقوتك يا عزيز يا متين.


سادساً: عندما كتبنا البيان... وقمنا بصياغته... كنا حريصين أشدَّ الحرص علىٰ أن يكون كلامنا مُنصبّـاً علىٰ الأفعال وأوصافها - لا علىٰ صاحبها دشتي - حتىٰ لا يقول دشتي أننا قذفناه وسببناه – كما يـدَّعي الآن- فليس من طبع المسلم ذَٰلك...!! ولكن المسلم لا يرضىٰ بالظلم...!! ويندد به ويستنكره...!! ونحن قلنا أنَّ دشتي يجب أن يُـحال إلىٰ التأديب الشرعي - بعد هذا الموقف المشين - ولم نقل أنَّ هذا التصريح صاحبه: خبيث...!! أو لئيم...!! أو مجرم...!! أو ما إلىٰ ذَٰلك – كما يدَّعـي ويعـتـقـد دشتي -.


سابعاً : أمَّــا إنكار الديمقراطية والمجالس التشريعية وما يتعلق بها ، فكيف لا ننكرها...!! وقد نهانا الله عـــزَّ وجل عنها... في آيات كثيرة وأحاديث معروفة مشهورة... كررناها مراراً وتكراراً.
ونحن نــكـرر ونـؤكـد - هنا - أنَّ الدعوة إلىٰ نبذ الديمقراطية هي واجب شرعي...!!
أمرنا الله عــزَّ وجل به... رضي من رضي...!! وسخط من سخط...!!



ثامناً : أما القول بأننا ندعو إلىٰ التغيير بالقوة ، فهذا كذب وافتراءٌ علينا...!! - أيضاً -
وإنما ندعو إلىٰ التغيير بالحكمة والموعظة الحسنة المبنية علىٰ الدليل الصحيح والمنطق السليم...!! وأتحداه أن يثبت... أو يأتي بدليل علىٰ هذه الفرية ضدنا...!!
ولو كنا نرىٰ جواز التحاكم إلىٰ القضاء الوضعي لذهبنا إليه بهذا الافتراء علينا...
ولـغُـرِّم بمئات آلاف الدنانير... بجريمتين:
الجريمة الأولىٰ : تشويه سمعتنا...!! الجريمة الثانية: تقديم بلاغ كاذب...!!
ولكني أود هنا أن أبـشـر دشتي وأطـمـئـنـه بأننا نحن لا نلجأ إلَّا إلىٰ الله سبحانه وتعالىٰ... وأقول له: { وَأُفَوِّضُ أَمْرِ‌ي إِلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بَصِيرٌ‌ بِالْعِبَادِ } غافر

تاسعاً: إنَّ جمع التبرعات لإخواننا المظلومين المساكين في الشام - من ضحايا بشار - يجري بمعرفة: الحكومة... ومجلس الأمة... وكل فرد من المسلمين... وبعد هذا يأتي من - يتحداهم جميعاً – ويقول: أنا سوف أجمع... وأؤيد الطاغية بشار...!!

فماذا يتوقع منا إزاء هذا الموقف المخزي...!!؟؟



عاشراً : ثم إنَّ الدشتي وفي مداخلة له علىٰ القناة الإخبارية السورية يقول عمَّا يُسمَّىٰ بنواب الأغلبية ( وبالحرف الواحد ) بأنَّهم خطفوا البرلمان الكويتي...!!

وبأنَّ لهم أجندات تريد أن تبث السموم في سوريا...!! وبأنَّ الكويتيين سوف يقيمون مهرجانات وفاءً لبشار...!! وجيشه قاتل الأطفال والـنسـاء...؟؟
فأين ما يُسمَّىٰ بنوَّاب الأغلبية..؟؟ والمسلمون...؟؟ من هذا الكذب...!! والبهتان...!!
والافتراء عليهم...؟؟

ومن أعطاه الحق لأن يتكلم باسمهم جميعاً...؟؟

ثم أين: الحكومة...؟؟ والنيابة العامة..؟؟ وأمن الدولة...؟؟ من هذا الكلام الباطل...؟؟


حادي عشر : إنني لا أعرف دشتي شخصياً... وليس بيننا أي علاقة سابقاً...
وإنما الذي حدا بنا إلىٰ إصدار بياننا السابق ، إنَّـما هو تأييده للظلم والطغيان...!!
ولو أنَّــه أيَّــد إخواننا المسلمين المظلومين هناك... لما نال منا إلَّا الـثـنـاء والـشـكـر علىٰ موقفه الإنساني النبيل، وكان الواجب عليه أن يؤيِّـــد المظلوم علىٰ الظالم
- لا سيما - وأنَّــه عضو بما يُسمَّىٰ بمجلس الأمة، وقد منحه الناس أصواتهم...!! وأمَّـنـوه علىٰ مستقبلهم وحاضرهم حسب ظنهم...!! فنحن نقول للمغرَّر بهم:
انظروا : هذه هي حقيقة هذا النائب...!!


واختتم سيد الرفاعي الحُسيني تصريحه قائلاً:

إنـنـي أعيد وأكرر وأبشر دشتي وأطمئنه فنحن لن نلجأ إلىٰ القضاء ضدك...!!
( كما فعلت أنت...!! ) فلا يجوز التحاكم إلىٰ القانون الوضعي شرعاً...!!

ونحن لا نلجأ إلَّا إلىٰ الله سبحانه وتعالىٰ...

فهو حسبنا ونعم الوكيل... نعم المولىٰ ونعم النصير.

اللهم أنصر إخواننا في الشام... علىٰ : جزَّارهم... ومن عاونه... وأيده...

إنَّــه ولي ذَٰلك والقادر عليه... ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد..

يرجى تحميل صورة البيان كاملا ممهورا بختم المركز  وبتوقيع الشيخ سيد فؤاد الرفاعي الحُسيني

 

 

بقية الصفحات على هيئة بي دي إف في نهاية المقال للتحميل :

 

تحميل

1.40 م ب

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3477 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3555 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟