نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

وثيقة مهمة حول الخطة المدبرة في الحادثة الأخيرة في أراكان
14-7-2012 1184   
   
عدد مرات التحميل : 9

وثيقة مهمة حول الخطة المدبرة في الحادثة الأخيرة في أراكان

 

هذه وثيقةٌ مهمَّةٌ حول الخطَّة المدبَّرة في الحادثة الأخيرة لإبادة المسلمين وتشريدهم المنظَّم، وتقريرٌ شاملٌ عن بعض المدن في أراكان حسب الإحصائيات، وللعلم هناك كثيرٌ من القرى لا نعرف حالها نهائيًّا:

إخواني الأعزاء هذه الحملات جاءت من الحكومة لهدف إخلاء القرى وتصفية المسلمين من أهم المدن: كمونغداو، بوثيدانغ، راسيدانغ وبخاصَّةٍ من عاصمة أكياب الاقتصاديَّة وضواحيها لما تمتاز هذه القرى بالنَّشاط الاقتصادي وذلك لوجود الميناء، والتِّجارة الحرَّة فيها.

وقبل حادثة تونغو الَّتي قُتل فيها عشرة من المسلمين، كتب العقيد زوتوي (Zowthay) -الأمين العام والمتحدِّث باسم الحزب USDP باللغة البورميَّة (شينغ كاينرى فوين فيورى فارتي)- في صفحته الخاصَّة على فيس بوك "باسم مونغ زاو"؛ لإفساد الدِّيمقراطيَّة وتقليل محبِّي زعيمة حزب المعارضة أونغ سان سوكي (NLD) ولعرقلة التَّطورات والتَّغيرات القادمة، وزراعة الفساد في بورما بأكمله لبيان أنَّ الدِّيموقراطيَّة لا تصلح، فبالتَّالي يفرض حكم عسكري في أراكان أو يجعلها منطقة طوارئ، فبالضَّغط على المسلمين تستطيع أن تقوم بحصد نَّتائج الانتخابات القادمة لصالح حرب الحكومة USDP، كما فعل في الانتخابات الماضيَّة من وعودٍ كاذبةٍ، فكتب الرَّجل الآنف ذكره في صفحته الخاصَّة:
(1) أنَّ البنغاليُّون يأتون بالآلاف إلى أراكان لأجل الدِّيموقراطيَّة والاستفادة منها.

(2) عددٌ كبيرٌ لا يحصى من البنغاليُّون دخلوا أراكان بالسُّفن مع الأسلحة.

(3) المسلمون في أراكان يظلمون نساء راخين بالاغتصاب، وبخصوص المرأة الَّتي اغتصبت في قرية شيوكشونغ، بمنطقة شونغ نيمو اسمها: مآثيداتوي (Mathidathwe) الَّتي ماتت نتيجة اغتصابها من قبل شابَّين من المسلمين وهذا حسبما كتب العقيد في صفحته (وذكر أحد الإعلاميِّين اسمه شوماثا في جريدة أراكان بوست (Arakan Post ) الَّتي تصدر من داكا -بنغلاديش- أنَّ اسمها: كيغ إينوِى امرأة تعمل خياطةٌ من قرية نافيغ شونغ). وهذا يدلُّ على التَّضاد والتَّضارب في الأخبار وعدم صحَّتها، وغيرها الكثير من الاتهامات والافتراءات على المسلمين، فبتحريض شَّعب راخين على المسلمين لإثارة الفتن بين شعبين مسالمين للاستفادة من الموقف في الانتخابات القادمة.

ونتيجةً لهذه الإثارات عن طريق وسائل الالكتروني غضب الشَّعب الرَّاخين على المسلمين غضبًا شديدًا.
وفي أثناء هذه الإثارات قدم وفد من الدُّعاة من مركز جماعة التَّبليغ بالعاصمة القديمة رانغون للدَّعوة إلى الله ففهموا ما يدَّعون؛ لأنَّهم بورميون أصليُّون ولغتهم بورميَّة، فتآمر واستشار العنصريُّون من راخين مع بعضهم فقالوا: جاؤوا لتحويل النَّاس إلى الإسلام كما حصل في ماليزيا وإندونيسيا؟ فاشتدَّ غضبهم، وعند عودة الدُّعاة إلى رانغون اعترض لهم 200 شخص من راخين في طريقهم عند بوابة جبل تونغو فقتَّلوهم بأبشع صورةٍ فكسروا عظامهم وأخرجوا لسانهم وهم أحياء كما هو الظَّاهر في صورهم.

وبعد هذا الحدث انتشر في العالم هذا الخبر، فسألتهم وسائل الإعلام لم قتلتموهم؟ فأجابوا: لأنَّهم قتلوا امرأة منَّا باغتصابها، ولم يجدوا أي جوابٍ إلا هذا.!
فهنا أتساءل لماذا هذا التَّأخير في الانتقام إذا كانت الحادثة قد وقعت؟ وتقول التَّقارير أنَّه لم يكن يعرف في مركز الشَّرطة معاملة في هذا الشَّأن!.
فما هي إلا خطَّةٌ مدبَّرةٌ ومكيدةٌ منهم لإثارة الفتنة ومن ثمَّ إبادة المسلمين وتشريدهم، وإخلاء قراهم والاستيلاء عليها، كعادتهم على مرِّ العصور وليس جديدًا عليهم، فإليك تلميحًا سريعًا حول المذابح الماضية وارتباطها بالأحداث الأخيرة الرَّاهنة.

فبعد أن سمح الاستعمار البريطاني لبورما حريةً للسِّياسية الدَّاخليَّة في عام 1938م فبدؤوا مباشرةً تصفية المسلمين في رانغون وفي المناطق الوسطى وفي جميع مناطق بورما عامَّةً، فقُتل آلاف من المسلمين فيها، أمَّا في أراكان -الَّتي يكثر فيها المسلمون- اضطروا أكثر من 500,000 خمسمائة ألف مسلمٍ للجوء إلى منطقة رونغفور في بنغلاديش وباكستان والسّعوديَّة وغيرها منَ الدُّول.

وبعد الاستقلال لما انسحب الجيش البريطاني من أراكان 1942م استغلت الحكومة الفرصة بالتَّعاون مع البوذيين العنصريين واستمروا في إبادة المسلمين شهرًا كاملًا فامتلأ بحرُ ليمرو بجثث المسلمين، فلمَّا بدؤوا بإبادة المسلمين في جنوب أراكان هرب المسلمون حتَّى وصلوا إلى كيوكتو، ولمَّا حاول المسلمون التَّوجُّه إلى شمال أراكان كانت قوات بورما والعنصريُّون ترصدهم في جبل أفك لإبادتهم فقتلوا آلافًا منه الرِّجال والنِّساء والأطفال والمسنين، حتَّى اشتهر أنَّهم يرمون الأطفال ويضعونهم تحت السُّيوف فيقطعهم نصفين، وبقروا بطون المسلمات وقتلوا الجنين بنفس الطَّريقة، فقتلوا أكثر من 100,000 مائة ألف مسلم فتحوَّل جنوب أراكان من منطقة يكتظ فيها المسلمين إلى منطقة قليلة بالمسلمين.

ومن عام: 1948 – 1962م قام الدُّور الجمهوري بإرسال خمس حملاتٍ عسكريَّةٍ كبيرةٍ لتصفية المسلمين، وفي عام 1962م قام جنرال نيوين بالاستيلاء على الحكم وفرض النِّظام الاشتراكي، ثمَّ وضع خطة لعشرين سنة فحوَّل أملاك المسلمين من الأراضي والمواشي وغيرها إلى ملكيَّة الحكومة، وتمَّ بإغلاق بيع العقارات والأراضي نهائيًّا، فتحوَّلت خلال هذه المدَّة قوَّتهم الماديَّة والسِّياسيَّة إلى ضعفٍ شديدٍ.
وفي عام 1978م قامت الحكومة الاشتراكيَّة العسكريَّة بهجمات عسكريَّة ضدَّ المسلمين باسم (King dragging Operation) -وبالبورميَّة ناغا مين أوباريشن- في المناطق الَّتي فيها أغلبية مسلمة مثل أكياب عاصمة أراكان ومنغداو وبوثيدانغ وراسيدانغ، فأكثر من 300,000 ثلاثمائة ألف مسلمٍ تمَّ إجبارهم وتشريدهم إلى بنغلاديش المجاورة بادَّعاء أنَّهم بنغاليُّون، فعاش منهم من عاش فيها والكثير منهم انتشر إلى أنحاء العالم كالسعوديَّة وباكستان وغيرها.

وبعد انقضاء الخطَّة -أي عشرين عامًا- 1982م مباشرةً أُلغيت المواطنة للمسلمين الرّوهنجيا فقالوا: أنَّهم بنغاليون لا وطن لهم، وتمَّ إخلاء كثيرٍ من قرى المسلمين وإحراق المساجد والمدارس واستئصالها، ونهب ممتلكاتهم وأراضيهم، وتمَّ إسكان البوذيِّين فيها جابوا من مناطق أخرى.

وفي عام: 1991م تشكلت حكومةٌ عسكريَّةٌ جديدةٌ باسم (SLORC) فقامت بهجمات ضدَّ الرّوهنجيا باسم (غلونغ) فتمَّ إخراج ما يقارب 300000 ثلاثمائة ألف مسلم فمازالوا في مخيمات بنغلاديش بمنطقة أوكيا وتيكناف، وبينما في إحصائيات رسميَّة وغير رسميَّة عند المفوضيَّة لشئون اللاجئين يبلغ عددهم ما يزيد عن 50,000 خمسين ألف مسلم.

وفي عام 2001م الموافق 4/ فبراير في مدينة أكياب قامت الحكومة بتحريض شعب راخين المتشدِّدين بالتَّعاون مع قواتٍ خاصَّةٍ مدربةٍ أثارت فتنةً جديدةً بحجة أنَّ المسلمين قاموا بضرب وإهانة أحد رجال دينهم البوذي، فقتلوا 800 ثمانمائة مسلم وجرحوا أكثر من مائتين مسلم فنهبت المحلات والعقارات التِّجاريَّة للمسلمين.

فاستغلت الحكومة العسكريَّة باسم الدّيموقراطيَّة من حادثة تونغو الأخيرة بواسطة مؤظف رفيع المستوى في UNHCR بمنطقة موانغداو اسمه دكتور توِين أونغ (Dr.Tuin Aung)- مُخطط ومدبِّر الحادثة الأخيرة- وبنته أيضًا تعمل فيها اسمها مرانين داوين (Mranen dawing) من مدينة تاموِى، رانغون يشتغلان في مدينة مونغداو وهو عضو لحزب الحكومة الحاليَّة (USDP) وأحد رجالها فقام تحت غطاء(UNHCR) بمخالفة الأنظمة وتعليمات المفوضيَّة (UNHCR) واعدًا للمسلمين بتأييده وتعاونه فحرضهم للمظاهرات، فردَّ المسلمون نحن لا نستطيع، نحن نخاف الظُّلم والإبادة، فردَّ قائلًا أنا أطلب لكم الإذن من العقيد بهامو أونغ جي (Aung Gee) مسئول منطقتي مونغداو وبوثيدانغ، فسمع المرشد الدِّيني للبوذيِّين في معبد أونغبالا كيان هذا الخبر فاتصل بالعقيد بهامو فقال لا تأذن لهم بهذا لأنَّه سيقع بذلك حروب طائفيَّة ودينيَّة، فلم يرد عيه بشيءٍ، لأنَّه مأمورٌ ويعرف عنِ الخُطة، وإضافةً إلى أنَّه لم تُعيَّن أي قواتٍ لأمن المنطقة، وطبقًا للوثائق والشُّهود اسلم الدُّكتور تُوِين أونغ من حزب الحكومة (USDP) لتنفيد هذه الخطَّة مبلغًا قدره 200,000,000 مائتين مليون كيات بورمي، فمنها مائة مليون كيات للجنرال تايمو مونغ مونغ نائن، وللعقيد بهامو مسؤول منغداو خمسون مليون كيات وباقي خمسون مليون صرف على الشَّباب العنصريِّين المتعاونين في إنجاح هذه الخُطَّة.

ويوم الجمعة الموافق: 08/06/2012م اجتمعوا في منزل توين أونغ في منغداو الَّذي استأجره المؤظف بالمفوضيَّة (UNHCR)، واجتمع بعض النُّواب من حزب (USDP) مع بهامو مسئوول مدينة مونغداو؛ للبحث في آليات إنجاح هذه الخُطَّة المدروسة، فاختاروا أكثر من 500 شباب مراهقين وعنصريين لا عقل لهم وليسوا من سكان المنطقة الأصليِّين، وإنَّما جابوا من المناطق الأخرى وأسكنهم فيها؛ فاستعدوا كل الاستعداد، ومن جهة ثانية أمر المصلِّين للمظاهرة بعد الجمعة ولكن كانوا غير مستعدين لذلك فلم يحملوا ويطبعوا أي لافتاتٍ أو غير ذلك، فذهبوا كالعادة لأداء صلاة الجمعة، فلمَّا خرجوا من المسجد مباشرةً هجم شباب راخين المستعدون بالحجارة، وغير ذلك، ومع قرب وجود بهامو مسؤول مونغداو وقوات الأمن من المنطقة لم يقوموا بأي تصدي لهذا الفوضى والعنف!.

ولمَّا اشتدت الفوضى وتفاقمت المسألة جاءت قوات الأمن أخيرًافقاموا بإطلاق الرَّصاص والرَّشاشات إلى المسلمين فمات حالًا في الموقع رجلان من المسلمين أحدمها محمد فاروق (21) وقربان علي محمد ناغوميا(27)، بينما انتشر المسلمون فبدأ الأمن بمطاردتهم وملاحقتهم، وقاموا بإحراق منزل عضو برلمان إم بي فضل مع عشرة منازل أخرى.

وفي اليوم الثَّاني عمَّ القتل وإحراق المنازل في المنطقة، وتمَّ إحراق ثلاثة مساجد في المدينة، وتمَّ إيواء جميع شعب راخين السَّاكنين في 11 قرية وعددهم ثمانية آلاف، وهم الَّذين تمَّ إسكانهم على أراضي المسلمين وهم ليسوا من سكان المنطقة أصلًا، وأثناء خروجهم إلى المأمن والملجأ في حراسة قوات الأمن، أضرموا النِّيران على بيوتهم بأنفسهم؛ لإلقاء اللوم على المسلمين، فالحكومة تُعرِّف هؤلاء البوذيِّين باللاجئين؛ لاستقبال المساعدات لأجلهم.

وحوصر المسلمين باسم حظر التِّجوال حصارًا مشدَّدًا حيث لا يسمح لهم التَّسوُّق وشراء المواد الغذائيَّة اللوازمات اليوميَّة، بينما شعب راخين طلقاء يتجولون، يسلبون وينهبون ويقومون بملاحقة المسلمين وقتلهم واغتصاب المسلمات العفيفات.

وفي يوم إعلان حظر التِّجوال قام البوذيُّون بإحراق جميع المحلات التِّجاريَّة للمسلمين ونهبها في مدينة مونغداو، وتمَّ قتل طفلةٍ صغيرةٍ خرجت لبيع حبوب فاصوليا حيث قتلها عميد قوات الأمن بنفسه، وتمَّ إطلاق الرَّشاشات على المسلمين فقتلوا منهم عشرة، وأحرقت قرية بأكملها اسمها بومو فارا.

ومن خباثتهم أنَّهم جاؤوا ببعض شباب المسلمين فحلقوا رؤوسهم وألبسهم اللباس الدِّيني للبوذيِّين وألبسوا بعض شباب راخين لباس المسلمين فقاموا بقتل هؤلاء المزوَّرين فصوروهم للنَّشر في إعلامهم على أنَّ القتلة مسلمون، فقلبوا الحقيقة بالتَّزوير والتَّمثيل.
وكذلك أعطوا بعض المسلمين السُّيوفَ وأجبروهم بتمثيليَّة على مطاردة البوذيِّين وقاموا بالتَّصوير والنَّشر.

ففي منطقة مونغداو فقد قُتلوا ثلاثة آلاف شخصٍ من المسلمين بشتى أنواع القتل، وأكثر من خمسة آلاف قُبض عليهم ولا ندري مصيرهم إلى الآن، وهم مستمرون على إلقاء القبض على الشَّباب الَّذين أعمارهم في حدود 15 إلى 50 سنة.

أمَّا الَّذين قُتلوا من المسلمين هم أربع أنواع:
(1) بإحراقهم.

(2) وبإطلاق الرَّصاص عليهم.

(3) بالخوض على نهر ناف بالجالون خوفًا من القتل، فقد لقي صيادو الأسماك في نهر ناف عشرات الجثث وقد روى ذلك شاهدو العيان.

(4) وأكثر أنواع القتل انتشارًا هو الحصار وعدم السَّماح لهم للعمل أوِ التَّسوُّق، ولا يتم من قبل الحكومة توزيع المواد الغذائيَّة أو غير ذلك.

وبعد ثلاثة أيام من استمرار العنف الموافق: 10/06/2012م بدأت الهجمات من قبل راخين العنصريين والمدربين في قرية سان تلي فدافع المسلمون فقُتل على أيديهم 7 من راخين البوذ، فانسحب البوذيُّون خوفًا على أنفسهم، فجاؤوا غاضبين وهدموا مسجدًا جامعًا قديمًا عمره أكثر من سبعمائة عام المعروف بـ (المسجد الكبير)، وقُتل إمامه وخطيبه الشَّيخ ضياء الحق الَّذي يعمل منذ 35 عامًا بهذا العمل وكان عمره 65 سنة فقتله شر قتلة.

وفي اليوم التَّالي بدأت هجمات البوذيِّين بالتَّعاون مع قوات الأمن بأمر من تايمو مونغ مونغ ناين مسئول أراكان بأكمله، وانتشرت الهجمات ضدَّ المسلمين من إبادةٍ جماعيَّةٍ وإحراقٍ للمنازل ونهبٍ للممتلكات وغير ذلك.

وهنا مختصر من الإحصائيات الَّتي تبيِّن مقدار الضُّرِّ الَّذي لحق بالمسلمين وعدد الَّذين تمَّ تشريدهم إلى العراء:
1- سان تلي: 1500 بيت 16,000 شخص.
2- زاليا فارا: 700 بيت 6500 شخص.
3- روهانجا فارا: 150 بيت 1200 شخص.
4- أملا فارا: 500 بيت 5500 شخص.
5- هندي خولا: 350 بيت 3200 شخص.
6- جلسة خانا : 200 بيت 1800 شخص.
7- ناظير فارا: مكونة باثنتا عشرة قرية:
أ- فوكتلي.
ب- غويلار ديل.
ج- دكن ناظير فارا.
ث‌- ياسيننا فارا.
ج‌- كونسي فارا.
ح‌- ديروم فارا، وغيرها المجموع 5000 بيت 55000 شخص.

8- فولتن فارا: 200 بيت 1600 شخص.
9- بخار فارا: 150 بيت 1200 شخص.
10- بهار سرا: 1100 بيت 10000 شخص.
11- فوران فارا: 2500 بيت 23000 شخص.
12- وايرلس فارا: 350 بيت 3500 شخص.
13- هازاميا فارا: 250 بيت 2700 شخص.
14- دوا مرونغ: 500 بيت 4500 شخص.
15- مينغ زا فارا: 100 بيت 800 شخص.

وفي أثناء إخلاء هذه القرى دافع المسلمون عن ممتلكاتهم فقاموا بإطلاق الرَّشاشات عليهم كالأمطار عشوائيًّا وبشراسة ودوم مبالاةٍ حتَّى أصابوا بعضهم البعض، فنتيجة لذلك مات من المسلمين أكثر من 2000 شخص.

وروى شاهدو عيان لما اشتدَّ القتل والإبادة خرج 2500 شخص بعشرين زورقًا للجوء إلى بنغلاديش فارين من همجية البوذيِّين العنصريِّين، ولما وصلوا عند ميناء أكياب (Point) هجمت قوات البحريَّة الموجودة في الميناء فأغرقت جميعها فما وصل إلى حدود بنغلاديش إلا أربعة قوراب، وعددهم ثلاثمائة شخص.

أمَّا باقي المسلمين عددهم تقريبًا 135,000 قادوا إلى جهة الغرب فتوزعوا ولجئوا في قرى المسلمين مثل:
1- ميستري فارا.
2- غوثية ديل.
3- غوايلار ديل.
4- أسادّا فارا.
5- ساكي فارا.
6- ليسو باغيزا فارا.
7- آم باغيزا فارا.
8- خوار ديل.
9- ناففونغ فارا.
10- تون تونغيا فارا. وفي غيرها.

و20,000 شخص لم يجدوا مكانًا يلجؤون فيه فاجتمعوا في ميدانٍ كبيرٍ، وحالهم مزري جدًّا، السَّماء سقفهم والأرض فراشهم ولا يجدون شيئًا يحمي أطفالهم الصِّغار عنِ الأمطار الغزيرة وليس لديهم قوت يسدون به جوعهم فيموت يوميًّا عشرات الأطفال والشُّيوخ.

وذُكر أنَّ أحد تجار المسلمين بالعاصمة لديه علاقةٌ طيِّبةٌ مع الحكومة فأرسل بعض المواد الغذائيَّة برعاية الحكومة لهم، فلم يقسِّموا المطلوب وإنَّما وزعوا ربع كيلو من الأرز مع خلط الرِّمال والأحجار الصَّغيرة.

وحاليًّا هم في شدةٍ لا يعلمها إلا الله، فلا توزع الحكومة عليهم شيئًا من المواد الغذائيَّة ولا تسمح لأحدٍ بذلك، فنتيجةً لذلك يموت عشرات الأطفال والشُّيوخ والنساء جوعًا وعطشًا؛ فإلى الله المشتكى.

فالحصيلة الأخيرة في منطقة أكياب: أنَّ المقتولين برًّا وبحرًا ما يقارب 8,000 مسلمًا، وفُقِد في السُّجون وإلى مصيرٍ مجهولٍ 10,000 وأغلبهم القادة والأثرياء، وهي من أشدِّ المناطق تضررًا من ناحية الخسارة البشريَّة والماديَّة.

وأمَّا بعض الأجزاء في قرية أملا فارا، وخوشاي فارا، ومولوي فارا تعذَّر عليهم إحراقها لاختلاط السُّكان بين المسلمين وراخين فحاصرتهم القوات منذ بداية الفتنة.

وفي يوم 3/7/2012 خرجت امرأةٌ اسمها زهرة خاتون 35 لشراء بعض التَّموينات لأطفالها لما يعانون من طول الحصار باسم حظر التِّجوال؛ فضربوها حتَّى الموت.

ودليل هذه الحصيلة: أنَّ 500 أطفال الَّذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم وجدتهم القوات في العراء فجابوهم إلى منطقة مونغداو وقال العقيد بهامو أونغ جي: إنَّ هؤلاء هم المواطنون الأصليُّون، فلا ندري قصده ومصيرهم؟ وهل سيتم تحويلهم إلى البوذيَّة أم ماذا؟.

وفي منطقة راسيدونغ قاموا بإخلاء خمس قرى للمسلمين البعيدة عن المدينة:
(1) أنوك فارنغ: 500 بيت يعادل 4500 شخص.
(2) سو فرانغ: 250 بيت يعادل 2000 شخص.
(3) كودو شونغ: 60 بيت يعادل 500 شخص.
(4) فرين دونغ: 200 بيت يعادل 1800 شخص.
(5) زيدي تونغ: 120 بيت 1000 شخص.

وفي منطقة فوكتو تم إخلاء قريتين:
(1) فوكتو نيافارا: 150 بيت 1200 شخص.
(2) فوكتو فوران فارا: 200 بيت 2000 شخص.

وعلى نفس الشَّاكلة يجري حاليًّا الحصار في منطقة أكياب والمدن المجاورة وفي أراكان عامَّةً والمداهمات في منازل المسلمين ونهب الممتلكات والمواشي والحلي والنُّقود والاغتصاب بالاشتراك مع قوات الأمن.

وفي مدينة كيوكتو أحرق بعض القرى وتمَّ التَّشريد كالآتي:
1- أفك فارا 250 بيت 2200 شخص.
2- سدير كول 200 بيت 1800 شخص.
3- آم باري فارا 220 بيت 2000 شخص.
4- هائي فارا 250 بيت 2100 شخص.

هذه وثيقةٌ كبيرةٌ وحقيقيَّةٌ تم تجميعها وترتيبها من مخطوطات المفكرين والسِّياسيِّين، بعد جهود ٍكبيرةٍ ومتعبةٍ من داخل أراكان، ومن أكبر المتعاونين معنا في جمع هذه الوثائق المرشد البوذي بمعبد كوكسبازار هو من كيوكتو من أراكان أصلًا من السِّياسيِّين والمؤيدين للدِّيموقراطيَّة بالتَّنسيق مع المرشد البوذي في معبد أونغبالا بمدينة مونغداو الَّذي منع العقيد بهامو من الإذن للمسلمين للمظاهرة مدركًا مدى الخطر على الدِّيموقراطيَّة ويدفع ثمنها الدِّيموقراطيُّون رغم طول انتظارهم لها. وهم ضدّ الحرب الطَّائفي في أراكان تمامًا، وبعض المفكرين والسِّياسيِّين من المسلمين وراخين.

فأرجو من منظمات حقوق الإنسان، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن يتدخلوا فورًا بمنحهم الأمن والأمان قبل إبادتهم جميعًا، فنخاطب المفوضية لشئون اللاجئين أن تمنع موظفها الرَّسمي وتعاقبه لتسببه في قتل المسلمين المسالمين بجريمة حربٍ. وهو أيضًا سبب أساس في سجن جميع الموظفين المسلمين بالمفوضيَّة في مكتبه بمونغداو مع بداية الفتنة.

وأخيرًا أرجو من إخواني الأراكانيين إيصال هذه الوثيقة إلى وسائل الإعلام ونشره، وأتمنى ترجمته بالإنجليزيَّة في أقرب وقت؛ ليتم إيصالها إلى الجهات المختصَّة، لتشكل ضغوط دولي وإقليمي فوري؛ لتنتهي من مجزرة إخواننا وفلذات أكبادنا.

كتبه: أبو فارس أراكاني
[email protected]
المشرف على (أخبار أراكان المسلمة- بورما) على فيس بوك، وتويتر.
بالتَّعاون مع الأخ: روح الأمين من قرية مامبرا. وغيره.


اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3141 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3479 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3557 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟