نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

مختار الرحمن ورحلة في طريق القرآن
25-3-2009 1470   
   
عدد مرات التحميل : 3

مختار الرحمن ورحلة في طريق القرآن

 

{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً} [الإسراء: 9]

البيانات الشخصية:
الاسم قبل الاسلام: مترامن
الديانة قبل الإسلام: الهندوسية
اللغة: تاميلي
السن: 38
الوظيفة: مهندس ماكينات خياطة
.

الحياة قبل الإسلام: مختار الرحمن

عاش (مترامن)- مختار الرحمن- حياته قبل الإسلام في إحدى القبائل السيلانية شديدة التعصب للديانة الهندوسية، ويقول عن قبيلته وأهله: "كنت أعيش في إحدى القرى التي يتميز أبناءها بشدة التعصب لديانتهم الهندوسية، وكان هذا هو حال قبيلتي، وبطبيعة الحال سوف أ:ون أنا الآخر مثلهم بل وأشد، نتيجة قراءتي المتعددة والمتنوعة للديانة الهندوسية، فلم أر كتاباً يتحدث عن الهندوسية إلا قرأته وتعلمت ما فيه".

ويتميز الارتباط بين أبناء القبيلة وما يعبدون من دون الله بأنه ارتباطاً وثيقاً، وبالتالي فإن أفراد أسرتي وقبلتي بشكل عام لا يمكنهم العفو والصفح عن أي شخص يخرج عن ديانتهم، فكل إنسان يحاول الخروج فلا ينتظره، إلا الضرب أو الطرد من القبيلة، بل ومن القرية كلها، وفي غالب الأحيان يقوم أفراد هذه القبيلة بقتل من يخرج عن ملتهم...

وتتميز قبيلتي عن غيرها من القبائل الهندوسية بأنها قبيلة شديدة التمسك والترابط الأسري، وذلك بالرغم من أنهم يعيشون في حالة من الضلال والكفر...

الإسلام في حياة مختار الرحمن

يكمل مختار الرحمن ويقول: "هذه هي صورة الحياة التي عشت فيها طفولتي وصباي، وعندما شب ساعدي، وعيب على الحياة بصور أخرى، حيث تداخلت فيها أشكال من الحياة الأخرى، من معيشة وأسرة وحياة زوجية وحياتي كإنسان.

ففي تلك الفترة كثرت أعباء الحياة، ومتطلبات الأسرة، ولم أجد السبيل إلى توفير هذه الاحتياجات ومن هنا كان القرار، (قرار السفر).

وكانت الكويت هي محطتي في تلك الرحلة، وكانت معلوماتي عنها قليلة، حيث عرفت أنها ليست مثل بلادنا، فاللغة والدين وغير ذلك من العادات والتقاليد التي مسعت عنها وقرأتها تختلف كلية عن ما هو كائن ببلادنا، فقد عرفت أن هناك أفراد يدينون بديانة غير الهندوسية وهي (الإسلام) لكنني لم أطلع على أية معلومات أخرى عن تلك الديانة أثناء حياتي في بلدي، فلم يكن لدي أية معلومات عن الإسلام، وقد استمر الحال حتى بعد أن جيئت إلى الكويت، فلم يكن لي في يوم من الأيام أصدقاء مسلمين، حتى أتعرف منهم على بعض المعلومات عن الإسلام.

القرآن في حياة مختار الرحمن نور يتغلغل إلى قلبي

جئت إلى الكويت وأفكار الغربة تلاحقني في علمي، في حياتي في ذهابي وإيابي أفكر كيف ستمر بي الحياة هنا؟
كيف سأحقق الهدف الذي أسعى إليه من خلال سفري وبعدي عن الوطن والأهل..؟
والتحقت بالعمل في مجال تصليح ماكينات الخايطة، كنت أتنقل يومياً من الفحاحيل إلى المنقف والعكس،و نظراً للظروف التي كنت أمر بها في بداية عملي، فقد كنت أنتقل إلى محل العمل عبر سيارة، يقودها أحد الأخوة من المسلمين، وكان هذا الرجل معتاداً على تشغيل شرائط القرآن الكريم في السيارة كل صباح، وينتقي من المقرئين من يتميز بالخشوع بالتلاوة، والصوت الحسن فلا ينقط عصوت القرآن من مسجل السيارة إلى أن يصل كل منا إلى عمله، وإذا خحدث وأغلق الراديو أو الكاسيت أخذ هو في ترديد بعض آيات القرآن الكريم.

ومع مرور الأيام اعتدت على سماع القرآن الكريم، وكانت تصيبني حالات من الرهبة والإجلال لمجرد أن يبدأ المقرئ في التلاوة، وأحس بتأثر الكلمات التي أسمعها على جسدي مباشرة، بالرغم من عدم إدراكي لمعانيها، إنها حالة فريدة لم أمر بها قط في حياتي أسأل نفسي ما هذها الذي يحدث؟
ما هذا الزلزال الذي يعصف بكياني؟
كأنه يسحبني من يدي إلى عالم آخر.. لم أكتشفه من قبل.. أحاسيس وماشعر لا أدري ما هي؟
وإنما تفيض بي في النهاية إلى شعور بالأمان والقرب من شيء لا أدري ما هو..!!
أريد أن أحدث صديقي وأسأله!!.. لماذا تهز هذه الكلمات شغاف قلبي وتصل إلى أعماقي وكأنها تخاطبني بشيء ما؟
أشعر أنها تحدثني ولكن كيف لي أن أجيب ولم أستطع أن أخبره، ورغم ذلك فقد شعرت بأنهه يعرف أن هناك شيء ما قد حدث لي.

تتكر هذه الحالة معي يومياً، فقد كنت بمجرد أن أجلس داخل السيارة وأستمع إلى القرآن الكريم أحسن بأن شيئاً في داخلي يتغير أحس بفرح شديد حينما أسمع آيات القرآن الكريم.

وكنت دائماً أحاول التفكير في تلك الكلمات التي تصل إلى ذهني فأحاول أن أفهم معناها.

لحظات ما بين النور والظلمات

مرت بي أيام طويلة وأنا على هذه الحال، وفي أحد الأيام ركبت السيارة لكن صديقي هذا لم يقم بتشغيل جهاز الكاسيت أو الراديو ولم يقم بترديد كلمات القرآن الكريم، كما تعود وعودني معه.. وبعد فترة من الصمت والتي أحسست خلالها أنا لعالم الجميل الذي أنتظره كل صباح لم ترتسم ملامحه أمامي كما تعودت، أين الصوت الجميل، أين الكلام الذي ينزل السكينة على قلبي بالرغم من عدم معرفتي به، أين...؟
أين.. إن شيئاً ما سوف يحدث لي وبدون أن أفكر قلت له: لماذا لم تقم بتشغيل الراديو أو المسجل..؟!
فبادرني بنظرة كلها دهشة وتعجب وكأنني فاجأته بسؤالي هذا، ورد علي بسؤال: وهل تحب سماع القرآن..؟
قلت له وبدون تردد أو تفكير: نعم أحب سماعه

فبادر بالسؤال هل تفهم معاني هذه الكلمات؟
فكانت الإجابة: لا
فسأل سؤال آخر ولماذا تريد سماعها وأنت لا تفقهه وأنت غير مسلم
قلت له: أنا لا أفهم هذا الكلام لأن معرفتي للغة العربية لا تكاد تذكر.. ولكنني تعودت على سماع كلمات القرآن وأحببت ذلك، وأعرف أن القرآن هو كتاب المسلمين، فأنا أعشر بأشياء غريبة تحدث لي أثناء سماعي للقرآن
قال لي متسائلاً هل تريد أن تسلم..؟
قلت له: لا أعرف لكنني أريد سماع كلمات القرآن.

مختار الرحمن في لجنة التعريف بالإسلام

بعد أيام ذهبت إلى كفيلي ويسمى أبو طلال وأخبرته بأنني أريد التعرف على الإسلام فرحب بخطوتي هذه.. وفرح فرحاً شديداً، واصطحبني إلى لجنة التعريف بالإسلام وأحضر لي حقيبة بها دد كبير من الكتيبات التي تعلمني الإسلام (حقيقة الدعوة) وتركني لأيام، وبعد أن انتهيت من قراءة هذه الكتيبات عرفت بعض الأساسيات التي تتحدث عن الإسلام.

رجعت إلى كفيلي مرة أخرى وطلبت منه أن يحضرني إلى اللجنة مرة أخرى، مازالت في نفسي أشياء لابد لي أعرفها، فهناك شوائب وشبهات مازالت عالقة في ذهني.. واصطحبني إلى اللجنة أكثر من مرة، للجلوس مع الدعاة الذين يتحدثون بنفس اللغة التي أتحدث بها، فيحدثونني عن الإسلام وأسألهم عنه فيجيبون لي عن كل سؤال دون ملل أو ضجر وقد حببتني هذه المعاملة وهذا الأسلوب الراقي في الإسلام وأهله، وفي يوم الخامس عشر من أغسطس 2005 وأثناء وجودي في مقر اللجنة الرئيسي، أذن المؤذن لصلاة الظهر فذهبت إلى المسجد، وكنت قد تعلمت قبل ذلك الوضوء فتوضأت، وقبل أن يصلي الإمام تقدمت غليه وطلبت من أن أعلن إسلامي، لكي لا تفوتني صلاة الظهر مع إخواني من المسلمين، ويكونوا شهداء لي يوم القيامة.

طلب مني إمام المسجد التريس والتفكير وأخذ فرصة من الوقت حتى أراجع نفسي للتأكد من تمام إقتناعي بدخولي في الإسلام، فقلت له: إن علاقتي بالماضي قد انتهت وأنني من اليوم مسلم ولا أريد غير الإسلام، وقد فكرت في كل أموري ولك ما يخصني ولا أريد إلا أن أكون مسلماً، وبالفعل أشهرت إسلامي وقمت بترديد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فكان ذلك يوم ميلادي الجديد.

نسمات الهداية

وبسؤال المهتدي عما كان يدور في ذهنه عندما فكر في إشهار إسلامه قال مختار الرحمن:
"إن أول ما شعرت به عندما قررت الدخول في الإسلام هو الحب لجميع المسلمين، على لارغم من عدم علمي بأحوالهم وبعباداتهم وتقاليدهم، وقد كان ذلك مما استغربه (هكذا يقول المهتدي نفسه) فكيف به يحب أشخاص لا يعرفهم، وكان دائماً ما يقول لنفسه إنها روح الإسلام التي تغير الإنسان إلى كائن جديد وتجعله في حالة حب لجميع الناس.

وبعد فترة من الزمن تغيرت وتبدلت حياتي، فقد كنت في حالة عبادة العباد وتحولت إلى عبادة رب العباد، إنسان جديد مسلم مولود جديد في دنيا الطاعة لله عز وجل.

يقول مختار الرحمن: "أحببت الإسلام أحببت القرآن، أحببت رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم".

ولكن دائماً كان هناك أمر يشغلني فكير من الناس يخلطون ما بين الإسلام والمسلمين، ولذلك أوجه نصيحتي لأخواني من المسلمين، عليكم بالإلتزام بتعاليم القرآن وهدى رسول الله، فكنت دائماً ما أتساءل كيف يكون هناك شخص ويدعي أنه مسلم ولا ينفذ ما يأمره باه الله من الطاعات إن المسلم الحقيقي هو ذلك الشخص الذي يجب أن يحب الإسلام بكل أحاسيسه ومشاعره فلا يترك أمراً مما أمره الله به لا ينفذه.

وعن المصاعب التي سوف تلازمه، والأمنيات التي يترجاها من المولى عز وجل، يقول: "إن هناك مصاعب سوف تقابله عند عودته إلى بلده، فهم كما يقول تعودوا على دين الآباء والأجداد".
وعند عودته سوف يحاول أنت يدعوهم إلى عبادة الله وسوف يصبر على ما يلاقيه في سبيل إعلاء كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) خاصة بعد أن أحس حلاوة الإيمان فقد عاهد نفسه ألا تهون له عزيمة في سبيل إعلاء كلمة الله، ولن يعود إلى تلك الخرافات التي كان يعيش فيها من قبل.

الإسلام والديانات الأخرى

كان الحوار مع الأخ مختارالرحمن يحمل لنا العديد من المفاجآت وكانت المفاجأة عندما سألناه عن مدى اضطلاعه وقراءته سواء في الإسلام أو في غيره من الأديان الأخرى، قال مختار الرحمن: أنا الحمد لله أعتبر نفسي كبقية أفراد قبيلتي من أصحاب الثقافات المختلفة والمتنوعة فقد قرأت كل ما كتب عن الهندوسية وقرأت الإنجيل، وعندما فكرت في دخول الإسلام حاولت الإطلاع على عدد من الكتب الخاصة به والحمدلله قرأت كل الكتيبات الموجودة داخل حقيبة الدعوة التي أعدتها لجنة التعريف بالإسلام إلى جانب قراءتي للعديد من الكتب الأخرى.

كذلك فأنا من قراء القرآن الكريم ليس ذلك فحسب، بل إنني حاولت تفهم معاني الآيات التي أقرءها في القرآن الكريم، فأكاد لا أغادر الآية التي أنا فيها إلى آية أخرى إلا بعد فهمي لما جاءت به، وأنني لأجد لذة وحلاوة في تفهم آيات القرآن الكريم، من أجمل ما يقابلني في حياتي.. ويستكمل مختار الرحمن قائلاً:
"لقد قمت بعد مقارنة بين ما قرأته في الديانات الثلاثة في الإسلام والمسيحية والهندوسية، فلم أجد أحق بالإتباع من الإسلام لما فيه من مبادئ سامية فالإسلام دين السماحة والرحمة والحب بين النسا، وهو مالم أجده في أي من الديانات الأخرى، سواء كانت المسيحية أو الهندوسية".

النطق بالشهادتين

يقول مختار الرحمن عن شعوره عند النطق بالشهادة قال: "تعلمون أنني ذهبت إلى المسجد وكانت صلاة الظهر، وقد طلبت من الإمام أن أعلن إسلامي وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فعندما قبل ذلك وأخذ في تلقيني الشهادة كانت الدموع تسيل من عيني دون أن أشعر بها، لقد كانت فرحتي غامرة، حيث أحسست أنني قد خلقت وولدت من جديد أما بعد الانتهاء من النطق بها فرغم سعادتي التي لا يمكن وصفها إلا أنني قد شعرت بخوف شديد وأحسست بالمسؤولية تجاه ذلك الدين وكأنني مسلم منذ ولادتي.

عالمية الإسلام

الدين الإسلامي دين السماحة والرحمة وأمنيتي الوحيدة أن يصبح الناس جميعاً من المسلمين، ولا سبيل إلى ذلك سوى الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ينبغي على كل مسلم نشر مبادئ الإسلام وتعالميه، فهي خير تعاليم وأحسن مبادئ.

لجنة التعريف بالإسلام

يقول مختار الرحمن: "بعد دخولي في الإسلام وحضوري إلى لجنة التعريفب الإسلام أحسست حباً شديداً من أخواني المهتدين، وكذلك من الدعاة الذين تعاملت معهم في اللجنة، لقد أحاطتني الجميع بالحب وهي الروح التي أتمنى أن تسود بين المسلمين، لقد كان حب القرآن الكريم سبباً في إسلامي وسيكون حب المسلمين وإخواني في الله سبباً في استمراري في الطاعة إن شاءالله".

نصيحة:

أود أن أوجه كلمة مسلمة: "إن سلوك المسلم هو مرآة الإسلام وسبيل وصوله إلى الناس فعاملوا غير المسلمين ممن ترغبون في دخولهم الإسلام معاملة حسنة".

بعد إسلامي تغيرت حياتي:

بعد إسلامي تغيرت أشياء كثيرة في حياتي، لقد تغيرت مشاعري وأحاسيسي تجاه الأشياء فالآن فأنا أعمل من أجل خدمة الإسلام، والمسلمين وسأكون بإذن الله تعالى، وبعد أن أحفظ كما من القرآن الكريم والأحاديث، وأم الدراسات الشرعية داعياً لأبناء قبيلتي ولأهلي.

كلمة أخيرة

ما أود قوله في النهاية: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [آل عمران: 19]

فالإسلام هو دين الحق، دين الله، الذي لا دين له، فعلى كل مسلم أن يتخلق بأخلاق الإسلام وأن يعمل على نشر مبادئه وتعالميه.

وأتوجه بخالص الشكر إلى كل من ساهم في أن أتعرف على الإسلام فأكون مسلماً.

خالص الشكر إلى كفيلي، أبو طلال لما بذله لي من مساعي في إسلامي.

خالص الشكر للجنة التعريف بالإسلام على ما تقوم به من دور هام في نشر الإسلام والتعريف به.

العبرة والعظة:

أن قصة الأخ مختار الرحمن دليل واضح على ما للقرآن من أثر بالغ على النفوس فحقاً {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 4]
لقد كان للقرآن الكريم الأثر البالغ في هداية الأخ مختار الرحمن حيث أدخل في نفسه الطمأنينة والسرور والفرح، فكان طريق هدايته هو القرآن وأن يقرأه وألا يفرط فيه قيد أنملة، فهو طريق النجاة وطريق الخلاص، فاللهم اجعلني من أصحاب القرآن.

مجلة البشرى

موقع وذكر الإسلامي


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

عبد الرزاق

ماشاء الله والله اكبر

2009-12-31 00:00:00


روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3476 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3549 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟