نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

تنبيه المؤمنين من خطر عظيم
9-2-2009 3509   
   
عدد مرات التحميل : 9

تنبيه المؤمنين من خطر عظيم

 

 

هيا يا إخوة الإسلام نستكمل جولتنا في حديقة الإيمان، وزهور فيها عبق وأريج فواح فما أجمله من بستان، يملئ القلب عبير وريحان، هيا سويا ننقذ الملك فهو أسير الشيطان، هيا ننقذ القلب من أيدي النفس فهي شديدة الطغيان، فالقلب هو الملك والجوارح له خدام، وهو الذي يأمر فهو المقدام، لقد أسر الأعداء الملك وسيروه ورائهم غفلان، يأمر الجوارح بالذنوب والآثام، هيا لنحرره ونتحرر معه رضا للرحمن، فلعلنا ننجو من عذاب الديان، وندخل الجنة بأمان، هيا لنلين القلوب، فقد قال علام الغيوب: {َوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر:22].


الزهرة الرابعة:

قال تعالى: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ{1} الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ{2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ{3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ{4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ{5} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ{6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ{7} إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ{8} فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ} [سورة الهمزة].

يا من تعبد المال وتجري ورائه وتلهث، تضيع من أجله الدين ونسيت يوم الدين، هل تظنه سيخلدك وعن نار الله يبعدك؟ أنسيت نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، نعم تأكل القلوب التي نسيت الله في الدنيا وغفلت عن شرعه، القلوب التي سكنتها الشياطين وأبعدتها عن رب العالمين، فالجزاء من جنس العمل.

الزهرة الخامسة:

قال تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ{1} حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ{2} كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ{3} ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ{4} كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ{5} لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ{6} ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ{7} ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [سورة التكاثر].

آواه ألهاكم التكاثر والتزايد في الأموال والأولاد وحب الدنيا والرياسة فتمزق القلب في البلاد، ونسيتم القبور التي أنتم ولابد داخلوها حتى مررتم بها وأنتم غافلون وعنها معرضون، لو كان القلب على إيمان ويقين فلم يكن لينسى يوم الدين، فيغرق في النعبم وينسى نار الجحيم.

الزهرة السادسة:

آه إنه القلب عليه يتسابق الملك والشيطان، وهما دائما يتصارعان، والجنة لا يدخلها قلب نجس من أهل العصيان، حتى يطهر نفسه وإلا فالخسران، لأن الله طيب لا يقبل إلا أهل الإيمان، و إن زاد القلب في الطغيان جاءت البلايا المحن ليفيق السكران، وعذاب القبر وأهوال القيامة فإما تطهره وإلا فالنيران يمكثوا فيها ماشاء الله ثم يدخلوا جنة الرحمن.

{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}
[الأعراف:179].

أما الطيبين الطاهرين

{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل:32].


وقبل الرحيل لا ننسى أن نقول:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53].


موقع وذكر الإسلامي


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3138 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3476 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3549 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟