نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

الصَّوم وتربية المسلم على الحلم وضبط النَّفس
7-10-2012 1019   
   
عدد مرات التحميل : 7

الصَّوم وتربية المسلم على الحلم وضبط النَّفس


الكاتب: حسان أحمد العماري


الخطبة الأولى
الحمدُ لله خلَق الإنسانَ ولم يكن شيئًا مَذكورًا، وصوَّره فأحسَن صورتَه فجعله سميعًا بصيرًا، وأرسَل إليه رسلَه وأقام عليه حجَّته وهداه السَّبيلَ إمَّا شَاكرًا وإمّا كفورًا، أحمَده -سبحانه- وأشكره شكرَ من لم يرجُ من غيرِه جزاءً ولا شكورًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له إنَّه كان حليمًا غفورًا، وأشهد أنَّ سيِّدنا ونبيَّنا محمَّدًا عبد الله ورسوله، بلَّغ الرَّسالة وأدَّى الأمانة وعبد ربَّه حتَّى تفطَّرت قدماه فكان عبدًا شكورًا، صلَّى الله وسلم وبارك عليه وعلى آلِه وأصحابه رجالٍ صدقوا ما عاهَدوا الله عليه فكان جزاؤهم موفورًا، والتَّابعين ومن تبعهم بإحسانٍ صلاةً وسلامًا وبركاتٍ دائماتٍ رَواحًا وبُكورًا..
أمَّا بعد:

عباد الله: في شهر رمضان يتربى المسلم على الكثير منَ القيم والأخلاق الَّتي تهذب سلوكه وتصقل شخصيته وتورثه الذِّكر الحسن والثَّواب الجزيل في الدُّنيا والآخرة، وإنَّه لينبغي أن نربِّي أنفسنا على الأخلاق الفاضلة ونجعلها سلوك نتعامل بها في واقع الحياة ولعل شهر رمضان وفريضة الصِّيام ونفحات الرَّحمن فرصةً عظيمةً لتدريب النَّفس وتربيتها وتهذيبها فغاية العبادات في الإسلام تربية الرُّوح وتقويم السُّلوك ومعالجة الانحرافات وتوثيق الصِّلة بربِّ الأرض والسَّماوات فهل من عزم وإرادة في نفس كلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ وصائمٍ وصائمةٍ للقيام بذلك، وقد أمره الله -عزَّ وجلَّ- بتزكية نفسه، فقال: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿9﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشَّمس: 9-10].

قبل أن يأتي يوم لا ينتفع الصَّائم بصومه ولا المصلِّي بصلاته ولا المزكي بزكاته.. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: «أتدرون ما المفلِسُ؟ قالوا: المفلِسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ. فقال: إنَّ المفلسَ من أمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا. فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه. فإن فَنِيَتْ حسناتُه، قبل أن يقضيَ ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمَّ طُرِح في النَّارِ» [رواه مسلم 2581].

فرمضان شهرٌ للمراجعة والتَّغيير والتَّربية والتَّهذيب للنُّفوس وهو مدرسة الأخلاق يقول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «والصِّيام جنَّةٌ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم» [متَّفقٌ عليه].

فالصَّوم يدفع المسلم ويوجهه إلى ضبط النَّفس والحلم والعفو والصَّفح والتَّنازل، ليس على سبيل الجبن والخوف والضَّعف ولكن طاعةً لله واتباعًا لرسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وطلبًا للأجر والثَّواب.. فإن سابَّه أحدٌ أو قاتله فليقل إنِّي امرؤ صائمٌ.. هذا هو خلق الحلم وهو سيِّد الأخلاق مدحه الله في القرآن وأمر به ووصف به أنبيائه وحثَّ عليه رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وتخلَّق به وأمر به أصحابه وأمَّته من بعده إلى يوم القيامة.. وإنَّ من فضائل رمضان وثمراته أن يربِّي المسلم على هذه القيم والأخلاق.. فكم دفع الحلم عن صاحبه من مشاكل وفتنٍ ومصائبَ وكم دفع الحلم عن صاحبه من بلايا وشرورٍ، وكم رفع قدر الحلم صاحبه بين النَّاس وأورثه الذِّكر الحسن وكم من حسنات ثقل الله بها ميزان صاحب الحلم الَّذي صبر في ذات الله وكظم غيظه وتفضل على غيره.. وقد أمر الله به، فقال -سبحانه-: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ‌ بِالْعُرْ‌فِ وَأَعْرِ‌ضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]، ووصف به عباده فقال: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]، وقال: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُ‌ونَ} [الشُّورى: 37].

لقد كان الحلم من أهمِّ الصِّفات الَّتي زكى الله بها رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال -تعالى-: {فَبِمَا رَ‌حْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ‌ لَهُمْ وَشَاوِرْ‌هُمْ فِي الْأَمْرِ‌ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].
قال علي -رضي الله عنه-: "في أول عِوض الحليم عن حلمه أنَّ النَّاس أنصاره".. وقال بعض البلغاء: "ما ذبَّ عن الأعراض كالصَّفح والإعراض".. وسئل الأحنف بن قيس بم سدت قومك؟ قال: "وجدت الحِلم أنصر لي منَ الرِّجال"..

عباد الله:
يكفى الحلم عزَّةً ورفعةً وعلوًّا شأن أنَّه من أسماء الله وصفة منصفاته فهو -سبحانه وتعال-: الحليم؛ يرى معصية عبادة ومخالفتهم لأمره ثمَّ يمهلهم ولا يسارع في عقوبتهم مع اقتداره واستحقاقهم لها، قال -تعالى-: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّـهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَ‌كَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُ‌هُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُ‌ونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} [النَّحل: 61].
وقد وصف نفسه بالحلم في أحد عشر موضعًا في القرآن الكريم، قرن فيها المغفرة بالحلم من ذلك: قوله -تعالى-: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ حَلِيمٌ} [البقرة: 235].. وقال -تعالى-: {وَلَقَدْ عَفَا اللَّـهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155].. وقال -تعالى-: {لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّـهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ‌ حَلِيمٌ} [البقرة: 255].

وأوصى -سبحانه وتعالى- بالحلم والرِّفق ومجاهدة النَّفس عليهما وبين آثارهما، قال -تعالى-: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿34﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُ‌وا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصِّلت: 34-35]..
والحلم من الصِّفات التي يحبها الله، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- للأشج، أشج عبد القيس: «إنَّ فيكَ لَخَصْلَتينِ يحبُّهُما اللَّهُ الحِلمُ والأناةُ» [رواه مسلم: 18].

والحلم وضبط النَّفس من صفات أنبياء الله -عليهم الصَّلاة والسَّلام-، هذا إبراهيم الخليل -عليه السَّلام- يصفه ربُّه بالحلم ويقول: {إِنَّ إِبْرَ‌اهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التَّوبة: 114]. وقال –تعالى-: {إِبْرَ‌اهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} [هود: 75].. ويبشره ربُّه كذلك بابن حليم، ويكون الحلم من صفات إسماعيل -عليه السَّلام؛قال -تعالى-: {فَبَشَّرْ‌نَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} [الصَّافَّات: 101].. وهذا هود -عليه السَّلام- نبيُّ الله يتعرض للسَّبِّ والشَّتم والتَّسفيه من قومه وهو مع ذلك كان في غاية الحلم على قومه يريد لهم الخير والصَّلاح قال -تعالى-: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَ‌اكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿66﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَـٰكِنِّي رَ‌سُولٌ مِّن رَّ‌بِّ الْعَالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِ‌سَالَاتِ رَ‌بِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} [الأعراف: 66-68].

أمَّا صفوة الخلق -صلَّى الله عليه وسلَّم- فقد كان أكثر الخلق حلمًا فيصبر ويصفح ويسامح ويتجاوز حتَّى كسب بهذا الخلق قلوب النَّاس، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنتُ أمشي معَ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ- بردٌ نَجْرَانِيٌّ غليظُ الحاشيةِ، فَأَدْركَهُ أعرابيٌّ فَجَبَذَهُ بردائِهِ جَبْذَةً شديدةً ، حتَّى نظرتُ إلى صَفْحَةِ عاتِقِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهِ عليهِ وسلَّمَ- قدْ أثَّرَت بها حاشِيَةُ البُردِ من شدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثمَّ قالَ: يا محمَّدُ مُرْ لي منْ مالِ اللهِ الذي عِنْدكَ، فالتَفَتَ إليهِ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ثمَّ ضَحِكَ ثمَّ أمَرَ لهُ بعطاءٍ» [رواه البخاري -5362].

موقفٌ رهيبٌ، وحلمٌ عجيبٌ وخلقٌ عظيمٌ من رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-.. والحلم دليلٌ على رباطة الجأش وشجاعة النَّفس ودماثة الخلق يقول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحديث الصَّحيح الَّذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: «ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَهُ عندَ الغضبِ» [متَّفقٌ عليه].

قال الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك، وأن لا تباهي النَّاس بعبادة الله، وإذا أحسنت حمدت الله -تعالى-، وإذا أسأت استغفرت الله -تعالى-".
اللهمَّ اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها.. قلت ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه..

الخطبة الثَّانية:
أيُّها الصائمون -عباد الله- أن لضعف الحلم وسرعة الغضب آثارًا خطيرةً على المرء نفسه وعلى الآخرين من ذلك الإصابة الجسديَّة والنَّفسيَّة بأمراض كثيرة كالسُّكري والضغط والقولون العصبي وقرحة المعدة وغيرها مما يعرفها أهل الاختصاص.. ومن الآثار أيضًا انتشار المشاكل وكثرة الجرائم.. فكم من جريمة أزهقت فيها الأرواح وسالت الدماء بسبب العجلة والغضب وعدم الحلم.. وكم ضاع من خيرٍ وأجرٍ وفضلٍ بسبب قلَّة الحلم وسرعة الغضب، وكم حلَّت من مصيبةٍ ودمارٍ وهلاكٍ بسبب ذلك، وبسبب لحظات غضب قطعت الأرحام، ووقع الطَّلاق وشرد الأطفال، وتهاجر الجيران، وتعادى الإخوان، وقامت بين الدُّول الحروب وحلَّ الظُّلم وسادت الفوضى.. وإذا كانت الحاجة تدعو الحلم والأناة في كلِّ حال في هذه الحياة الدُّنيا، فهي في زمن الشَّدائد والفتن أحرى وأولى، ففيها تطيش العقول، وتضطرب القلوب، وتختل المواقف، ولا يسعف المرء إلا التَّثبت والأناة والحلم والرِّفق والصبر والمصابرة.

وقد مدح الله -عزَّ وجلَّ- المؤمنين بصفاتٍ كثيرةٍ منها قوله -تعالى-: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّ‌اءِ وَالضَّرَّ‌اءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].

عنِ الأحنف بن قيس قال: "ما تعلمت الحلم إلا من قيس بن عاصم، فقد قتل ابن أخيه ابنًا له، فأتي بالقاتل مكتوفًا يقاد اليه، فقال: ذعرتم الفتى!، ثمَّ أقبل على الفتى فقال: يا بني، بئس ما صنعت، نقصت عددك، وأوهنت عضدك، وأشمتَّ عدوَّك، وأسأت بقومك، خلوا سبيله، واحملوا إلى أمّ المقتول ديته، فإنَّها غريبة. ثمَّ انصرف القاتل وما حل قيس حبوته، ولا تغير وجهه".


إنَّ الغضب المحمود والمطلوب من المسلم ما كان لله وفي الله، إذا انتهكت محارم الله إذا لم يطبق شرع الله إذا كثرت المنكرات و إذا دنست المقدسات وسفكت الدِّماء واضطهد المسلمون بسبب دينهم وإذا ظهر الظلم وانتشر الفساد وإذا استهزىء بالدِّين وأهله كما كان النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يغضب وذلك كثير في حياته -عليه الصَّلاة والسَّلام-، قالت عائشة -رضي الله عنها-: «ما ضرب رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- شيئًا قط بيده ولا امرأةً ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيءٌ قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيءٌ من محارم الله فينتقم لله -عزَّ وجلَّ-» [رواه مسلم 2328].

فما أحوجنا إلى حلم الوالد في بيته، وحلم التَّاجر في سوقه، وحلم القاضي في محكمته، وحلم الموظف في إدارته، وحلم الجار مع جيرانه، وحلم المعلم مع طلابه، وحلم الدَّاعية مع من حوله، وحلم الأمير والرَّئيس مع من يسوسهم ويرعاهم.

عباد الله: لنتخذ من شهر رمضان وفريضة الصيام طريقًا ووسيلةً لتربية نفوسنا على خلق الحلم وضبط النَّفس والصَّفح والتَّجاوز عنِ الهفوات والزَّلَّات.. ولننظر في أحوال الفقراء والمساكين والمحتاجين.. ولنتزوَّد منَ الأعمال الصَّالحة ليومٍ تبيض فيه وجوهٌ وتسود وجوهٌ.
اللهمَّ أصلح لنا ديننا الَّذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا الَّتي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا الَّتي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، واجعل الموت راحةً لنا من كلِّ شرٍّ، وتقبَّل صيامنا وصلاتنا وسائر أعمالنا يا أرحم الراحمين..
هذا وصلُّوا وسلِّموا على محمَّدٍ خير البريَّة ورسول الإنسانيَّة، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين..


المختار الإسلامي

-بتصرفٍ يسيرٍ-


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3144 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3484 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3562 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟