نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

صلــى ثـلاث مـرات قبـل إسلامـه
25-3-2009 1170   
   
عدد مرات التحميل : 1

صلــى ثـلاث مـرات قبـل إسلامـه

 

يقول (...) لم أكن يوماً أشك في عقيدتي ولم أتوقع أن لله سيهديني إلى طريق النور في يوم من الأيام، فحياتي بعيدة كل البعد عن التفكير في هذا الشأن.

حيث أنني نشأت في أسرة تتمسك بعقيدتها كسائر الأسر العربية غير المسلمة.

يضيف (...) ولأن إرادة الله سبحانه وتعالى قدرت لي أن أدخل السجن متهماً في إحدى القضايا ظلماً لمدة شهرين، وقد بُرأت بشهادة المتهمين الآخرين الذين قالوا أنني لست على علاقة بهذه الواقعة كما هي في الحقيقة، والعجيب أنه بفضل الله تعالى ظهرت البراءة بعد النطق بالشهادتين مباشرة، مع العلم أن قاض المحكمة لم ينظر إلىَّ ولم يعطيني فرصة الدفاع عن نفسي بل كنت أطلب منه أن يسمع الشهود الآخرين، وقد كان في كل مرة يرفض، إلا هذه الجلسة رفعت عيناي إلى السماء وتوجهت إلى الحي القيوم وهو على كل شيء قدير، أن يساعدني في هذه المحنة، بيد أن هذه المرة كانت خالصة لوجه الله الكريم:
{إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 79]

فقد طلبت من الله بكل إخلاص أن يساعدني في ذلك، وطلب القاض أن يسمع لشهادة صاحب القضية نفسه، وهو من غير العرب، فشهد بالحق، وقال:
"إنني لم أكن معهم، ولم تكن لي أية علاقة بهذه الحادثة"
والحمدلله كانت هذه الشهادة سبباً في براءتي.

وكانت مدة الشهرين بداية ميلاد جديد بالنسبة لي، فلقد وجدت الهداية داخل السجن، فعسى أن تكرهوا شيءاً وهو خير لكم.

أما عن هدايتي: فأحمد الله على قدره، فلولا فضل الله ثم دخولي للسجن ما اهتديت، لقد كانت هذه الأيام المعدودات هي حياتي كلها، عرفت فيها الإسلام، وتقربت فيها من المسلمين، رأيتهم في سعادة حين يؤدون الصلاة، رغم ما يعتري كل واحد منهم من ظروف ومشاكل، نعم رأيت فيهم ما لم أشعر به يوماً ما عندما يقرءون القرآن، وجدت فيهم الحب الصادق الذي افتقدته طوال حياتي، فتبدلت أفكاري السابقة، ودخل حب الإسلام في قلبي، فحال ما كنت أرى أصدقائي، يتجهون إلى القبلة مكبرين للصلاة، أشعر بأنني بحاجة لأن أفعل مثلهم، فحين دعوني للوضوء قلبت.. وصليت معهم جماعة ثلاث مرات، قبل إعلان إسلامي والنطق بالشهادتين.. وجدت في الصلاة راحة واطمئنان، فلم أعد أفكر في أي مشاكل أو ماديات، وأصبح همي أن أعتنق الإسلام، وفجأة قال أحدهم لي:
ألم يحن الوقت كي تنطق الشهادتين.. وقد كان رد فعلي بدون تفكير.. هيا بنا.. توكلنا على الله.. ودخلت الإسلام والحمدلله رب العالمين.. فحين جرت حروف الشهادة على لساني بكيت ولم أدر ببكائي، وفاجأتني دموعي، ورآني أحبائي فتبسموا وعانقوني، حقيقة هذا هو الحب، نعم.. هذا هو الحب الصادق في دين الله، وأسأل الله تعالى أن يثبتني على لا إله إلا الله محمد رسول الله وأتقدم إلى كل من كان سبباً في هدايتي بخالص الشكر والتقدير، وأدعو الله تعالى أن يجمعنا دائماً على طريق الخير والنور.

وأدعو لكل من ساهم في توعيتي بحرف من القرآن ولكل من علمني ركن من أركان الوضوء.. ولجميع إدارة السجن، وأسأل الله تعالى أن يجزيهم عني خير الجزاء.. انتهى كلامه.

المهتدي جاء إلى لجنة التعريف بالإسلام وجلس مع الدكتور/ جاسم الكندري مسئول المهتدين العرب، ليفتح له ملفاً من أجل المتابعة معه، وقد كان يرافقه صديق من أصدقاؤه الذين كانوا معه بالسجن، يقول صديقه:
"أمضيت خمسة وعشرون يوماً بتهمة التزوير، وقد كنت حزيناً جداً لهذا الأمر في بدايته حيث لم أقم بالتزوير، وبعد أن دخل صديقي الإسلام احتسبت هذه الأيام عند الله عز وجل (إنها من أغلى أيام حياتي، حيث لم يسبق لي أن دعوت أحداً للإسلام أو فكرت في ذلك.. فالحمدلله رب العالمين).

هــذا هـو الإســــلام... هــذا هـو الإســــلام...

مجلة البشرى
بقلم/ محمد طه


موقع وذكر الإسلامي



اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3147 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3489 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3564 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟