نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

الفضائيات الإسلامية بين الواقع والطموح
1-4-2009 1850   
   
عدد مرات التحميل : 7

الفضائيات الإسلامية بين الواقع والطموح

 

موضوع الفضائيات هو موضوع الساعة، ومن أعظم المنابر تأثيراً على أفكار الناس، وقناعاتهم، لا سيما وأنها قد تجاوز عدد الفضائيات الناطقة بالعربية المئات، ومن هنا أردنا أن نتحدث عن واقع الفضائيات لا سيما الإسلامية منها والطموح الذي نأمل أن تصل إليه، وقبل هذا نتقدم بمقدمات.

أهمية الإعلام:

1-التأثير الكبير على الرأي العام.

2-أن دور الإعلام اليوم لا يقتصر على نقل الخبر فقط أو رواية الأحداث في العالم، بل أن الخطر أكبر بكثير، فإن الحرب القادمة لن تكون حرباً عسكرية، وإنما حروب إعلامية أي أن الإعلام سيأخذ مساحة ودوراً كبيراً في حياة الإنسان حتى تكون خلافات الأمم منصبة فيه.

3-أهمية الإعلام الإسلامي تكمن في تصحيح المفاهيم.

4-يعتبر الإعلام في هذا العصر المحرك الأساسي للفكر وعليه فإن المسؤولية التي تقع على الإعلاميين كبيرة، فالإعلام مرآة المجتمع، ومؤشر لصناع القرار والعين الراصدة لقضايا المجتمع.

5-الإعلام من أعظم أنواع التسويق الفكري والتجاري والسياسي.

أهمية الفضائيات:

1-الإعلام المرئي أقوى أنواع الإعلام في التأثير والجذب.

2-الفضائيات تجاوزت الحدود والأسر، فلا يمكن أن تمنع، فقد وصلت إلى البدوي في الصحراء والقروي في ريفه، والمرأة في خدرها.

3-شريحة الاستهداف أكبر عدداً، فلا يوجد وسيلة إعلامية أكثر عدداً ومتابعين من الفضائية.

4-سهولة أخذ المعلومة فلا يطالب المشاهد بقراءة أو ذهاب للسوق، أو دفع أموال متواصلة، بل يمكن أن يشاهد وهو يأكل أو على فراشه أو يعمل أو غير ذلك.

أنواع الفضائيات:

1-الفكرية:

مثل قناة: الحياة التي تدعو إلى النصرانية، وقنوات كثيرة تدعو إلى التشيع مثل المنار، والأنوار، والفرات، وقنوات أهل السنة مجموعة قنوات المجد، وإقرأ والرسالة، والشارقة والعفاسي وزواج وخير والهدى.

2-الترفيه:

منها ترفيه محرم، وهي الأكثر: مثل قنوات الأفلام، والفيديو كليب والأغاني وما أكثرها، وهذه لا يقصد بها أصحابها نفع الأمة بل نفع أنفسهم بالإعلانات والشريط المتحرك، فلا يهمه أن يمزق إيمان الناس ودينهم في سيبل لملمة أموالهم.

ومنها القنوات الرياضية: والرياضة مباحة لولا ما يخالطها من محركات مثل الموسيقى وتغطية رياضات النساء لا سيما اللاتي فيها انكشاف عورات، ومن قنوات الترفيه المباح المنضبط شرعاً: قناة (شدا) التابعة لمجموعة قنوات المجد.

3-الأطفال:

وهي كثيرة مثل الجزيرة للأطفال، وMBC 3 وسبيس تون، وهي قنوات كثيرة فيها منكرات كثيرة أخفها الموسيقى، وفي بعضها تقرير لكثير من عقائد الكفار وعاداتهم، وأن المنقذ للعالم هو البطل الخارق ولا يكاد يخلو فيلم أو مسلسل كرتوني من وجود صديق وصديقة يتصاحبان ويسافران وينامان مع بعض، واللباس الفاضح والحركات المريبة، وكل هذا يصب في عقل الطفل الذي ليس عنده أي حصانة من مثل هذه المنكرات.
وأفضل هذه القنوات هي قناة المجد للأطفال.

4-إخبارية:

وهي كثيرة وتتميز بالجدية وربط الناس بواقعهم وهذا جيد وأفضلها الذي يهتم بقضايا المسلمين من مثل قضية فلسطين والعراق والسودان، وكشف مخططات أعداء الأمة وفيها بعض المنكرات مثل الموسيقى وظهور النساء.

الضوابط الشرعية للقناة الإسلامية:

1-خلوها من الموسيقى والمعازف.

2-خلوها من النساء: وهنا ننبه أنه يوجد فرق كبير بين مسألة حكم كشف وجه المرأة ومسألة النظر إلى وجه المرأة فالمسألة الأولى فيها خلاف، بينما النظر إلى وجه المرأة لا يجوز بإجماع الأمة، وفيها نص قطعي الثبوت والدلالة، وهو قوله تعالى:
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30]

فإخراج المرأة كاشفة لوجهها في الفضائية لا يجوز، إذ أن مقصود الفضائيات جذب المشاهدين للنظر، والآية تحرم النظر، فهذه مصادمة للشرع، فيجب التنبيه.

3-عدم اختلاط الرجال بالنساء وجلوس بعضهم بجانب بعض بصورة قبيحة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عن وصف الرجال المصلين في آخر المسجد «شر صفوف الرجال آخرها» وليس ذلك لشيء إلا لقربهم من النساء ولم يشفع لهم للخروج من هذا الشر كونهم في مسجد وكونهم متلبسين بعبادة الصلاة، وكونهم مستدبرين النساء، فكيف بمن يجلس بجانب المرأة ويقابلها وينظر إليها ويضاحكها، فشتان بين هذا وبين الشرع.

4-تجنب المردان والفاتنات كما هو الحال في برنامج الدنيا بخير.

5-اختيار الأسماء المناسبة للبرامج، فمن غير المناسب أن نسمي برنامج ب(طلة قمر) لأن مقدمته جميلة، فهذه دعوة لمعصية الله، فلا يجوز النظر في وجه المرأة.

6-الحرص على سلامة العقيدة: لا سيما في قضية التوحيد والإيمان والتحذير من الشرك والبدع وغيره من مخالفات الإسلام.

7-الحرص على اجتناب ما حرم الله، وعدم التنازل، ولا يقال هذه مرحلة، أو أن هذه الفضائية تصلح لمكان، ولا تصلح لآخر، أو لفئة دون آخرين، لأن من مقررات الشريعة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان وأمة، ففي هذا طعن في الإسلام من حيث لا يشعر المتكلم.

الطموح:

1-نريد الزيادة في عدد القنوات الإسلامية حتى تزاحم القنوات الفاجرة التي ضجت منها السماء.

2-نأمل في قناة إخبارية منضبطة بالضوابط الشرعية.

3-نطمح في قناة لنشر العقيدة الصحيحة ومحاربة الفرق الضالة، والأفكار الدخيلة على الأمة.

4-نرجو من القنوات الإسلامية الانضباط بالضوابط الشرعية، وعدم التنازل عن مقررات الشريعة بحجة وجود خلاف أو عدم الصلاحية لبعض الناس وغير ذلك من الحجج الواهية.

بقلم فضيلة الدكتور/ عبدالمحسن زين المطيري


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3142 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟